مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 

جنى أبو خطاب -اللقية

اضافة صور

 
     
الأزياء الشّعبية الرِّجاليَّة


 

 

 

 الأزياء الفلسطينية الأولى، وجدنا أن الزيَّ القديم، كان مصنوعاً من جلود الحيوانات، التي اصطادها الإنسان الفلسطيني، من أجل الحصول على غذائه وكسائه.

وعلى مر الأزمان، تعرَّفنا إلى كثير من الأزياء الشّعبية التي تخصُّ الرجال، ومنها ما اختفى أثره، ومنها ما زال باقياً إلى يومنا هذا.

إن الميزة الرئيسة لأزياء الرِّجال، هي انعدام الزُّخرف والتَّطريز عليها، إلاّ في حالات قليلة.

تعالوا بنا نتعرف إلى الدّماية، والسِّروال، والعباءة، والعِقال، والحَطَّة، والطاقيَّة.

 

الحطَّة:

 

شكلها مرَّبع، وهي قطعة مصنوعة من القطن، أو الصُّوف، أو الحرير تزدان بالشَّراشيب في اثنين من اضلاعها المتقابلة. والحطَّة أنواع، وتعدُّ حطَّة الشماغ، أكثرها شهرة وانتشاراً، ونجدها الآن بألوان مختلفة، منها: الأزرق، والأحمر، والأسود.

 

وهذه الحطَّة تُصنع، في الغالب، من القطن، وهي ذات أرضيَّة بيضاء، وتزيِّن بخطوط هندسيَّة، تشبه كثيراً، شكل الأسلاك الشَّائكة. ولهذه الوحدات الهندسيَّة، شكلُ المَعين. واللَّونُ الشعبيُّ الفلسطيني للحطَّة، هو الأسود أما الحطَّات المصنوعة من الحرير، فتسمى حطَّة الغباني، ولونها يميل إلى البياض المُصْفَرّ، وتزيَّن بخطوط ذهبية مقصَّبة. وتُلبَسُ الحطَّة، عادة في المناسبات والأعياد، أو يَلبَسُها عادة الأغنياء!

 

العِقال:

 

يعودُ العقالُ إلى عصر البرونز،أيْ إلى أيَّام  أجدادنا الكنعانييّن. وقد تطوّر العقالُ، في شكله، حتى أصبح عبارةً عن شريط مجدولٍ، يوضَعُ على الرأس فوق الحطَّة، بحيث يُعطي شكل دائرتين متداخلتين ويتّصَل بالعقال، من الخلف، خيطان يتدلَّيان خلف الرأس والظَّهر.

ولون العقال، في العادة، أسود، وهو العقال الشَّعبيّ. أمّا العقال المقصَّب، فيأتي مُزيَّناً بالخيوط المقصّبة، ويميلُ هذا العقال إلى اللون البُنيِّ الفاتح. ويرتديه، عادةً، وجهاء القبيلة، أو يُلبسُ في المناسبات والأعياد والأفراح. وعادة ما يرتدي صاحبُهُ الدمايَةَ، أو العباءة الفاخرة.

 

 

الدِّماية:

 

هي عبارة عن ثوب طويل، يمتدُّ من الكتفين حتى القدمين، وهو مُغلقٌ من الخلف، ومفتوحٌ من الأمام، ولا يوجد للدِّماية قبََّةٌ.

وتتكوَّن الدِّماية، من الأمام، من قطعتين واسعتين، توضع إحداهما فوق الأخرى، ويستعين المرء برّباطات داخلية،وخارجيّة، لتثبيتها على جسمه.

 

 

القُمباز:

 

 

إنَّه البدلة الشعبيَّة الفلسطينية. وقد ظهر في القرن السادس عشر قبل الميلاد. والقمباز عبارةٌ عن ثوب طويل، يمتدُّ من الكتفين حتى القدمين. وهو كالذّماية، يكون دون قَبََّة، لكنَّه مغلقٌ من الأمام والخلف، وتصلُ أكمامه إلى الرُسغين.

الجاكيت:

 

يُلبس فوق القمباز، ويُصنع، عادةً، من نفس قماش القمباز، أو من قماشٍ آخر أحياناً.

 

السٍّروال:

 

هو البنطلون الشَّعبي، وتكون أرجُلُهُ رفيعةً تكادُ تلاصق الجسم، من الركبة حتى القدم. أما الجزء العلويُّ من الركبة حتى الخصر، فهو واسعٌ فضفاضٌ، لا بل يتدلّى الجزء الخلفيُّ منه مثل لِيَّة الخروف، ولذلك يسمي هذا الجزء"ليَّّة السروال". يُثَبَّتُ السَّروال على الجسم بوساطة خيطٍ مجدولٍ، رفيع قويّ، ويسمَّى هذا الحزام باسم "دِكِّة السروال".

واللَّون السَّائد للسّروال، هو الأبيض والأسود. وفي بعض القرى العربية، يُلبسُ السّروال من دون القمباز، ولكن مع قميصٍ شعبي.

فلسطينيون يرقصون الدبكة الشعبية بالزي الشعبي الكامل

(الحطة- العقال- الكبر- الهدم أو القميص- السّروال- الجزمة الخيّالية)



       

تعليقات الزوار

 
 
 

محمد نافد عبد الرحمن - أبوغوش

محمد وقيس ومجد أبو غوش

لميس - أبوش

جنى أبو خطاب -اللقية

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على ضادنا في آب اللّهاب

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR