مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

أتى أخو عرقوب يسأله شيئا، فقال له عرقوب: إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها. فلمَّا أطلعَتْ أتاهُ، فقالَ له عرقوب :دَعْها حتَّى تصير بلحا.

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
حيدر غازي سلمان أديب الأطفال العراقي ضيفنا




أديب الأطفال العراقيّ
حيدر غازي سلمان 
أهلاً وسهلاً بك معنا 
ترحّب به من القدس رويدة مصطفى
 ويقدّمه من حيفا محمد بدارنه على طبق من ياسمين.

حيدر غازي سلمان

 

 

عراقيّ الجنسيّة والهوى وحلمه ان يصبح طائرا، يسيح في آفاق شاسعة واوطان واسعة لا فقر فيها ولا أعين دامعة،
حيدر غازي سلمان شاعر وأديب في عزّ شبابه وإن احتفل بعيد ميلاده العشرين قبل 16 عاما!
شاعرنا وأديبنا متيّمٌ بوطنه العراق فهو يتغنّى به في أغلب القصص وإن لم يذكر اسمه حرفيّا!
شاعرنا يميل للرّومانسيّة ويعشق الطّبيعة ولا عجب في ذلك فقد ولد في واسط بين بغداد وذي قار
جنوب بغداد حيث الطّبيعة الغنّاء والجمال الأخّاذ!
يعشق شاعرنا اللغة العربيّة وقد ألهمته أسرارها الجميلة فراح يكرم على الاطفال بها من خلال الشّعر والادب،
يهمس شاعرنا من خلال قصصه أنّ الوطن عزيز جدّا وانّ محبّيه لا يهجرونه حتّى لو جار الزّمن عليه وعليهم!!
والحياة للأطفال تؤمن برسالتها وتؤمن برسالة من يحبّ الوطن ومن يعشق الطّبيعة ومن يتغنّى بالأطفال وللاطفال ومن يجيد الابداع!
فيا مرحبا بك أيّها العراقي الأديب أدبا وآدابا، والشّاعر بحورا وأنغاما،
أهلا بك في بيتك الحياة للاطفال ولك من حيفا والقدس طاقة ورد وباقة محبّة،
سنلقاك اليوم عبر فيسبوك الحياة للأطفال بالشّوق لنتعرّف مع أصدقائك وأصدقائنا على سيرة أعمالك وسيرة فنونك وحياتك,
أهلا بك وأنت تردّ على تحايا زوّار صفحتنا وتجيب على استفساراتهم،
الحياة للأطفال المجلة والموقع قد نشرا العديد من قصص أديبنا وقصائده، وقد تمتّعنا بإحداها وقد زيّتنها لوحات الرّسّامة الفلسطينيّة الدّمشقيّة ريم العسكري،
لجميع الأحبّة والأصدقاء والزّوار نوجز ما نعرفه عن أديبنا بما يلي:

 

حيدر غازي سلمان

 

التولد: 10/3/1976
كاتب أطفال (قاص وشاعر)

 

 

· نشر في معظم الصّحف والمجلات المحليّة والعربيّة وأهمّ المواقع الالكترونيّة المختصّة بأدب الطّفل.
· ساهم في إصدار وتحرير مجلة (اقرأ) الموجّهة للأطفال/ بيروت 2005
· مجموعة قصصيّة مشتركة بعنوان (مدارات) عن اتحاد أدباء واسط/ 2007
· مجموعة قصصيّة مشتركة بعنوان (هنا نلتقي) عن اتحاد أدباء واسط/ 2010
· له عدد من المخطوطات في قصة وشعر ومسرح الطفل بانتظار طريقها للنشر.
· شارك في مختلف المهرجانات والمؤتمرات داخل العراق.
· عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق/ 2008
· عضو الهيئة الإدارية لاتحاد أدباء واسط/ 2010
· عضو الهيئة التأسيسية للتجمع الثقافي في الحي/ 2007
· أمين السر العام للتجمع الثقافي في الحي/ 2008
· عضو نقابة الفنانين العراقيين/ 2008
· عضو جمعية الخطاطين العراقيين/ 1997
العنوان/ العراق- محافظة واسط- قضاء الحي

 

 

 


الحياة للأطفال
 اهلاً وسهلاً بك معنا الأديب والفنان العراقيّ حيدر غازي سلمان ...
نتمنى لك نهاراً سعيداً برفقتنا ورفقة الاصدقاء من كل مكان ..
ارجو ان تحدثنا عن حيدر غازي سلمان الانسان .. طفولته .. تعليمه ... 
احلامه قبل ان يصبح اديباً مبدعاً في عالم أدب الطّفل .

 

حيدر غازي سلمان
 
صباحكم خير ومحبّة، إنّه لشرف لي أن أكون في ضيافتكم، شكرا لرويدة مصطفى الأخت الرّائعة التي تفيض علينا جمالا ومحبّة، شكرا للأديب الرّائع محمد بدارنه الذي يحمل للطّفولة محبّة أكبر من أن تقاس، وشكرا للحياة للأطفال التي أتاحت لنا هذه الفرصة، وشكري الأكبر لفلسطين الحبيبة التي ندخلها اليوم بقلوب تنبض بعشقها، وشكر مقدم لكلّ الأصدقاء فهم رصيدي الأكبر في هذه الدّنيا، محبّتي وتقدير للجميع متمنّيا أن لا أكون ضيفا ثقيلا الا بما ينفع هذا اللقاء.

ولدتُ معَ إشراقةِ يومِ العاشرِ من آذار عام 1976، في مَدينةِ الحي الَّتي تَنبضُ بالشِّعرِ وبالسِّحرِ، جفنها (الغرّاف) نَهر عشقها وأيقونة الملك (أينتمينا)، رموشها النخيل، وكحلها الغروب، تنفَّستُ من مدينتي قيمها ومثلها وموروثها الإنساني، فأطلقتُ حَمامات أحلامي وَركضتُ في شوارعها صبيّاً يحملُ في سَلَّةِ خَيالاته كلّ ما هو محلّق، عَشقتُ الطَّيران، وحلمتُ أن أكونَ طياراً ذاتَ يوم، وَكذا كُنتُ دائماً أطيّرُ طيّاراتي الورقيّة وأحمِّلُها أحلامي، أكملت دراستي (الأبتدائية والمتوسّطة والأعداديّة) في الحيّ، ومن ثم درست في المعهد التّقني في مدينة الكوت متخصّصا بمادة الميكانيك فرع الأنتاج، تخرجت عام 1998 حاصلا على شهادة الدبلوم الفني.

 

Fatma Anwar Khamis


 أنها من أجمل الصّباحات حينما يطل علينا كاتب أطفال متميّز نعبق من تجاربه و يبحر بنا في عالم الطفولة بدفئها و براءتها.. اننا بحاجة الى هذا المتغيّر لينتشلنا قليلا مما يدور حولنا من عالم مثقل بالكثير.. فأهلا بك في هذا الصباح و نشكر الحياة للاطفال على هذه المبادرة المتميزة!


                                        حيدر غازي سلمان 
الرّوائية والأديبة المحبّة للطّفولة فاطمة أنور اللواتي.. صباحك أجمل.. دمت بألف خير وتمنيّاتي لمشروعك الكبير وهمومك التي تحملينها للطّفولة أن تتحقّق سريعا على أرض الواقع.. لك مودّتي.

 

 

الحياة للأطفال
كيف اكتشفت أنّ لديك القدرة على الكتابة للطّفل .. هل اكتشفت نفسك ام انّ هناك من اكتشفك وشجّعك ..ومتى كان ذلك ..
وهل كان للأهل دور في تنمية موهبتك?


 

 حيدر غازي سلمان

 لمدينة الحيّ الفضل الكبير، وهنا أذكر قصّة سمعتها أنّه، نزل رجل من مدينة الحي في أحدى مجالس بغداد فسئل: من أي مدينة أنت؟ قال: من الحي. قالوا: أسمعنا شعرا. قال: لست بشاعر. قيل له: أذن أنت لست من الحي.
في مدينتي نتناول الشّعر كتناول الطّعام ولا أعتقد أن في مدينتي من لم يكتب الشّعر، أنجبت الكثير من الشّعراء العراقيين سواء في الشعر العامي (ما نسميه الشّعر الشّعبي) أو في الشّعر العربي الفصيح، كما وأنجبت الكثير من رموز الثقافة والأدب في العراق والقائمة تطول، ومر بها الكثير من الشعراء وتغنوا بها، أمثال شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري الذي صدحت حنجرته عام 1946 بقصيدته التي يحفظها أكثر أبناء المدينة

يا بنت رسطاليس لُحتِ " بواسط "        فَنزَلت " حيّاً " بالصبابة حاشدا

وكان لأسرتي الدّور الأكبر، فإن لم أذكر شيئا من دعمَهم المستمر، يكفي أن أذكر أنّهم حبَّبوا اليَّ الكتاب منذ الصغر، فوجدتُ فيهِ كلَّ أحلامي، وقادني الكتابُ للكتابةِ شعراً ونثراً، ومنذ خطواتي الأولى الجادَة في الأدب، عانقتني أنسامُ الطفولة فأحببتُ هبوبها وانتَعَشَت نفسي بمسايرتها، فكرَّستُ قلمي لها.

 

Bayan Safadi
 قصر من الرّمال:
القصيدة المرحة للأطفال
يقف الشّاعر حيدر غازي سلمان اليوم في طليعة شعراء الأطفال في العراق، هذا البلد الغنيّ بتجربته وعطاءاته في هذا المجال، ومجموعته "قصر من الرمال" وهي الوحيدة له، صادرة حديثاً عن دار العالم العربي في دبي / الإمارات العربية المتحدة، وفيها عشرون قصيدة.

 

يغلب على قصائد حيدر ميلها إلى أن تكون قصيرة ومكثّفة، وهذا نجده في قصصه أيضاً، والقصيدة القصيرة قد تحمل بعض الأخطار البنائية، إلى جانب ما تحمله من عوامل إيجابية، فعلى الشاعر الذي يختار الومضة كشكل فني أن يحوِّل الكلمات القليلة إلى طاقة إيحاء مدهشة فعلاً، لا مجرّد اختصار للتّعبير في قدر محدود من التّعبير، فالتّكثيف إذاً سلاح ذو حدين، فقد يحمل الشّكلية المحضة، أو القدرة على الإقناع بأن الكلام الموجز الوامض ربما يكون أكثر إشعاعاً من الثرثرة الشّعرية السّيَّالة.

وتحسب للشّاعر أنه استطاع أن يقدم لنا شعراً حقيقياً بما فيه من ظلال وإشعاع في الصورة والدلالة، إلى جانب طرافة خفية في تناول الموضوع، حيث الليل يدفع المشهد كله إلى فكرة النوم،كما في قصيدة
 "درس رسم":
تعلمـــــني معلمتي
لأرسم منظراً فتانْ
رسمت الليل في الدفترْ
فنمت ونامت الألوانْ

 

وقد تتحوّل القصيدة كلها إلى سخرية مرحة في منتهى الظرف وخفة الدم، كما في "صدى":
قال الطفل بكل ذكاء:
عطشان يا أمـــي البئرُ
إذ ْ ناديت : أريد الماءْ
صاح البئر: أريد الماء

 

هذه القصيدة نموذج جميل على مزج العالم الطّفولي مع روح المرح، وهما خصيصتان كثيراً ما نفتقدهما في شعر الأطفال.
وخفة الدم المرافقة لقصائد الشّاعر، ففي الاستفسار المقلوب للسّمك عن سرّ تنفس الصّياد للهواء، نلتقي بطرفة أخرى، ولكنها تثير فكرة التنوّع والتأمّل في مخلوقات العالم، وما فيها من أسرار، فهو يقول في قصيدة
 "السمك الحائر":
فرَّ السمك من الصيادْ
ليغوص بأعماق النهر ِ
ويصيح بصوت ٍ لا أدري
كيف وكيف بدون الماءْ
هذا الصيـــــاد بزورقه ِ
يتنفس شمساً وهــــواءْ

 

 


ونكون مع تألّق آخر في أعمال الشّاعر، حيث طرفة شعريّة أخرى، كما في "مراسِلة"، عن السّلحفاة التي تعمل عملاً يحتاج إلى سرعة كبيرة في النقل والتغطية، فها هو يقول:
السّلحفاة العاملهْ
تعمل في مجلّة مراسلهْ
ومنذ عام سافرت
تستطلع الغابات والأشجارْ
وما أتت لليوم بالأخبارْ
(جزء من دراسة)

 

 

 

 

الحياة للأطفال
 شكراً للشّاعر القدير بيان الصفدي لهذه المشاركة الغنيّة عن ضيفنا ..
دمت بخير وعافية .

 

 

حيدر غازي سلمان
 الأديب والشاعر الكبير الذي يحمل العراق في قلبه، الاستاذ بيان الصفدي الذي شرّفني بكتابته عن مجموعتي (قصر من الرمال) وما زلت لليوم انتظر صدور هذه الدراسة، لك كل الحب أيّها الكبير، ودمت بتألق دائم، وشهادتك أعتز بها ما حييت.


 

صباح ديبي
 صباحكم عاطر بالطفولة وأنفاس الحب والرقي... سعيده بمتابعتكم والتطرق لعالم كاتبنا الرائع.. وكلنا شغف لتلقي خبراته الثمينة.. تحياتي لكم

ماهي الأشياء التي تتجنّبها أثناء كتابتك للطّفل... وعلى ماذا تحرص عند كتابتك لقصّة ما أو قصيدة ! وأي قصّة عشت تجربتها ونقلتها إلى عالم الطّفل.... تحياتي لك..

حيدر غازي سلمان

 الأديبة المدهشة التي تحمل في كتاباتها المفارقة والتفرّد صباح ديبي لك كلّ الودّ ولحضورك العبق.. دمت مبدعة بروحك وأدبك وفنك، ولك منّي كل التقدير.

أتجنّب الاستهانة بعقليّة الطّفل ولا أتردّد في تقديم المفردة الكبيرة، طبعا تكون الفكرة أولا، يجب حسابها بدقّة، كم ستقدّم للطّفل كقيمة غذائيّة من كلّ النّواحي، أميل إلى الاختصار والاختزال ولا أحبّ الإسهاب والترهّل في العمل الأدبيّ، نعم أحبّ السّرد ولكن بما يخدم القصّة ويقدّم لها النمو ويكسب الطّفل العيش والتعمّق في أجوائها.

بالنّسبة للقصة التي عشت تجربتها كانت قصة (سلحفاة).


 

Fatma Anwar Khamis
 أخبرنا الان كيف ولجت في عالم الطفولة وأنت المهندس الذي يتعامل مع الآلات؟
 ما هي التّجربة التي جعلت تلك الانسام تعانق مرابع الطّفولة في ذاتك؟

 

 حيدر غازي سلمان

 الأديبة والرّوائية فاطمة أنور اللواتي:
البداية هي أصعب ما يواجه الإنسان خصوصا في مجالالأدب، والشّيء الأصعب هو أن يجد الأديب نفسه، جرّبت كتابة الشّعر، وكتبت القصّة القصيرة، ولكني وجدت نفسي في الطّفولة.
لدينا كما ذكرت الكثير من الكتّاب في مدينتي على الخصوص، وكان لهم الدّور في تقدّمي ونجاحي، وقد أفادتني التّجارب العراقيّة الكبيرة وتعرّفي على أكثر كتاب الطّفل ليس في العراق فحسب وإنما على مستوى تجاوز عالمنا العربي، أكن لهم ولتجاربهم التّقدير الكبير.
بالنسبة للدّراسة والاختصاص لا علاقة لها بنشأتي كأديب. 
تجربتي كانت بكتابة أوّل قصّة للأطفال وهي (سلحفاة) عام 1996 والتي فازت فيما بعد بجائزة تقديرية من دار ثقافة الأطفال/ وزارة الثقافة العراقية عام 1998، وشكل هذا الفوز بداية الطريق.


سناء قولي
 قرأت للشّاعر الفذّ فقط ( وللأسف ) مجموعة قصائد ــ قصر من الرّمال ــ أهدتني ايّاها الفنّانة الغالية ــ ريم العسكري ــ في لقاء , و خمّنت بيني و بين
 نفسي , أن الشّاعر شهادته علميّة .. لما فيها من اختصار وزبدة , تجعل الطّفل 

يدرك و يعمل على تشغيل فكره .. وَيالَها من قصائد مفيدة جذبتني أكثر من الصّغار ..
جذبتني قصيدة السّلحفاة ( مراسلة ) ..
و يا حبّذا أستطيع الحصول على المزيد من أعمال الكاتب .. و الصّديق العزيز ..
شكرا" ( للحياة للأطفال ) التي أتاحت لنا هذا اللقاء ..

 

حيدر غازي سلمان
 الفنّانة سناء قولي.. تعرفي بك وبفنك الكبير وما تحملين من ابداع ومواهب متعددة كان يوم سعدي.. لك كل الودّ ولكلماتك يرقص قلبي فرحا.. دمت بألف خير وأبداع.

 

 

 


Marioma Hannon 
أستــاذ حيدر  .. أسعد الله أوقاتك 
سؤالـي لكَ يهمني على النّاحية الشّخصية كوني كاتبة للأطفــال: برأيك غلط نعطي الأطفال انطباعا عن ان العالم سيّء -نوعاً ما-؟؟؟ وسؤال آخر ماهو الكتاب الّذي قرأته وأثر بصفة معينة من صفاتك الشخصية؟؟؟ 
تحيـــاتي لحضرتك

 

 

 

حيدر غازي سلمان
 شكرا للكاتبة مريم:
العالم بنجاحه وفشله بإيجابيّته وسلبيّته، نحن سببها كإنسان، والطّفل ليس بمعزل عن هذا العالم، هو بتماس مباشر مع كل التفاصيل التي يتلقاها الكبير وأن أختلفت الفلسفة لديه، بل بالعكس تكون الحساسية لديه زائدة، فما يطبع في مخيلته لن يغادرها، وعزله بقصر عاجي مبطن بالاحلام سيربكه حال تواصله مع المجتمع، ولا أعني هنا تعريضه لكلّ شيء، ولكن وكما تقدّم في حديث سابق يجب ان نزرع القيم والمثل العليا في الطّفل، ستكون له خير لقاح يستمد منه الخلاص والنّجاح
كل كتاب أقرأه يضيف لي ولثقافتي ولشّخصيتي، ليس ثمة كتاب معين

 

 

 الحياة للاطفال 

صدر لك مؤخراً قصة " الضفدع دكون " الصادرة من دار كادي ورمادي/ جدة 2012 قامت برسمها الفنانة صبا ساهر بشناق .



حدّثنا عن هذه القصّة .. وعن تجربتك مع الفنّانة الجميلة صبا ساهر بشناق .
هل هناك اجواء معينة تستحثّ قلمك على الكتابة ؟
كيف تحكم على القصة او القصيدة انها ناجحة ..
من الذي تسعد بسماع رأيه فيما تكتب ؟
هل تعتبر الرسوم المرافقة للقصة من اساسيات نجاحها ام انها تقوم بدور تكميلي ؟

 

 

 حيدر غازي سلمان

 الضفدع دكّون، دعوة للاكتشاف، فكثير منا ينظر إلى الأفق البعيد ولا يكلّف نفسه ويتبين ما تحت قدميه أو بقربه، لا أود أن أفسد متعة قراءة القصّة، ويكفي أن أقول أنني سلّطت الضّوء وإن كان بشكل مختصر على طبيعة الأهوار في العراق وحب الانتماء. الفنّانة الرّائعة والموهوبة صبا ساهر بشناق، مثل لها الضفدع دكّون باكورة أعمالها للطّفل وخطوتها الأولى في مجال كتب الأطفال كانت لديّ ثقة بمقدرتها على النّجاح وامتلاكها الموهبة، فبدأت برسم ووضع مشاهدها وبعدُ لم أتفق مع أي دار نشر، وحقيقة أنّها أبدعت واجتهدت لمدّة تجاوزت العام لخلق كلّ التصوّرات الممكنة للمشاهد وبعد الاتفاق مع دار كادي ورمادي تم أنتاج العمل وإخراجه.
أكتب في كلّ الأوقات، وأعتبر الجوّ الأكثر تحفيزا للكتابة حين يتساقط المطر فيعمّ الهدوء الشّوارع وتهبّ رائحة الأرض.
العمل النّاجح في رأيي، هو العمل الأكثر رسوخا في الذّاكرة. نجاح العمل يكمن في الطّاقة الإنسانية التي يحملها.
أعرض أعمالي لأكثر أصدقائي، ولا أهمل أي رأي، أؤمن بأن الثّقافة لا تنجح إلا بالعمل الجماعي.
من يفكّر بأنّ الرّسوم المرافقة للنّصّ تقوم بدور تكميلي (إكسسوارات)، فهو خاطئ، أنا أعتبر الرسم شيء أساسي ولا يقل أهمية عن النص إذ لم يكن أهم.


Latifa Boti
 شكرا للسيد محمد بدارنه والأستاذة رويدا وموقع الحياة للأطفال وللضّيف المبدع حيدر غازي سلمان... شكرا أستاذ حيدر لكل الأعمال الجميلة
التي أتحفت بها الطّفل العربي.. وعسى أّن يكون أدب الطّفل هو الجامع في وطننا الكبير بين القلوب بعيدا عن كل ما خرّبته السّياسة والمصالح المتضاربة .. علنا نرى دكون واخوته من اصدارات مختلفة الأسبوع المقبل في معرض الكويت.. تحياتي لكم جميعا..

 

حيدر غازي سلمان
 القاصّة المبدعة والغزيرة لطيفة بطي، شكري لا حدود له لك ولكلماتك ولقلمك المتميّز، حقيقة ما يفرقنا هو التنازل عن صفتنا التي كرمنا الله 
بها وهي الأنسان ونزولنا لمسميات لا هدف منها سوى زرع التفرقة، قد نكون نحن ممن يحمل هذا الهم وعلينا تجسيده بكل ما مكنا من موهبة نختص بها.. اكرر شكر وأمتناني لسموك.

 

 

Mohammed Badarni
 ليس غريبا بل طبيعيّا أن تدور العديد من قصص الطّفل حول حيوان ما او اكثر، فعالم الحيوان من العوالم المحبّبة لدى الطّفل لأسباب عديدة، وخاصّة لدى الاطفال الذين يجدون حواجز في بناء علاقات مع الانسان او مع الاتراب فتراه يتفاعل مع صديقه الحيوان بقلب مفتوح لا خجول وتراه يبادله الحب الغامر ويداعبه وووو وما لفت نظري أن ادباءنا الذين يكتبون للطفل من مصر والسّودان والعراق يحبّون أن يحتل او يتقمّص الضّفدع بطولة قصصهم!
 شيء جميل وقد يكون للنيل ودجلة والفرات تأثير إيجابيّ على ذلك!

 

 

 

Hadeel Nashif
أسعد الله أوقاتكم الحياة للأطفال. مائة ياسمينة يانعة لعزيزتي رويدة وللكاتب المبدع محمد بدارنة سلة من الأمنيات!
ضيفنا العزيز، الشاعر والكاتب المبدع حيدر غازي سلمان.
وصلت لتوي، واذ بشلالٍ من نورِ حروفك يهدر على الطريق.
خريرٌ يُطرب... وثمة رائحة زكية للجمال!
وسط هذه الدهشة، والتوق والشوق إلى رفع سقف الجمال، إلى فضاءٍ يليق بطفلنا العربي،
وسط هذا الكم من الهيبة، في محراب الطّفولة المقدس، وهذا الانحناء الأنيق لذكاء وفطنة طفلنا،
وهذه الـ "لا" الكبيرة الصّارمة، التي تطلقها في وجه النّصوص الرتيبة الباهتة الواعظة التي تستخف 
بذوق أطفالنا، لا يسعني الا أن أصفّق لبهاء حروفك وعنفوانها. 
نقول لك شكرا، شكرا صادقة يستحقها بجدارة كل من يصطاد الشّمس والنجوم وقوس قزح، ليغرسها أحلاما عذبة
في ذاكرة أطفالنا!

 

  حيدر غازي سلمان

 الكاتبة الرّائعة المتألّقة هديل ناشف.. حلّقت كلماتك في فضاء روحي ونثرت زقزقتها أغنية سرمديّة الجمال.. لك مودّة بوسع المسافة الممتدة من بيتنا في العراق لبيتكم في فلسطين، ولكلماتك الكبيرة والأنيقة كل الشّكر والامتنان.. ولك وردة (رازقي) التي يعشقها أهلنا.

Rima Koussa
المبدع في عالم أدب الطّفل حيدر غازي سلمان... لك ألف تحية سعيده جداً بمعرفتك وبمتابعتك و الإستفادة أكيد من خبرتك الغنية

 و أكيد كل الشّكر لكادر الحياة للاطفال على هالأستضافة المميّزة ..

 

 

حيدر غازي سلمان

 ريما التي تلون فرحة الاطفال وكركرتهم وترسم حلم طفولتهم.. لك منّي كل الودّ أيّتها الرّائعة.. ودمت متألقة.

 

محمد كاظم 

عندما التقيت الصديق العزيز حيدر وجدته جادا في خطواته وهو ينظر الى واقع ادب الطفل ويسير في طريقه الشّائك والمليء بالمعوقات بدءا من قلة الاهتمام وصعوبة عرض منتجه للنّشر وهذا واقع ملموس لكن حيدر لم يحبط بل تحدّى هذا الواقع واستطاع ان يثبت بجداره انّ باستطاعته ان يقدم شيئا للطّفولة شعرا وقصّة، تمنياتي للصّديق العزيز حيدر كل التالّق والابداع وان يزرع وروده في واحة الطفولة والشكر للحياة وللصديق محمد بدارنة والرّائعة رويدا على التواصل الحميم بادباء الطفل مع محبتي

 

 

حيدر غازي سلمان
 صديقي الرّائع صاحب الأبتسامة المنطلقة من القلب والنّابضة بجمالها على الشّفتين الاستاذ الشّاعر المبدع محمد كاظم جواد، لمودّتك الصادقة ولحبّك الكبير يرجف قلبي فرحة.. لك منّي كلّ الحبّ أيّها الغالي.. وشكرا لك على كلماتك المحبة.

 

الحياة للاطفال 
حيدر غازي سلمان طفلاً !

 

 

حضرة الأديب حيدر غازي سلمان، هل وصلتك تحايانا؟ وسلامنا الدّافئ من فلسطين؟
وبعد، وَدَدْتُ أن أطرحَ عليك سؤالا او اكثر 
حدّثنا عن أجمل قصّة للاطفال قرأتها!
وعن أجملِ حوارٍ دارَ بينك وبين طفلٍ! 
وعن أقوى نكتة أضحكت الاطفال في محيطك أو أضحكتك وأنت طفل صغير؟ وعن نوع الحلوى التي يحبّها الاطفال في العراق!

 

 

ثانياً: تبدو في كتاباتك وفي حضورك إنسانا يزرع الأمل والصّبر الجميل وحبّ الوطن وعشق الحريّة في حقول أطفالنا ! 
ونعم الزّرع والزّارع! 
وقد يزهر الزّرع بزهور ملّونة أخرى لو جبلت قصصك بالمرح وروح الدّعابة فالضّحك والابتسام والكلمة الكاريكاتيريّة والصّورة السّاخرة والمغامرة الحاشدة للحيلِ قد تشدّ الاطفال وتمنحهم لحظات المتعة مع تذويت القيم المنشودة!

 

مع أجمل سلام وأعذب كلام من محمّد بدارنه - حيفا

 

 


حيدر غازي سلمان

قد لا تحضرني الآن أجمل قصّة، ولكن كلّ ما يكتب للأطفال هو جميل بشرط أن يقدّم لهم القيم النّبيلة وسلامة النّفس، يبقى الأسلوب؛ فلكلّ كاتب أسلوبه في الإيصال، ولكل متذوّق قناعته.
الحوار الأجمل هو الحوار اليومي الذي يدور بيني وبين (مصطفى) ابن أختي، وبالتّحديد عندما أنتظره في باب مدرسته ونعود معاً للبيت، ويبدأ بسرد تفاصيل يومه وطرح أسئلة لا تنتهي.
الأطفال يحبّون المفارقة، نراهم لا يتأثرون إذا غلب القط الفأر، ولكنّهم سيغرقون في الضّحك إذا استطاع الفأر أن يتغلّب على القط. ومن هنا أحببت كتابة المفارقات في الكثير من أعمالي.
الحلوى بشكل عام مغرية للطّفل، لدينا حلويات عراقية كثيرة أذكر منها (من السّما)، أتمنّى أن تتذوقوها.
 ثانياً: تبدو في كتاباتك وفي حضورك إنسانا يزرع الأمل والصّبر الجميل وحبّ الوطن وعشق الحريّة في حقول أطفالنا !
أنا أعيش في وطن أنهكته الحروب والظلم ومازال، حتى بات الكثير يفقدون الأمل بالحياة، الأمل والحلم أعتبره صمام أمان كلما أرتفع ضغط الحياة. والوطن هو القيمة الأكبر، هو الأب والأم والبيت والزوجة والأطفال والماضي والحاضر والمستقبل.

 

 لا تكاد تخلو كتاباتي من الرّوح المرحة والدّعابة فالضّحك والابتسامة والكلمة الكاريكاتيريّة والصّورة السّاخرة والمغامرة، كل هذه جسدتها في قصصي وقصائدي، وستكون بمتناول الجمهور عن قريب أن شاء الله.

 

 


Hameed Alzamly

 

المبدع حيدر غازي سلمان............طالما كنت ابحث عمن يعيدني الى زمن طفولتي ذاك بلا دموع.........ليس لانّني نسيته بل لجسامة الالم والحرمان الذي كان....ولكنّني حين قرأت قصصك واشعارك احسست بانّني طفل كبير يستمتع بكلّ ماتعنيه هذه الكلمة....لقد استذكرت مع قصصك واشعارك كل الازقّة والسّاحات التي لم العب فيها....واستذكرت كلّ الدّمى والكرات التي لم استطع اقتناءها واستذكرت الحيوانات والطيور والحشرات التي كنت اراها في احلامي....وتذكرت الاصدقاء من الذين غيبتهم الحروب....لذا كانت قصصك واشعارك ليس للصغار فقط بل للكبار ايضا لانها تسللت الى روحي بسهولة....طوبى لك ايها المبدع الذي يمنح الابتسامة للصغار ويعيد الكبار الى الطفولة

 

 

حيدر غازي سلمان
 القاص المتألق حميد الزّاملي:
نحن نكتب لنعوض الخسائر ولنستردّ الأحلام التي أبادتها خيبات الأمل المتكرّرة، انه جزء من مقاومتنا لنصنع حياة محمّلة بالسّمو والرّفعة، لك كل الودّ ولكلماتك أنحني مقبلا الحروف وكلي أمتنان وتقدير.

 

 

محمد حبيب مهدي
 مع كل الودّ لكادر الحياة للاطفال وتحيّاتي الطيبة لحبيبي وصديقي الشاعر حيدر غازي سلمان شاعر البراءة والطّفولة العذبة . متمنيا لكم كل التوفيق في ادامة هذا التواصل وشعراء الاطفال في كل مكان

                      شكرا للحياة وضيفها العزيز الشّاعر حيدر غازي

اود ان أسأل الصديق الشاعر حيدر غازي .. كيف يفهم قصيدة الطفل ؟
ليعرف الاصدقاء في كل مكان فهم الشّاعر لما يكتب

 

 

 

حيدر غازي سلمان
الأستاذ الشاعر محمد حبيب مهدي.. أيها الكبير قلبا وإبداعا، لك شكري وامتناني ولكلماتك العذبة:
الشّعر يرتفع بالذّائقة الجماليّة والرّوحيّة، وبالنّسبة للطّفل والقصيدة الموجّهة إليه لا تخرج عن هذا المعنى، لقصيدة الطفل الفضل في ترسيخ الكثير من المفاهيم في المحبة والخير والسلام.. الخ. وكان للأستاذ الشّاعر جليل خزعل تجربة حوّل فيها درس مادة العلوم إلى قصائد يحفظها الأطفال وقد لاقت التجربة النجاح.

 

 

الحياة للاطفال
الأديب حيدر غازي سلمان عضو جمعية الخطاطين العراقيين تجيد فن كتابة الخطّ العربي بجدارة وبطريقة جميلة جداً ..جانب في شخصيتك قد لا يعرفه الكثيرين ..حدثنا عن كتابتك للخط ..هل درستها ام هي فقط هواية هل اقمت معارض لما تخطه يداك المبدعة ؟؟

 

 












حيدر غازي سلمان
 لم أدرس الخطّ العربي، كانت هواية استطعت أن أنمّيها بشكل تقليدي متبع لدى الخطاطين، فكنت أتعلّم أصول الخطّ على يد أستاذي الكبير كاظم محمد حسن وهو من تلامذة الخطّاط الكبير هاشم محمد البغدادي ومجاز من قبل الخطّاط الكبير حامد الآمدي، حتى تمكّنت من قواعد الخط بأكثر أنواعه، للخط رحلة طويلة في حياتي بدأته منذ صباي حتى حصلت على عضوية جمعية الخطاطين العراقيين عام 1997 وأجازتها عام 2000 وأقمت عدة معارض مشتركة ولي مشاركات كان آخرها الاشتراك بالمسابقة الدولية لفن الخط العربي التي حملت أسم الخطاط (هاشم محمد البغدادي) والتي نظمتها منظمة المؤتمر الإسلامي/ أرسيكا في تركيا. ولكن لم أستمر في هذه المسيرة رغم متابعتي لكل جديد فيما يخص فن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، أعطي اهتمامي الأكبر للكتابة الأدبية وبالخصوص أدب الطفل.


 

 


Alhan Abu Shkra
حقاً انه لإبداع فكلما نسج من القلب سما الى العقول النيّرة

 

 

 


الحياة للاطفال
قصيدة أصدقاء ..احدى قصائد ديوان " قصر الرمال " 
والذي ابدعت في رسم قصائده ريشة الفنانة ريم العسكري ..



حدثنا بداية عن هذا المولود الجميل ..وحدثنا عن تجربتك مع الرّسامة ريم العسكري .
وما هو جديدك المنتظر ؟

 

حيدر غازي سلمان
 (قصر من الرمال) تجربة جديدة لقصيدة الطفل اعتمدت فيها أسلوب قصيدة اللمحة أو الضّربة، وهي القصيدة المكثفة جدا، التّجربة كانت تحمل الكثير من المخاطر يقابلها الكثير من التّحدي، كنت خائفا من عدم وصول النّص للطفل، بالرّغم من أنّه موجّه لأعمار متقدّمة نوعا ما، ولكن لوجود الفنّانة الكبيرة ريم وليد العسكري الأثر الكبير في إنجاح العمل، حيث تمكنت من تكملة القصائد حتى صار الرسم هو موضوع مكمّل لأغلب القصائد في المجموعة إذ لا يمكن الفصل بينها، وأبقينا جزء للقارىء يشاركنا به من خلال فهمه للنّص أو ما يعطيه من خيالات وأفق واسع، والحمد لله تمكنّا من أنجاز هذا العمل بعد جهد كبير، وقد لقي العمل الاستحسان من كلّ الذين أطلعوا عليه، لم يصلني رأي معترض واحد على المجموعة، وتناولها بالدّراسة الكاتب والباحث الأستاذ محسن ناصر الكنّاني، والأستاذ الشّاعر بيان الصفدي، وآراء كثيرة جمعتها من أدباء مختصين ومهتمين كلها كانت ايجابية. وهذا الشّيء يضعني في موقع لا أحسد عليه إذ حملني هذا النّجاح مسؤولية أن أتجاوزه بنجاح أكبر، وهذا ما أعمل عليه حاليا.

 


 ما هو جديدك المنتظر:
 أنتظر صدور قصة (تريد النسمة أن تلعب) من دار أصالة/ لبنان، قامت برسمها الفنانة المبدعة ديالا زادة. كما وأنتظر صدور قصتي (ملك الثلج) باللغتين العربية والانكليزية، عن دار السّيّاب/ لندن، وهناك الكثير من الاعمال سترى النور تباعا.

 

الحياة للأطفال
 الشّعور بالرضى واعجاب الجميع بقصر الرمال حفزك لانجاز ما هو اكبر ..هذا هو النجاح ان لا نكتفي بحد معين ولكن الاستمرارية بمستوى اعلى من سابقتها والذي يثبت قدرتك على العطاء والمزيد من الابداع ..

 

حيدر سالم شاهين
 في كل مرّة اقرأ لحيدر غازي يجتذب الطّفل الذي في داخلي من زوايا الماضي المتقادمة الى حاضره لكن سؤالي يا حيدر غازي متى بدأت الكتابه للطفل

 

 

 

حيدر غازي سلمان 

العزيز الى قلبي حيدر سالم شاهين.. لا أحد يعي بداياته الأولى متى كانت، وكأنّنا ولدنا لنكتب، أتذكر أني كتبت وعمري أحد عشر عاما، ولكن أعتبر الكتابة الفعلية عندما صار هناك توجيه وتنظيم في بداية التسعينيات من قبل مجموعة من الادباء في مدينة الحي أحمل لهم كل الأمتنان والتقدير لأنهم أخذوا بيدي وأوصلوني لما أنا عليه الآن، وهم الأستاذ القاص والباحث محسن ناصر الكناني، ووالدك المرحوم الروائي والقاص والمسرحي سالم شاهين، وصديقي وأخي وأستاذي المبدع الشاعر حسن سالم الدباغ، هؤلاء لهم الفضل الكبير أن أكتب كلماتي اليوم.

 


رحاب تكله

ماذا تقصد باللمحة وبالضربة؟

 

حيدر غازي سلمان
 اللّمحة أو الضّربة أو تسميات أخرى كثيرة
 تطلق على القصيدة التي تعتمد على المفارقة، وتمتاز بالتّكثيف والاختزال في أغلب الاحيان... شكرا لمرورك الكريم رحاب.. لك مودتي.

 



 

 

 

الحياة للاطفال
انت هنا في لبنان ..وتنظر الى فلسطين والذي يفصلها عنك ذاك الشريط الحدودي ..وتحمل في قلبك العراق الأشم ..



ما هي الحالة التي عشتها في تلك اللحظة وهل من كلمات تعبر عن هذه اللحظات ؟

 

 

اي البلاد جبْتَ وزرت ؟؟ 
واي البلاد ترك مساحة كبيرة في قلبك ؟
أي من تلك البلاد شعرت ان شعراءها ابدعوا في الكتابة للطفولة ؟
لمن تقرأ من الشّعراء العرب ؟

 

حيدر غازي سلمان
 (هنا وقفت.. وأشرت.. وارتجزت.. وبكيت.. إنّها أرضي.. إنّها فلسطين). هذه كلماتي التي سجّلتها في هذه اللحظة، الحقيقة الشّعور لا يوصف وأنا أتشمّم رائحة تراب فلسطين، تأريخ طويل هاج في داخلي، تأريخ حمله العراقي بامتياز ولا يزال يحمله بالرّغم من القيود.
بالإضافة إلى سفرتي الأخيرة إلى لبنان، زرت عام 2001 الأردن ومنها انطلقت إلى سورية التي عانقتني بكل ما تحمل من فتنة مدة ثلاثة سنوات كانت الأجمل في حياتي.
سورية تركت الكثير في قلبي مثلما تركت الكثير من الذّكريات في حاراتها الجميلة.

 أي من تلك البلاد شعرت انه شعرائها أبدعوا في الكتابة للطفولة؟
لمن تقرأ من الشعراء العرب؟
قرأت ما أتيح لي قراءته من التّجارب العربية، وقد وفّر لي التّواصل من خلال الانترنت التعرف على أكثر الأدباء وما يكتبوه، وبدون ذكر أسماء لأنّني أكنّ للجميع الاحترام الكبير والتقدير لهم ولكتاباتهم، التجربة العربية تجربة غنية وكبيرة ولكنها تفتقر للتنظيم، إذ ليس من مؤسسة تنظم ما ينشر وتوليه الرعاية اللازمة والى حين ولادة هذه المؤسسة الحلم، سيبقى الأديب رهين بمزاجات دور النشر وسياساتها.
Individuel Member
الأستاذ الفاضل حيدر غازي سلمان بعد رفع التحية والسلام لسيادتك أقدم الشكر لمجلتنا الرااائدة الحياة للأطفال التي لا تزال تزيّن مائدتنا 
بألمع الأسماء وأجودها.. أسماء اختارت العمل من أجل طفولتنا التي تحتاج منا الكثير والكثير... أسئلتي لسيادتك هي : 1- إذا طلبت من سيادتك مقارنة بسيطة بين أدب الطفل العربي وأدب الطفل الغربي؟ 2- ما رأي سيادتك في مؤسسة عربية حرة تعتني بأدب الطفل وكل ما يقدم لهم؟ 3- كيف هي أحوال أدب الطفل في العراق اليوم مقارنة بالماضي؟

أحمد بنسعيد كاتب كتب أطفال من المغرب / عضو مستقل بالمجلس العالمي لكتب اليافعين

 

 

حيدر غازي سلمان
 الكاتب الأستاذ أحمد بن سعيد أتشرف بمعرفتك وكلي سرور وامتنان لسيادتك ولمشاركتك الكريمة:
1- لكل أدب تميزه وخصوصيته بما ينعكس عليه من ثقافات الطّرفين، لدينا في عالمنا العربي تجارب كبيرة ومهمّة، مثلما لدى الغرب تجاربهم، وقد تحمل تجاربنا العمق الإنساني الأكبر، ولكن نفتقر لتسليط الضوء والإنتاج والتّسويق الصّحيح.
2- وكأنك في قلبي تقرأ ما فيه، أوجدها وسأكون معكم قلبا وقالبا.
3- مع الأسف لا مقارنة بين الأمس واليوم، اليوم الإهمال وصل حد الخطر الكبير.

 

 

 


 


الحياة للاطفال
كتبت عنه 
" الهامي وسر ابداعي"
كنت اكتب للأطفال، وعندما ابتهجت ايامي بوجودك احببت الكتابة للأطفال



حدثنا عن ملهمك .. 
هل نظمت فيه قصيدة خاصة ؟ 
هل سبق واخذت رأيه في بعض قصائدك او قصصك ؟ 
اين تجد نفسك اكثر شاعراً او كاتباً ؟

 

 

حيدر غازي سلمان

انه (مصطفى) ابن أختي، نسمّيه في البيت (مشمش)، ويسمّيني (حيدر صديقي)، نتحاور كثيرا، يناقشني ويحكي لي كل شيء، أقرأ له دائما فيعطيني رأيه بما أكتب، كتبت له الكثير.

 

 اين تجد نفسك اكثر شاعراً او كاتباً ؟
كتبت للأطفال شعرا وقصة ومسرحا، ولكني أجد نفسي في القصة أكثر من أي شيء آخر.

 

 


Alhan Abu Shkra
 الله يحماه

 

 

Mohammed Badarni
 مصطفى يا مصطفى يا مصطفى أنا بحبّك يا مصطفى!

 ليش؟

هيك!

 كيف يعني؟

يعني كيف!

 والصّراحة ثلين الوالد لخاله!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 


الحياة للاطفال
تتأمل تاريخاً عريقاً ..حدثنا عن الصورة ..
هل انتِ من محبي زيارة المتاحف في حلك وترحالك ؟

 

 

أديب بهامتك لا بد وان حصد الجوائز التقديرية ..
فما هي الجوائز التي حصدتها وتعتز بها ..

 

 

 

حيدر غازي سلمان المتاحف والتأريخ يشعرني بالانتماء.. يحسسني بذلك الرّابط العجيب الذي هو بمثابة الحبل السّرّي الذي لا ينقطع، ودائما أردّد (أنا أبن هذه الحضارة وامتدادها الطبيعي)، هذه الصورة أخذت في المتحف العراقي كنا ضمن وفد مشارك في المؤتمر العالمي الأول لثقافة الأطفال الذي عقد في بغداد عام 2010.
حصلت على الكثير من الشهادات التقديرية، ولدي جائزة تقديرية في قصة الطفل عن قصتي (سلحفاة) وهي أول قصة أكتبها للطفل، مقدمة من دار ثقافة الأطفال/ وزارة الثقافة/ بغداد عام 1998، وفي العام 2008 أحرزت (جائزة محمد شمسي) لقصة الطفل/ المركز الثالث، مقدمة من نفس الدار.
الجائزة التي أعتز بها، هي ابتسامة الطفل حين يقرأ قصتي، هذا غاية ما أطمح إليه.

 

 

الحياة للاطفال
باسمي رويدة مصطفى و نيابة عن رئيس التّحرير محمد بدارنه اقدم لك باقة ورد تقديراً وامتناناً لهذا اليوم الجميل العابق بأدب الطفولة والفن ..



وقبل ان ننهي لقاءنا هذا ..

 

ما هو السّؤال الذي توقّعت ان نوجّهه لك ولم نفعل ؟
نرجو اعلامنا بالسّؤال والاجابة مشكوراً

 

ما رأيك بالحياة للأطفال مجلة وموقعاً ؟

كلمة توجهها للقائمين والمهتمين بأدب الطفل في الوطن العربي .

 

سامحنا لو اثقلنا عليك .. 
ممتنين لك ..جزيل الشكر والتقدير

 

 

واشكر كل من ساهم معنا او تابع بصمت .. باقة ورد عطرة كلٌّ باسمه ولقبه ..
احترامي للجميع

 

 

 

 

حيدر غازي سلمان
 الأديب الرائع محمد بدارنه والأخت الرّائعة رويدة مصطفى لكم كل الود والتقدير ودمتم أهلا تعبقون بالجمال وبالحب الكبير لعراقكم مثلما نحمل الحب الكبير لفلسطيننا.. وشكرا لكلماتكم الصادقة النابعة من القلب، سنلتقي ذات يوم في عراق الجميع ونرتشف (إستكان شاي) على شواطيء دجلة منصتين لهزارات الصباح منتشين بنسائمه العذبة، أو ندور معا في أزقة القدس ونستنشق عبق التاريخ ونقبل جدرانها، لكم شكري وامتناني على هذا اليوم الحافل والمملوء بالحب والطفولة، وباقة وردكم الفلسطيني بكل ألوانه أضمها إلى قلبي وأشم عبقها بروحي، وتحيتي لمجلتكم المتميزة وموقعكم الذي جمعنا على بساط واحد، متمنيا لكم دوام النجاح والتألق، وشكري لكل الأصدقاء الأحبة، كلهم في القلب، وأرجو عذري أن أخطأت بتعبير أو سهوت، وتمنياتي لكل مؤسسة ومنظمة وجهة مسؤولة أن توجه العناية الأكبر للطفولة وثقافتها.

 

 

 


رحاب تكله

 

أثريت روحنا

 


Individuel Member
ألف ألف ألف شكر لسيادتكم

 

 

Mohammed Badarni
 لولا ما جرى وما يجري من بحور ألم ودماء ونزيف ينزف في غزّة لركّبنا أجنحتنا الفلسطينيّة وطرنا صوبكم وحططنا في واسطكم وشممنا نسائم دجلتكم صباحا ومساءا وما بينهما وارتشفنا كأسا من شايكم وحملناكم معنا إلى المغرب العربي والمشرق العربي وحملنا معنا كلّ من رافقكم امس في مشواركم وزيارتكم لموقع الحياة للأطفال ثمّ شكّلنا من خيوط ودّنا بساطا طويلا يتّسع لملايين الاطفال العرب وغير العرب واحتفلنا بحضوركم احتفاليّة تليق بهم وتتّشح ببشاشتكم وقلبكم الكريم وققصكم الزّاهرة وساهرنا القمر والنّجوم المحتفلة باحتفاليّتنا وقبل أن نعود إلى القدس وحيفا وغزّة سّلمناكم عهدة محبّتنا، لكنّ الدّم نزف حارا أمس وما زال اليوم في غزّة، فاعذرنا يا حيدرنا يا عراقيّنا الأصيل إن لم نستطع التّحليق على أجنحتنا الفلسطينيّة والوعد قاطع عمّا قريب سنطير من جديد ونحلّق في سماء عراقكم!وسماء كلّ العرب وغير العرب، شكرا لكم ووردا وعطرا وسلاما!

سناء قولي
 شكرا" لكم جميعا" .. أسعدتمونا بهذا اللقاء ..

 


       

تعليقات الزوار

1 .

استضافه الكاتب والشاعر حيدر غازي  رسام قصص محمد ناصر

حياك الله أستاذ حيدر بنحيك على هذا الإبداع وأهلا وسهلا فيك مع اهلك في فلسطين وتحيه للشعب العراقي الشقيق

- 2013-07-28 21:36:55 - الشاغور

2 .

لكم حبي  حيدر غازي سلمان

الاستاذ المبدع الفنان الكبير رؤوف الكراي معلّقة روحي بألوانك، الأستاذ الأديب أحمد بنسعيد الذي كسبته أخا وصديقا، وصديقي القاص المتألق حميد الزاملي، الأستاذ المدهش بقلبه الذي وسع الجميع وأطعمهم حبه الرائع محمد بدارنه، الحياة للأطفال بيتنا الذي جمعنا وتذكرنا فيه طفولتنا.. والله أحبكم.

- 2012-11-22 21:58:20 -

3 .

شكر وتقدير  حميد الزاملي

بسم الله الرحمن الرحيم تحية وتقدير واحترام وبعد... الاستاذ محمد بدارنه المحترم....انا اشكرك جدا على كلماتك الراقية وقبل ذلك اشكر زميلي حيدر غازي الذي من خلاله تعرفت عليكم وانتم في زهو ابداعكم واصراركم على الطفولة بالرغم من الكبر....وها انا الطفل الكبير بينكم ابادلكم وتبادلوني المشاعر ذاتها...مشاعر الوحدة والاخوة التي لا نقاش عليها...وتاكد استاذ محمد بانكم في قلب كل عربي.. بقدسكم وقدسنا وغزتكم وغزتنا وبكل البلدات الفلسطينية التي نحفظ اسماءها عن ظهر قلب...والعروبة التي جسدتها حروفك النبيلة ياصديقي واخي هي اصلنا وفصلنا مهما كانت الظروف والمستجدات....وانا على يقين اننا مع بعض دائما وسنلتقي وان ركبنا الريح لاننا بالاساس نستمد المحبة والسلام من ربوع فلسطين السلام....صدقني ان قلت لك ان اول قصة كتبتها منذ صغري كانت بعنوان...فدائي من حيفا...وهكذا توالت القصص والاشعار وهانحن معكم يا اهلنا وعزنا وفخرنا....لذا انا ممتن كثيرا لك ايها الاستاذ المترع بالطفولة والابداع والشكر والامتنان موصول ايضا لبقية الاخوة من كادركم الذهبي بلا مبالغة...والذي يقدم الممتع والمفيد للصغار والكبار على حد سواء...وان شاء الله سوف نتواصل على الحب ولنشكل ولو عن بعد رقما بسيطا على خارطة الطفولة...واية طفولة انها طفولتنا وطفولتكم من خلال الحكايا والاشعار والمحبة...دمت لي اخا عزيزا ودامت مجلتنا وموقعنا....الحياة للطفولة...وتحية خاصة من خلالكم للكاتب المثابر والمبدع حيدر غازي سلمان.....مع حبي وتقديري وامتناني للاستاذة التي ذكرتني بحبكم

hameed_kut2000@yahoo.com - 2012-11-22 20:45:28 - العراق بغداد

4 .

على احرّ من الشّوق ننتظر قصصك يا أخي!  الحياة للاطفال - محمد بدارنه

أتعلم يا أخي حميد بأنّ البعد بيني وبينك لا يتجاوز سنتيمترا واحدا رغم بعد حيفا الجغرافي عن بغداد، ذلك أنّك وأمثالك قد أسكنتكم البطين الأيمن من فؤادي، ولو شققت باب شقّتك وزرت جيرانك لوجدت فيهم الجزائريّ والسّوريّ واللبناني والمصري والتّونسيّ واليمنيّ والسّوداني والموريتانيّ والاردنيّ والبحريني والاماراتي والسّعودي والكويتي والقطريّ والليبيّ والمغربي والفلسطينيّ والعراقيّ طبعا طبعا! وحبّك اللاطفال والطّفولة ليس إلا الشّريعة الأولى من شرائع حمورابي والرّسالة الأحلى في أقوال رسل الله، فما بالك وأنت متيّم بأقدس قضيّة على وجه الأرض! وما بالك والعشق الجامع بين القدس وبغداد من النّوع النّاري! وقد شّوّقتنا يا يا أخي لقصصك التي سنرويها لاطفالنا كلّما أشرقت الشّمس في بغداد وأطّل الدّيك عليها في القدس وحيفا!

acfa@zahav.net.il - 2012-11-22 20:15:40 - حيفا

5 .

اعجاب  حميد الزاملي

الاصدقاء الاعزاء سلام من الله عليكم وبعد..... اواسي اسر الشهداء في غزة العرب المجاهدة الصابرة... وانحني اجلالا لصمودها ومقاومتها...وما النصر الا من عند الله العلي القدير.... اخوتي في المحبة والابداع اود ان ابارك لكم جهودكم في خدمة الطفل والطفولة والحق الحق انا اعتبر موقعكم هذا ومجلتكم من اجمل وامتع المواقع المخصصة لادب الطفل...لذا اشد على ايديكم واشكركم من قلبي على فنكم الراقي واصالة محرريكم وابداع كتابكم...ولا اخفيكم سرا انكم سببتم لي ولعا كتابيا يخص الطفولة وانا المنشغل دوما بالشعر والقصة القصيرة والرواية....واثناء دخولي لعطر صفحتكم بين الحين والاخر تنبهت بان قصة للاطفال تكتبني وعندما اردت الخلاص راودتني مرة اخرى ...وعلى اثر ذلك كتبتها وكتبت غيرها وهاانا اكتب مجموعة من القصص للاطفال...ربما ابعث البعض منها لموقعكم ولمجلتكم...لذا اشكركم جدا لانكم صرتم ملهما كتابيا جديدا لي...احترامي وتقديري ومحبتي ودعواتي لكم بالتقدم والنجاح والتالق

hameed_kut2000@yahoo.com - 2012-11-22 18:06:52 - العراق بغداد

6 .

ألف شكر  أخمد بنسعيد

لقد كان اللقاء راااائعا ومفيدا جدا جدا جدا... ألف شكر لمجلتا الرااائدة الحياة للأطفال للأستاذ الكريم حيدر غازي سلمان و لجميع الأدباء والعاملين من أجل الطفل والطفولة في عالمنا العربي والإسلامي ومع غد مشرق قريب بإذن الله..

- 2012-11-22 16:45:56 - المغرب

7 .

مرحى لكم جميعا   رؤوف الكرّاي

شكرا لكم جميعا على هذه الفسحة الجميلة ....

raouf.karray@gmail.com - 2012-11-21 21:20:18 - صفاقس - تونس
 
 
 

الحياة للاطفال في العدد الجديد 178 ما زالت تطلّ طفلة بضفائر من عطر ونور

الحياة للأطفال في حلّة العدد 177

مكتبة شفاعمرو العامّة تفتتح مشروع أجمل اللّغات في تشرين 2019

الحياة للأطفال أجملُ و"أنغشُ" وأرقُّ وأروعُ طفلةٍ في العالم تطلّ علينا بحلّة تراثيّة وأخرى عالميّة

فرسان الضّاد من سولم قطعة من سماء الوطن ومجرة الضّاد

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR