مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

أتى أخو عرقوب يسأله شيئا، فقال له عرقوب: إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها. فلمَّا أطلعَتْ أتاهُ، فقالَ له عرقوب :دَعْها حتَّى تصير بلحا.

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
الأديبة اللبنانية د. ايمان بقاعي ضيفتنا




الأديبة اللبنانية د. ايمان بقاعي ضيفتنا
 ادارت اللقاء رويدة مصطفى 






الأديبة اللبنانيّة د. إيمان بقاعي يا مرحبا في بيتِكِ
يقدّمها على طبقٍ من قشٍّ وياسمين محمّد بدارنه
وتكلّلها بإكليل من الورد الزّميلة رويدة مصطفى،
من رصيدِ صفحة الفيسبوك وموقع الحياة للاطفال في حسابها المصرفيّ ومن ترساناتها الفضائيّة 777,777 بالونًا ملّونا بألوان اعلام الطّفولة والشّبيبة والكهولة، وبألوان أعلام العالم العربي وأرز لبنان، وبألوان الشّهد والشوكولا وعصير البرتقال ولون موج البحر في حيفا وبيروت وقباب الاقصى والقيامة في القدس، وقد قمنا صباح هذا اليوم بتحرير 666666 بالونا منها إلى فضاء الشّرق الأدنى وسماء الشّرق الأوسط وأثير المغرب العربيّ وهواء الخليج وفوق قمم الالب في اوروبا، عسانا نعبّر عن فرحتنا بلقاء الأديبة والباحثة في أدب الأطفال اللبنانيّة العربيّة الأصيلة السّاهرة مع أقمار الاطفال كلّ مساء ومع نجوم الاطفال قبل النّوم وبعده،
فهل وصلتكِ بالوناتنا يا دكتورة إيمان بقاعي؟ وهل لامستك تحايانا ونسّمت عليك ورداتنا؟ وكيف كانت قبلات الاطفال العرب التي اطلقوها صوبك حين علموا بلقائنا اليوم معك!؟
اليوم يزهو موقعنا بحضورك وتحلو صفحتنا بإطلالتك علينا وبرقصاتك معنا فهل تأذنين للمعجبين بأدبك والمفتونين بقصصك والمندهشين بحكاياك أن يقضّوا مضجعك في عزّ النّهار ويمطروك بسلامهم ويقتحمون يومك باستفساراتهم ويحاورك بكلّ ما يمتّ بصلة بأدب الأطفال وأديبتهم د. إيمان بقاعي؟
شكرا على ابتساماتك العاكسة لبشاشتك المعهودة والمعبّرة عن توقيعك لاتفاقيّة تعاوننا المشترك اليوم! ومن فلسطين لك أدفا التّحايا! وأنت خير من يعلم في بلاد العرب أنّ من يقف على جبل الكرمل ويرمي بحجر في مياه الشّاطئ في حيفا ستصل رشقاته إلى بيروت خلال ثوان معدودة وسيحطّ الطّائر عند شبّاكك!
وبعد يا أصدقائي أودّ أن أعرّفكم بما ألمّ به عن أديبتنا:

د. إيمان بقاعي:

 

_ دكتوراه في الأدب العربي (اختصاص أدب الأطفال والشّباب). 
_ عضو في اتحاد الكتاب اللّبنانيين. 
_ أستاذة مادّة الأدب العربي وأدب الأطفال والشّباب في الجامعة اللّبنانيّة الدّوليّة.
بعض كتاباتها المنشورة: 
ـ عزة، ومني الوفاء، الأرملة (رواية). 
ـ تحت ضوء القمر (قصة ـ دار النخبة، بيروت).
ـ أجيئكِ حيث تكونين (قصص قصيرة، بيروت، دار النخبة). 
ـ خشَبونا (قصة للنّاشئة ـ دار قناديل، بيروت).
ـ آديوخ (قصة للنّاشئة ـ دار النّخبة، بيروت). 
ـ قانا (قصة للنّاشئة ـ دار النّخبة، بيروت).
ـ سيدات صغيرات (مجموعة قصصية للناشئة ـ دار قناديل، بيروت). 
ـ أصدقاء البيئة (12 قصة للأطفال ـ دار الراتب الجامعية، بيروت). 
ـ سلسلة أدب وسلوك (12 كتاب ثقافي للأولاد والناشئة ـ دار الراتب الجامعية، بيروت). 
ـ رواية للناشئة: أنجزت حديثًا: مغامرات عطلة الربيع.
_ سلسلة الغذاء (12 قصة للأطفال _ صادرة عن الدار النموذجية: صيدا).
ـ مذكرات الآنسة أديبة ( 12 قصة للأطفال ـ القمر الصغير، دمشق). 
ـ الوطن في أدب الشراكسة العربي والمعرب (دراسة نقدية أدبية ـ المنتدى الثقافي الشركسي، دمشق). 
ـ نازك الملائكة (دراسة أدبية ـ بيروت).
ـ سعيد عقل ـ فينيقيا الحلم (دراسة أدبية ـ بيروت).
ـ محمد الفيتوري ـ الضائع الذي وجد نفسه (دراسة أدبية ـ بيروت).
ـ معروف الرصافي ـ نارٌ أم كلِم (دراسة أدبية ـ بيروت).
ـ سليمان العيسى ـ منشد العروبة والأطفال (دراسة أدبية ـ بيروت).
ـ إلياس أبو شبكة والفردوس المشتهى (دراسة أدبية، بيروت).
ـ نزار قباني ـ شاعر فوق الماء (دراسة أدبية ـ دار الفكر اللبناني).
ـ شرح ديوان أبي تمام (أكاديميا، بيروت).
ـ تحقيق كتاب الحيوان للجاحظ (أكاديميا، بيروت).
ـ قاموس الأسماء والأفعال والحروف (معجم في القواعد).
ـ فن قصة الأطفال (دراسة أدبية ـ دار الهادي، بيروت).
ـ كيف تكتب قصة للأطفال (دراسة أدبية، دار النخبة، بيروت)
ـ قصة الأطفال ماهيتها، أنواعها، كيف نرويها (دراسة أدبية). 
ـ قاموس ألعاب الأطفال (ثقافة أطفال، درا علاء الدين، دمشق). 
ـ أدب الأطفال والشباب (دراسة أدبية ـ دار الراتب الجامعية، بيروت). 
ـ دليلك إلى الإنشاء وتحليل النصوص (ثقافة مدرسية ـ دار الراتب الجامعية، بيروت).
ـ تاريخ الأدب العربي لطلاب المرحلة الثانوية (ثقافة مدرسية ـ دار الراتب الجامعية، بيروت).
ـ الشعر العربي المعاصر(دراسة أدبية ـ دار الراتب الجامعية، بيروت). 
ـ معجم تقنيات القراءة والكتابة والبحث للطلاب (ثقافة مدرسية ـ دار الراتب الجامعية، بيروت).
حديثًا
ـ مشروع قيد الإنجاز: معجم مصطلحات أدب الأطفال والشباب (عمل استغرق حوالى 10 سنوات، وهو فريد لعدم وجود معجم كهذا عالميًّا).(لم ينشر بعد)
ـ معجمي الطلابي: لغة عربية ـ عربية (يعد منذ 15 سنة وقد انتهى للتو) (لم ينشر بعد)
ـ السيد سريع يصل متأخرًا (قصة للأولاد تعرفهم بإشارات السير كلها) (لم تنشر بعد)

الحياة للاطفال 
صباح الخير للجميع .. صباح الخير دكتورة واهلاً بكِ معنا ..

 

سؤالي الاول لكِ ..  :)

حدثينا عن ايمان بقاعي قبل ان تصبح دكتورة وأديبة ..

ما هي بداياتك الأدبية .. وهل كانت هوايتك منذ الصغر ؟

 

Eman Bikai
 صباح الخير.


 لم أع على نفسي إلا وأنا أكتب. كنت أكتب (روايات طويلة) تجاوز المائتي صفحة مذ كنت في الثانية عشرة وكنت أرسم شخصياتها أيضا وبيوتها وأثاث منزلها بقلم الرصاص وأحتفظ بها. وما زال لديّ بعضها.

 لكن أول رواية عندما نشرتها كنت في العشرين وكنت قد كتبتها في الثامنة عشرة وكانت بعنوان (عزة)



 وبعدها بدأت أنشر.

 

 الحياة للأطفال



 وكيف كان موقف الأهل .. وكيف كان تشجيعهم لكِ .. والى أي مدى كان لهذا التشجيع تأثير على تقدمك وتطورك .

 

 

Eman Bikai
 كان التشجيع الأكبر بتركي أنهل من مكتبة بيتنا التي تغطي جدران الصالة الكبيرة من الأرض حتى السقف، ومن دون أي إيحاء بقراءة هذا الكتاب او ذاك، رحت أكتشف الكتب الأحلى وأقرأ وأقرأ وأقرأ حتى سمتني خالتي: فأرة الكتب. القراءة طبعا هي التي جعلتني أكتب بشكل جيد، 
 وإلا فلا كاتب من غير قراءة أَكان صغير العمر أم كبيره.

 من هنا ،أعتقد أن وجود مكتبة بين أيدي الأطفال منذ صغرهم يشجعهم على القراءة، ولكن هذه ليست قاعدة ثابتة، فقد لا يحب البعض القراءة رغم كل المعطيات المتوفرة
؛  لذا على الأهل أن يحاولوا توفير الجو العام المشجع للقراءة.
 أما الكتابة، فهي موهبة من الله تعالى، مثلها مثل الصوت الجميل أو موهبة الرسم أو الموسيقا، ولكن علينا أن نشجعها بالقراءة، وإلا تضاءلت وأمست سخيفة سطحية.


 

 

الحياة للأطفال
نعم .. هناك فرق شاسع بين شجرة تم الاعتناء بها وبين شجرة أهملت ..
فالقراءة تملّك الانسان ثروة لغوية كبيرة وغنية بالمفردات التي تجعله يتميز بالكتابة .

Eman Bikai
لا كتابة جيدة من غير قراءة جيدة.


 

 

 

صفاء الرحاحلة
دكتورة ايمان تحية طيبة ... لدي سؤال هل هناك صعوبات او تحديات قابلتك في مسيرتك الادبية ... واذا كان فكيف تغلبت عليها ؟ دمت نبراسا يبعث النور والايمان ...

 

 

Eman Bikai
 صباح الخير صفاء. يسعدني أن أجيب عن سؤالك فأقول: إن الصعوبة التي تلاقي كل أديب في بلادنا العربية _ بكل أسف _ هي أنه لا يستطيع بيع كتبه/ لذا أتمنى من كل أديب أن يجد مهنة أخرى يأكل منها ويشرب ولا ينتظر أن يأكل من موهبته. لذا فقد عملت في التدريس الجامعي وإن كنت قد جمعت بين الكتابة والتدريس إذ اخترت موضوع رسالة الدكتوراه عن قصص الأطفال، فكان لي ما أردت من الاهتمام المعتمد على موهبتي بالإضفة إلى الاهتمام الأكاديمي بهذا الأدب.


 
عماد الجلاصي
 صباح الخير أوافق دكتورتنا في ما ذهبت إليه من أنّ الكاتب لا يمكن أن يتفرّغ ولكن عالم الكتابة للطفل سوق رائجة لغيره من الناشرين...سؤالي للدكتورة أنا أتشوّق لرؤية قصّة عربيّة للطفل على الأقلّ تحقّق نجاحا عالميّا على غرار القصص العالميّة هل يحقّ لي ذلك؟ أو ربّما ترينها وجدت وأنا لا أعرفها؟ وكيف يمكن أن نوجدها؟


 

 

Eman Bikai
يا عماد، وأنت كاتب أطفال موهوب ورائع، وقد قرأت قصتك الجميلة جدا والتي أدخلت فيها للطفل السياسة ببراعة، هناك الكثير من القصص العربية التي تستحق العالمية ولا تحلم بها لأن لا أحد يدفعها إلى الشهرة. بلادنا مضطربة والأمن فيها على المحك، وأطفالنا يذبحون والمذبوح لا يبحث عن قصة. بكل أسف

 

 

عماد الجلاصي
 نتابع الوضع المعقّد في المنطقة...الحروب تقتل الطفولة أحيانا يبحث الانسان عن اسباب بقائه فلا يجدها...حفظكم الله ...قلوبنا معكم

 دكتورة إيمان، ألا نقلق من كتاباتنا التي ربّما خاطبت طفولتنا ونحن نظنّ أنّنا نكتب لطفل اليوم؟ كيف نصوغ أدبا للطفل يراعي زمانه ولا يسقط عليه زماننا؟

Eman Bikai

 نعم عماد. أحيانا يكتب كتاب الأطفال بزمنهم هم، لذا نجد تكرار الشخصيات النمطية التي لا تتناسب وشخصيات اليوم التي يعرفها الأطفال ويعايشونها ، فلم يعد طفل اليوم يرى جدته تضع نظارتيها السميكتين وتغزل الصوف قرب المدفأة وتحكي الحكايات، بل هو يذهب معها إلى عيادتها أو مدرستها أو مكتبها، لذا يجب أن يخرج كتاب الأطفال من زمانهم ويعيشون زمان الطفل اليوم بما فيه وسائل الاتصال التي تقفز بسرعة فلا يلحق بها الكتاب بينما يتابعها الأطفال

 

عماد الجلاصي 

 

 في الغرب العمل الفني الذي يتحصّل على جائزة يحقق انتشارا و عندنا لا تسمع له ذكراً..
لماذا لم تحصلي دكتورة على جائزة في القصة الموجهة للطفل؟
وهل الجائزة مقياس أم مجاملة؟

Eman Bikai

في بلادنا يا عماد الجائزة مجاملة وعلاقات، وأنا لا وقت لدي للتسويق انا أكتب ولا أسوّق.


 

عماد الجلاصي
 كتبت دكتورة عن فنّ القصة و كيف نكتب قصّة..

.من يحدد جودة القصة الناشر ام الناقد ام المبيعات؟



 

Eman Bikai

 الذي يحدد جودة القصة هو القارئ: يعني الطفل وليس الناقد ولا الناشر ولا المبيعات. على فكرة يا عماد قد لا تحقق قصة مبيعات كثيرة (والمبيعات في بلادنا العربية قليلة جدا) ولكن نرى انها معروفة ومقروءة من قبل عدد كبير من الأطفال، وهذا يدل على انتشارها.


 

 

عماد الجلاصي
 لقد عرّجت دكتورة على موضوع الشخصيّات القصصيّة النمطيّة القديمة و لكن الكرتون الحالي وخاصة الاسيوي الذي يحطّم ملامحها الواقعية فتتحول الى مجرد كائنات افتراضية (فتيات القوة، غامبول، إد إد وإيدي،...) ألا ترين أنها لا تؤسس لنماذج تربوية بل ان مضمونها يبتعد عن عالم الطفولة؟ وهنا السؤال كيف نحدّ من هذا الغزو المسلط على أبنائنا؟


 

 

Eman Bikai 
لا يمكننا أن نحد الغزو (وهو وصف صحيح جدا) المسلط على رقاب أطفالنا إلا إن سمحنا لأدبائنا أن ينشروا أدبهم، فالمعروف أن أدب الأطفال بالذات هو ابن بيئته، ولدينا الكثير من أدباء الأطفال العرب الذين تصلح نصوصهم لأن يكونوا بناة مجتمعاتنا وعقول أطفالنا. لنكن نحن من يكتب أدب أطفالنا فنتخلص من الجنون الآتي من الخارج.

 

 


 

 

دكتورة ايمان ..
من خلال فكرة هذه القصة .. التي ندر ما تُثار في قصص الاطفال ..

 

هل بامكاننا دوماً تمرير ما نريد ايصاله لأطفالنا من خلال القصة ؟؟

هل تشعرين أن لوجود شخصية الجدة في قصص الأطفال تأثير ايجابي أكثر .. ؟؟

 

دكتورة ايمان ..
من خلال فكرة هذه القصة .. التي ندر ما تُثار في قصص الاطفال ..

هل بامكاننا دوماً تمرير ما نريد ايصاله لأطفالنا من خلال القصة ؟؟


Eman Bikai

 نعم. القصة يمكن أن تمرر فكرة ما للطفل ولغير الطفل. حتى الكبار يتأثرون بأفكار الأدب المطروح فيكون لهم فيه عبرة.

هل تشعرين أن لوجود شخصية الجدة في قصص الأطفال تأثير ايجابي أكثر .. ؟؟

 

 Eman Bikai

أما وجود الجدة في القصة فهو جميل ومفيد تماما كوجودها في الحياة العادية. ومن المعروف ان الجدة أم ثانية، وأضيف أنها أم ناضجة، شبه متفرغة لحفدائها، وقادرة على استيعابهم أكثر من أمهم التي تكون في عمر العمل الجاد والمسؤوليات الكبيرة التي قد لا تتيح لها الوقت الكافي للاهتمام الجدي بطفلها.

 

 

Mohammed Badarni

 وكما ضوء القمر يطلّ من اطلالتك على زوّار الحياة للاطفال فحديثك عن جدّتك يطلّ علينا بسحر الحكايا الجميلة ووجه وصوت الجدّة الرّاوية، والسؤّال يا صاحبة الحكايا والجلالة: ماذا تهمسين لجدّات اليوم اللواتي لا يروين لاحفادهن ما روته جدّتك وجدّتي لنا حين كنّا صغارا!؟ فالقصص على رفوف المكتبة وخاصّة للاطفال الصّغار لا تكفي ! بل تحتاج إلى من يرويها !

Eman Bikai
 

صباح الخير يا محمد. لم تكن جدتي امرأة عادية، كانت مثقفة ثقافة عالية، وكانت قاصّة ممتازة. أعتقد أن لا أحد _ إلا القلائل حظوا بجدة كجدتي، لذا أتمنى من جدات اليوم أن يكنّ مثلها، رغم صعوبة الأمر، فالتلفاز والأنترنت ووسائل الاتصالات حدّت من دور الجدة كثيرا بالإضافة إلى انشغال الجدات هذه الأيام بأعمالهن وأشغالهن، فقد انتهت أيام الجدة النمطية التي نعرفها في الحكايات تحيك الوصف وتصنع الحلوى وصارت الجدات طبيبات ومهندسات ومعلمات لا يملكن من الوقت إلا قليلا.

 

 



سلسلة انا انمو الصادرة عن دار الراتب الجامعية في بيروت والتي تضم ١٢ قصة للاطفال

 

حدثينا عنها وعن مضمون القصص فيها

لأي جيل السلسلة موجهة .؟

Eman Bikai
هذه القصص موجهة من عمر 8 - 12 سنة، وتتحدث عن مشاكل يعانيها الأطفال حاولت ألا تكون مطروقة من قب
ل، وقد استوحيتها من الواقع الذي نعيش به والذي يحاول أدباء الأطفال ألا يتطرقوا إليه كثيرا: الزواج الثاني للأم ، الدلال المفرط، قيادة السيارة، السعادة، مساعدة الأم....

هل هناك صعوبة في نشر وتوزيع كتب وقصص الأطفال للكاتب اللبناني ؟

 

Eman Bikai
 بالنسبة إلى نشر قصص الأطفال في لبنان: بكل أسف، لبنان ينشر، ولكن لا أحد يقرأ، لذا فنحن نصاب بخيبة أمل لنشرنا كتباً قلما يشتريها الأطفال أو أهلهم. إنها مشكلة العالم العربي على ما أعتقد.

 لذا فأنا أحاول اليوم التوجه إلى نشر قصصي بشكل كتاب إلكتروني يستطيع أي طفل قراءته على جهاز حاسوبه.

 

 


الحياة للأطفال
 هل تشعرين أن هناك اقبالاً من الاهل على قصص التربية الاجتماعية التي تبحث في امور التربية من خلال القصة ؟؟ 

Eman Bikai 
يعني يا عزيزتي رويدة ويا عزيزي محمد: أتمنى من الأهل ومن المربين في المدارس أن يتنحوا قليلاً عن مهمة اختيار القصة للطفل، فهذه المهمة يمكن أن تكون في الأعمار الصغيرة جدا أي حتى الخامسة، وربما أقل أيضا، فليتركوا الطفل يختر قصصه اجتماعية كانت أو علمية أو ثافية، فلكل طفل توجه وهواية، وقد يختار الطفل قصة تساعده إذا كان بطلها يمر بأزمة تشبه أزمته. يجب أن نترك الحرية للطفل أن يختار

 


 

 

 


Individuel Member
لا أجد أفضل من الكلام الرائع الذي رحبت به مجلتنا الراااائعة الحياة للأطفال د. إيمان بقاعي الرائدة في الكتابة والمتابعة العلمية لأدب الطفل في العالم العربي..
1- ألا تريْن أن المشكل الإعلامي في البلاد العربية يلعب دوره في عدم التشجيع على القراءة وفتح شهية الأسر والأطفال للكتب؟
 2- هل هناك من حلول لإرجاع القيمة للكتاب الورقي الخاص بالطفل؟
 3- في المسار الطويل لعملية طبع الكتب ما هي العقبات التي قد تعترض العملية ككل؟
هل يجب على الكاتب أن يكون بالضرورة رساما حتى تنجح كتابته؟ ألف شكر

 

 

Eman Bikai
 السؤال الأول: نعم المشكل الإعلامي في البلاد العربية يلعب دوره في عدم التشجيع على القراءة، لأن عالمنا العربي هو عالم الكبار وليس عالم الصغار، فنحن نهتم بالراشدين ولا نلقي بالاً للأطفال، والدليل برامج التلفزيون والمسلسلات التي تتخم الكبار ولا تهتم بالصغار رغم أننا نلك الكثير من الأفكار ولدينا الكثير من الكتاب العرب الموهوبين الذين يكتبون للأطفال.

  

نعم هناك حلول لإعادة مرتبة الكتاب الورقي بتوفيره للأطفال والتشجيع على القراءة بدل الجلوس ساعات إلى الأنترنت، وقد قدمت حلقة في مجلة (أحمد) اللبنانية التي أكتب فيها منذ عشرين سنة عن الآنسة (شكوى) وفيها ذكرت أهمية الكتاب الورقي.

 إن العقبات التي تواجه الطباعة هي عقبات التوزيع _ هذا بالنسبة إلي _ وعلى كل حال، يجب ألا يشغل أديب الأطفال باله بتوزيع الكتب، بل يجب أن يكون هناك موزعون متدربون ومثقفون أيضا ليقوموا بعملهم على أكمل وجه، وهم غير موجودين في البلاد العربية. وبكل أسف، تجد نفسك _ ككاتب _ مضطرا لملاحقة الموزعين لكي (تشحذ) منهم ما باعوه..المسألة معقدة وصعبة في هذه الناحية، لذا، بت افضل الكتاب الإلكتروني.

 أما أن يكون الكاتب رساما، فإن كان، فهذا ممتاز، وإن لم يكن، هناك رسامون (للطفولة) قادرون على رسم الفكرة بطريقة رائعة، ومنهم الرسام أحمد حاج أحمد الذي رسم لي )WOODINA0 وغيرها حيث تكامل الرسم والفكرة ولم يتطابقا، وهذا برأيي سر نجاح الفكرة



 

 


Reem Jbareen
 كيف نستطيع الحصول على هذه السلسله

 

 

Eman Bikai
في بيروت: حي الجامعة العربية: دار اراتب الجامعية، وقصص أخرى في هذه الدار بالإضافة إلى قصص موجودة في دار النخبة في بيروت

 

 


سليمان العيسى ـ منشد العروبة والأطفال 
دراسة أدبية لشاعر كبير تربينا على قصائده وكبرنا ونحن نصدح بأناشيده ..
حدثينا لو سمحتي عن اهم ما تناولته دراستك ..
واي من قصائد سليمان العيسى - الذي نتمنى له العافية والسلامة - تستأثر ذاكرتك 
واعجابك ..

 

Eman Bikai
 العروبة... كلمة حلوة لو... ظلت كما في أذهاننا وظلت كما علمونا إياها شعرا ونثرا ولكن... في فمنا ماء. تتدهور العروبة والعرب وتقتل الشعوب العربيةة ولا من يعترض. ومع ذلك، فالحلم أحلى من الواقع، والنظريات أحلى من التطبيق. سليمان العيسى قدم لنا (صورة) بهية) عن العروبة والعرب، رسمها شعرا للأطفال ولا أحلى. كل قصائده تعجبني، ولكن سليمان العيسى في آخر أيامه أتمنى ألا يكون كالعروبة اليوم تقتل بأيدي أبنائها. سليمان العيسى: شكرا لأنك أوحيت لي أن أكتب عنك من ضمن المبدعين الذين ساهموا يوما في بناء فكرنا.

 أما القصيدة الأحب فهي:

 (الخالدون)

 ناداهم البرق فاجتازوه وانهمروا
 عند الشهيد تلاقى الله والبشرُ
 ناداهم الموت فاختاروه أغنية
 خضراء ما مسها عود ولا وترُ



 واليوم كل يوم يستشهد من أبنائنا المئات، فلنطلب الرحمة لهم

 

 

الحياة للأطفال
 نحن نتوسل الله لنا ولهم الرحمة !



 

 

Individuel Member
 مع سيادتك : أحمد بنسعيد كاتب كتب أطفال من المغرب. عضو مستقل في
 (المجلس العالمي لكتب اليافعين)
 بمناسبة الحديث عن البلاد العربية أسأل سيادتك نفس السؤال الذي سألته كل ضيوف مجلتنا الرااائعة صاحبة هذه الفكرة الراااائعة الحياة للأطفال :
 1- ما رأيك في تأسيس مؤسسة عربية حرة تعتني فقط بالأطفال آدابهم وفنونهم وكل ما يتعلق بهم؟
 ‎2- في رأيك هل الكاتب في كتابته للطفل ينبغي أن يكتب بكل حرية انطلاقا من موهبته وتفاعل خميرته الأدبية.. أم يخضع لما يطلبه السوق من مواضيع؟ أم يجمع بين هذا وذاك؟ أم يقتصر على الترجمة والنقل للقصص العالمي للطفل؟؟؟..
 وسؤال آخر شبيه بهذا : في رأي سيادتك لماذا ترفض دور الطبع والنشر الخاصة بالطفل بعض الكتابات التي بذل معها كاتبها مجهودات كبيرة ويرى كاتبها أنها جد مناسبة للطفل؟ مع كامل شكري

 

 


Eman Bikai
1_ أتمنى من كل قلبي أن تؤسس مؤسسة عربية حرة تعتني بالأطفال: آدابهم وفنونهم وكل ما يتعلق بهم شرط ألا تدخل إليها الوساطات وما نعتاد عليه في المؤسسات العربية. كل ما يدفع قدما بأدب الأطفال أنا معه وأشجعه. يا ريت!

 

 ‎2 _ الكاتب الذي يكتب وفقا لما يريده السوق ليس كاتبا، بل هو تاجر. لذا، يجب على كاتب الأطفال أن يكتب وفقًا للفكرة التي يمتلئ بها فلا يستطيع إلا أن يكتبها، وهذا لا يحدث عادة إلا مع الموهوبين. من هنا فأنا أتمنى ألا يكتب للأطفال إلا كل موهوب.
 أما بالنسبة إلى رفض بعض دور النشر لنصوص كتاب بذلوا جهودًا لكتابتها، فدور النشر تنظر إلى النص حسب ربحه المادي فترفض وتقبل بناء على مصلحتها المادية أولاً وأخيرًا وهذا مؤسف جدا. رفض أي نص للأطفال من قبل دار نشر لا يعني عدم جودته والعكس صحيح، خاصة وأن معظم دور نشر الأطفال العربية يديرها أشخاص لا علاقة لهم بأدب الأطفال.

 

Children story
written by: Dr. Eman Bikai
قصة للناشئة بقلم: د. إيمان بقاعي

 

قصة باللغة الانجليزية 
في المقال دراسة نقدية للقصة قامت بها الأديبة غريد الشيخ ..
وغريد الشيخ هي صاحبة دار النخبة للنشر والترجمة والتوزيع وهي أخت الاديبة ايمان بقاعي .

 

حدثينا عن القصة وما الهدف انكِ كتبتها باللغة الانجليزية ..

 

Eman Bikai
لم أكتب القصة بالإنكليزية، بل ترجمتها لي صديقتاي الرائعتان: فاطمة شامدين ومريم عنتر، والقصة في الأصل كتبت بالعربية (ولا  أجيد الكتابة إلا بها) وبعنوان: (خَشَبونا) ونشرت في طبعات عديدة وأعمل من جديد على نشرها بالعربية.

 

 

وما هو مغزاها ؟
خشبونا قصة (بنّاتية) موجهة للبنات في سن النشوء، تدعوهن إلى: عدم التركيز على المظهر، (فخشبونا ليست جميلة)، بل التركيز على التفكير والذكاء والكرامة، وأن نتمسك بشروطنا حتى لو لم نملك النقود أو المكانة الاجتماعية التي يمتلكها الآخرون. وخشبونا أو WOODINA تطرح أفكارا سياسية، تتوجه إلى الحاكم وكيف يجب أن يكون: مهتمًا بشعبه، بالمدارس، بالعمل، بالفنون... فيها رسالة سياسية واضحة قد نكون اليوم أكثر من اي وقت مضى بحاجة إليها في مجتمعنا العربي.
أنا أحب جدا خشبونا ففيها شيء مني ربما.

 

 


هل هناك تعاون بينك وبين غريد الشيخ كصاحبة دار نشر ؟؟

 

 

 

Eman Bikai 
نعم اتساعد مع أختي غريد في نشر بعض الكتب للصغار والكبار أيضا.

 

 


هل هناك احد آخر من العائلة يتمتع بمواهب وميول ادبية او فنية

 

 


Eman Bikai
 في العائلة تهوى ابنتي الكبرى ازدهار اللغة العربية ولكن في قواعدها والصغرى (غريد) إخراج الكتب فتعطينا إياها في أبهى حللها. أما أختي غريد فتكتب أبحاثا لغوية أكاديمية مهمة وقد أصدرت معجمها الرائع ( المعجم) الذي نال شهرة واسعة.

 


كيف تكتب قصة للأطفال ؟ (دراسة أدبية، دار النخبة، بيروت)
سؤال وجيه في عنوان كتاب في طور الاعداد ..

لو سألناكِ هذا السؤال " كيف نكتب قصة للاطفال " ؟

 

ما هي اهم الاساسيات التي يجب ان يُلم بها الكاتب ليكتب قصة للاطفال ؟
وما هي الامور التي يجب أن يراعيها لفئة دون غيرها ؟

 

 

هل على الكاتب أن يكون لديه معرفة بعلم النفس ليتمكن من الابحار بمهارة في عالم الطفل ؟


Eman Bikai
  أكرر ما أقوله دائما: حتى لو كنت أعظم تربويي عصرك ,واعظم أساتذة زمانك فلن تستطيع كتابة سطر واحد (يحبه الأطفال) إن لم تكن موهوبا.
 ومن هنا فإن الصراع كبير وشبه دائم بين التربويين وأدباء الأطفال كل منهم يشد هذا الأدب إليه، ولكن الأدباء هم الذين يفوزون. الأدباء الموهوبون طبعا.
 ولكل فئة عمرية أدبها، فإن قدمنا قصة تناسب ابن الثالثة لابن الخامسة، ملّ واعتبرها سخيفة، وإن قدمنا قصة ابن العاشرة لابن الخامسة صعبت عليه وملها لصعوبتها. من هنا، فإن معرفة المراحل العمرية لدى أدباء الأطفال مهمة جدا حتى لا نقدم أدبا سخيفا أو صعبا بحجة أنه أدب أطفال.
ومن هنا تكمن صعوبة هذا الأدب، فنحن نكتب للكبار متخطين مسألة العمر، ولكننا لا نستطيع هذا بالنسبة إلى الصغار أبدا.

 

 

المشعوذ
من مجموعة: (سيدات صغيرات):
د. إيمان بقاعي
الاثنين، 04 حزيران، 2012
صحيح أنه اليومُ ما قبلَ الأخير من الامتحانات، لكنَّ مصطفى أصرَّ على أن يصطحبَ أخته زوزو إلى بيتِ أم طارق صديقه، لأنَّ... لأنَّ مشعوذاً يزورهم اليوم، ويعرف ما لا يعرفهُ إلا هو.
أعجبتِ الفكرةُ زوزو، وسرعانَ ما لبست ثيابَها، ومشطت شعرَها، وانطلقا آملين أن يسمعا أحلى الأخبار، وخاصةً تلكَ المتعلِّقة بنتائجِ امتحاناتِ البكالوريا الرسمية التي بقيَ منها امتحانُ اللغةِ العربيةِ غداً.
جلسَ أبو علي قبالةَ الأخوين متأملاً قسماتهما المنتظرة والمتعلقة بشفتيه السميكتين الزرقاوين. وبعدَ لحظاتٍ صمتَ، أشارَ بسبابتِهِ إلى الفتاة قائلاً:
ـ لن تنجحي.
ارتعشتِ الشابةُ، وكادَتْ تجهشُ بالبكاء، إلا أنها انتظرت المزيدَ من التفاصيل. وبالفعل، نظرَ إليها نظرةً كادَت تُميتُها رعباً، وقال:
ـ حتى لو اعتقدتِ أنكِ كتبتِ وستكتبين المطلوب..
نهضَت زوزو من مكانِها غاضبة:
ـ لكنني...
أشارَ إليها بطرفِ عينيه آمراً إياها أن تجلس، فجلست عسى أن يكونَ في جعبتِهِ خبرٌ آخر كانَ مخبّأً في الغيب الذي يقولُ إنهُ يعرفُه، لكنَّهُ التفت بسرعة إلى أخيها وقال:
ـ أما أنتَ، فستنجح، ولكن ستكون علاماتُكَ قليلةً جداً...
انبسطت أساريرُ الفتى، وكادَ يرقصُ فرحاً لولا خجله من أختِهِ التي لمعَت عيناها بشدة وهي تعترض:
ـ لكنني درستُ طوال السنة، ولم يفعل إلا آخر شهر، فكيف ينجح وأرسب؟ هه؟
وكادَ صوتُ مصطفى يعلو وقتَ نظرَ إلى أختهِ قائلاً:
ـ لكنني درسْتُ بتركيز.
ـ أهلاً تركيز..
قالت هازئةً، ونهضت ناظرةً إلى الشيخ أبي علي نظرةً لم تخلُ من الحقدِ الممزوجِ بالخوف، ولم تودعْ أم طارق، ولا طارق، ولا صديقتها آمنة أيضاً.
كان مشيُها أشبهَ بالركضِ حتى إنَّ مصطفى كادَ يقعُ أكثر من مرة في الطريق المؤدي إلى البيت.
وما إن وصلا، حتى رمَت زوزو نفسها على سريرها وراحَتْ تجهشُ بالبكاء.
عبثاً حاولَ والداها وجدتُها إقناعَها أن من غير المنطق أن تصغيَ لأقوالِ أبي علي خاصةً وأنه تدعوهُ سلفاً بالمشعوذ. وراحَ خالو أيمن، الذي يتابعُ باهتمامٍ بالغٍ سيرَ امتحاناتها يلومُ مصطفى على اقتراحه زيارة المشعوذ قبيلَ انتهاء الامتحانات، وراحَ يمسحُ دموعَ زوزو قائلاً إنه كان يعتقدُ أنها أكثر رصانةً وذكاءً وفهماً. ولما عرفَ أنَّ أبا علي كانَ قد اشترطَ أن تقدِّمَ الفتاةُ له مائة دولار إن صحَّتْ نبوءتُه، ويُقدِّم لها مائة دولار إن لم تصح، سارعَ إلى الهاتف يطلبُ أم طارق قائلاً لها:
ـ دعي المشعوذَ أبا علي يجمع الدولارات المائة منذ اليوم، فزوزو سوف تنجح.
والتفتَ إليها وقد جفَّت دموعها وسرى إلى نفسها شيءٌ من الطمأنينة، وقالَ ضاحكاً:
ـ أنا متأكدٌ أننا سنشتري الكثيرَ من البوظة والبزورات على حسابِ المشعوذ.
ورغمَ أنَّ الضحكات انطلقت، فقد ظلت نبوءةُ الشيخ تُقلقُ الفتاةَ إلى أن جاءَ يومُ إعلانِ النتائج، حيثُ أصرَّ خالو أيمن أن يُلقِّنَ الشيخَ درساً لن ينساه، وذلكَ عندما قصدَ مع زوزو ومصطفى بيتَه بعد أن أخذ عنوانَهُ من أم طارق، وكادَ الشيخ أبو علي يبكي وهو يعطي المائة دولار لخالو أيمن الذي ما لبثَ أن رماها في وجهِهِ قائلاً:
ـ لا تكذب على الناسِ ثانيةً أيها المشعوذ.
وخرج الثلاثةُ من الحيِّ الضيق إلى أقربِ بائع بوظة ليشتروا حلاوةَ نجاح زوزو وأخيها، فقد كانَ خالو أيمن يصرُّ على أن ضيافةَ البوظة خلقت للمناسباتِ العظيمة.

 

الحياة للأطفال
 هذه القصة هل هي محاكاة لقصة نساء صغيرات، للمؤلفة لويزا إم. ألكوت ..التي قرأتِها 
واعجبتك كثيراً وانتِ صغيرة ؟

Eman Bikai 
 سيدات صغيرات ليست محاكاة وإن تشابه العنوانان. نعم لقد عشقت (نساء صغيرات ) في فترة المراهقة، ولكن هذه مجموعة قصص قصيرة إحداها بعنوان (سيدات صغيرات) فيها يدعو الجد حفيداته الصغيرات أن يكنَّ سيدات مهما اختلفت علومهن وعَلَتْ.

 

 

Ghizlane Elayadi
الدكتورة إيمان، أنت من بين الكتاب القلائل الذين جمعوا بين الكتابة الإبداعية والنقدية. فككاتبة مبدعة هل ترين ان نقد ادب الطفل يقوم بالدور المنوط به من تنظير وتوجيه واظهار مواطن القوة والضعف في الكتابة الطفلية؟ أم انه لا يزال مقتصرا على الدراسات التأريخية والتنصنيفية والتوثيقية؟ وكناقدة كيف تنصنفين نقد ادب الطفل العربي مقارنة بنظيره الغربي؟ وهل هناك اسقاط للتظريات النقدية الغربية على الساحة الادبية العربية كما هو الشأن في أدب الكبار؟

Eman Bikai
 أنا لست ناقدة إلا في مجال تخصصي في الدكتوراه القائمة على نقد قصص الأطفال والناشئة في لبنان، وإلا فأنا كاتبة أولاً وأخيرًا، ولكن امتلاك أدوات النقد في فن ما يجعلك خبيرا. وقد استفدت من هذه الأدوات في كتابتي للأطفال فتعلمت أن أوجه على الغلاف الخارجي القصة للأعمار وأن ألتزم بكل الخصائص التي يجب أن تتواجد في المراحل العمرية. أما نقد أدب الطفل العربي فلم يرق بعد إلى نظيره الغربي لأننا ما زلنا لا نولي الاهتمام الكافي لأدب الأطفال، وبالتالي لا يوجد لدينا نقاد لهذا الأدب اللهم إلا في إطار النقد التربوي القائم على نقد القيم لا النقد الفني الذي وجدت صعوبة كبيرة في تجميع أدواته حتى تكونت لدي نظرية عربية في هذا النقد موجودة في كتابي: قصة الأطفال والناشئة في لبنان الموجود إلكترونيا ويمكن للجميع الحصول عليه.

 

 

زينب عبد الباقي
 الدكتورة ايمان ... قرأت الكثير من مؤلفاتك و ظفرت منها بنصوص تستحق تحويلها إلى برامج تلفزيونية .. أو حلقات اذاعية .. فهل فكرت في هذا الامر من قبل ؟

 

 


 

Eman Bikai
 زينب شكرا لثقتك. أتمنى أن تتاح الفرصة لتحويل نصوصي ونصوص الكثيرين من أدباء الأطفال إلى حلقات تلفزيونية تكون ابنة بيئتنا لا نستوردها من الخارج بحيث لا تشبهنا. ولكن تعرفين قلة اهتمام العرب بأدب الطفل وبالطفل نفسه، وهذا مؤسف جدا ويدل على حاجتنا الماسة غلى بعض التحضر، فعدا عن المحاولات الذاتية والخاصة، لا اهتمام بالطفل والطفولة عندنا بكل أسف.



Mohammed Badarni

 

إعترافاتي لكِ دكتورة إيمان وترحابي بك!
وقد دخلت موقعنا وغمرتنا السّعادة وغمرك زوّار صفحتنا بحبّهم لك وترحابهم بك أودّ أن أسجّل أمام الملأ اعترافاتي:
أعترف أنّ من يؤلّف بين قلوب الاحفاد واجدادهم من خلال قصص وحكايا الأطفال التي يؤلّفها يدخل في سجّل صنّاع الفرح والحلوى في حياة اطفالنا ويساهم في تعزيز الهويّة ، وكذا كنتِ وتألّقت في قصصك يا اديبتنا،
أعترف أنّ تراب لبنان وما يحتويه من عطر الفينيقيّين ومسك العرب ومن بينهما قد ساهم كثيرا في تفرّد قصصك بروح الدّعابة وبحر الخيال وفدادين الجمال وسحر الكلام وحبكات التشويق والتحليق في فضاءات قصص الاطفال! وستظلّ لبنان برّ العرب وبحر الحبّ وفي قلب القلب!
أعترف أنّ جدّتي أم علي الخربوش من قرى الجليل في فلسطين قد روت لي من القصص الشّعبيّة ما يشبه قصصك وما يحاكي قصصكم الشّعبيّة اللبنانيّة وفيها استوطنت فرحتي وتراقصت طفولتي وقد نجحت في إحياء جدّتي من جديد من خلال قصصك الدّافئة !
وبعد، أطرح عليك سؤالا واحدا:
لو تودّين تذويت حبّ المطالعة في نفوس وحياة أطفالنا وتعزّزين هذه العادة في جيل اطفال اليوم فما الذي تنصحين به اتجاه الاطفال واهاليهم؟
 ولأيّ أصناف القصص توجّهين؟
ولك باقة شكر وطاقة ودٍّ من محمّد بدارنه

 


 


 

Eman Bikai
 اعترافاتي محمد بدارنة والعزيزة رويدة:
 أنني فيما تقومون به (كمؤسسة ) من عمل إنما هو عمل ذاتيّ، عصاميّ، وغيريّ في الوقت نفسه.

 

 جدتك (أم علي) مثلما جدتي (مهيبة بكداش):
 كلتاهما تجيدان فعل القصّ، وكلتاهما حفرتا في الذاكرة حكايات قد تتشابه لتشابه المنطقة: لغة وعادات وتقاليد وقد تختلف في التفاصيل واللهجة وبعض الأغنيات الحلوة، ولكنهما جدتا
ن كما نهوى ويستغرب أبناء هذا الجيل الصغار عندما نتحدث عنهما.
 بلى كقالب الحلوى الشهي حكايات جداتنا
 بلى كالكروشيه الذي لطالما صنعته أناملهن حكايات جداتنا
 بلى كالزمن الجميل الذي عشنا فيه طفولتنا جميلة حكايات جداتنا.
 بلى كانتظار جنية من هنا أو ساحر من هناك يثيب الخيّر ويعاقب الشرير حكايات جداتنا.
 
 
 
 أود لو يصطد كل طفل حكايته التي يحب، ولنراقبه من بعيد في اصطياده هذا: فالبعض يهوى الخيال، والبعض العلم، والبعض يحب حكايات الأسفار، والبعض حكايات الاختراع. البعض يهوى حكايات الشخصيات الناجحة، والبعض يحب أن يضحك بملء رئتيه. البعض يهوى التاريخ والبعض يعشق اللغة. لنترك أطفالنا يختر كل واحد ما يهوى من دون أن نتدخل في اختياراتهم، فهم ليسوا نحن.

 أما أنا، فلست كجدتي مهيبة. ومن كان مثلها؟ من كان يجاري إبداعها وهي تحكي لنا حكايات شعبية حينا وأخرى من التاريخ وأخرى من القرآن الكريم؟

 ليتني مثلها...

 لكنني سوف أشكرها وقت يكون كتاب حكاياتها كلها موجودا بين أيدي الأطفال والناشئة بأسلوبي الشخصي.
 قد يحب دانيال هذا الكتاب أو ليا، وقد يحبه طفل لا يمت إليّ بصلة.
 داركم رحبة، وترحيبكم محتف، فكيف أشكركم؟
 جهدكم أكبر من أن يشكر.
 تحياتي ومحبتي لكم من لبنان.

 


Malek Chouayakh
 تحيّتي للأديبة إيمان البقاعي فقد شرّفت بحضورك " الحياة للأطفال " ، من يكتب للأطفال يعيش تحدّيات عديدة تعرفينها جيّدا ولكن الحلم الّذي يحلمه الكاتب أن يصل إنتاجه إلى أرجاء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ... هل تحقّق هذا الحلم ؟ كيف يتحقّق هذا الحلم ؟

 

 

Eman Bikai
 أهلا أستاذ مالك. اعذرني لانقطاع النت والكهرباء، فنحن في لبنان وأنت تعرف ماذا يعني أن تكون بلبنان. لم يتحقق هذا الحلم بعد. أتمنى لو يتحقق من خلال فيلم سينمائي أو مسلسل ربما يقدم لأطفال البلاد العربية. ربما (WOODINA) تكون فيلما كرتونيا طالما أنها تحتوي على أغان وأفكار كثيرة. وكذلك لدي الكثير من القصص تصلح مسلسلات على غرار (مغامرات عطلة الربيع). كل منا يطمح إلى تحقيق أحلامه. شكرا أستاذ مالك وتشرفت بمعرفتك


 

 


الدكتورة ايمان البقاعي
نقطف من الورد أجمله ...ومن الكلمات أبلغها .. ومن الضحكات اكثرها براءة وجمالاً لنزين بها سلة تعبق بعطر روحك الجميلة التي انتشرت في اجواء صفحتنا بحضورك الآسر الجميل .

اسمحي لي نيابة عن رئيس التحرير أن اقدمها لكِ باسم مجلة الحياة للاطفال

الأطفال الذين تبهجينهم وتسعدينهم بحكاياك وقصصك .. كل الأطفال في كل مكان ..

 

واشكر لكِ هديتك الجميلة والرائعة التي سنقدمها باسمك من خلال موقعنا للأطفال 
" مغامرات عطلة الربيع " 
وقد سبق وقدمتِ لهم من خلال موقعنا ايضاً قصة (WOODINA)

 

 

فلقلبك الكبير المحب كل الزهور وباقات الورد 
ممتنة لكِ بإضفاء الجمال على يومنا من خلال اجاباتك وتواجدك معنا ..رغم انقطاع الكهرباء !

 

وقبل ان ننهي اللقاء ..

باقة ورد لمن تقدمينها

ما هو جديد ايمان بقاعي

سؤال غاب عن بالنا توقعت ان نسألك اياه ؟؟ ما هو السؤال والجواب

كلمة اخيرة لمجلة الحياة للاطفال التي تعرفتِ عليها الكترونياً ولم تتح الظروف لتتعرفي عليها ورقياً

 

أخيراً 
لن انس من كان لحضوره وتواجده عبقاً بتوجيه الاسئلة والمشاركة او بتسجيل الاعجاب على ما طرحنا وقدمنا ..
فلكم جميعاً التقدير والود واجمل باقات الورد .

 

مع تحياتي رويدة مصطفى .

 

Eman Bikai
 أيتها العزيزة رويدة. كلمة شكر لا تكفي، ومع ذلك أشكر قلوبكم الكبيرة.
 باقة الورد أقدمها لشعوب الربيع العربي بالتأكيد ولأطفال البلاد العربية الذين تغتال طفولتهم كل يوم.
 أما جديدي فعملان: الأول: حكايات جدتي مهيبة، وهي حكايات شعبية كانت جدتي مهيبة بكداش تقصها علي ولكن صغتها بأسلوبي وهي للأطفال والناشئة، ومعجم لغوي عملت عليه لعشر سنوات عربي _ عربي لمراحل الدراسة الثانوية والجامعية ولكن من الصعوبة بمكان أن أطبعه على حسابي، لذا فأنا أنتظر مساهمة مهتم ما بهذه اللغة كي يكون متواجدا في الأسواق وبسعر رخيص جدا حتى يستطيع كل طالب أن يشتريه.
 وماذا بعد؟ كل يوم لدي فكرة أعمل عليها، ولكن أنا في الخريف أنهض أكثر من الصيف، فانتظروني خريفا. محبتي واحترامي وتقديري لجهودكم الرائعة. أحبكما: رويدة مصطفى ومحمد.

 ربما غاب عن الأسئلة سؤال يتعلق بأحلامي فيما يتعلق بأدب الأطفال العربي، وجوابي: أتمنى أن يعامل أدب الأطفال كما أدب الكبار: باهتمام فلا يكون أدبا هامشيًا، وأن يحظى أطفالنا العرب باحترام حقهم في الحياة، في الحياة، في الحياة!
 ألف شكر

 



       

تعليقات الزوار

1 .

لقاء الروعة  الكاتب التونسي عماد الجلاصي

شكرا لموقع الحياة للاطفال الذي يقتنص مخزونا ادبيا و ثفافيا في ادب الطفل من كل ركن في المساحة العربية المبدعة ...لقاء الاديبة الدكتورة ايمان بقاعي مثمر و راق بطبيعة الضيفة الكريمة...تستحق و من قبلها هذا الاهتمام و الاهم توثيق التجارب المثمرة للافادة ....نلتقي مع مبدع اخر حتى تكتمل لنا موسوعة عربية مشرفة في ادب الطفل

jimed70@gmail.com - 2012-09-04 13:58:19 - تونس

2 .

حوار ثريّ  مالك الشويخ

كان الحوار ثريّا تلقائيا فيه صدق وإضافة والأجمل من ذلك أنّه أتاح لنا فرصة للتعارف وتبادل الأفكار، فشكرا للأديبة إيمان وشكرا لأسرة "الحياة للأطفال " التي ما انفكّت تصنع الحدث الأدبي والثقافي.

malekchouayakh@gmail.com - 2012-09-04 10:57:09 - صفاقس/ تونس
 
 
 

الحياة للاطفال في العدد الجديد 178 ما زالت تطلّ طفلة بضفائر من عطر ونور

الحياة للأطفال في حلّة العدد 177

مكتبة شفاعمرو العامّة تفتتح مشروع أجمل اللّغات في تشرين 2019

الحياة للأطفال أجملُ و"أنغشُ" وأرقُّ وأروعُ طفلةٍ في العالم تطلّ علينا بحلّة تراثيّة وأخرى عالميّة

فرسان الضّاد من سولم قطعة من سماء الوطن ومجرة الضّاد

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR