مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

مدرسة راس العين العرّابيّة مهد الفنون والعلوم والعربيّة

   
 

 
 

لور إميل سعدي - عرابة

اضافة صور

 
     
يافا عروس البحر - القسم الرابع


 

 

مساجد يافا وكنائسها

 

 

 

 

 

مسجد حسن بك  

 

جدّي! جدّي! ما زلنا في انتظار حديثك عن مساجد يافانا وكنائسها.

الجدّ: حسناً، لكنَّ والدك يعرفها جيداً، فلنسمع صوته الرّنانَ فيريحني قليلاً!

الوالد: صوتُ والدتك يا هديلُ حنونٌ ورنّان،

فلنسمعها تسعفنا بالمعلومات عن مساجد يافا وكنائسها.

الوالدة: والآن إلى مقدّساتنا، فلنبدأ حديثنا بالمساجد فنقول: الطالبية،

من أقدم مساجد البلدة القديمة في يافا، أما مسجد حسن بك،

فقد بناه القائمقام حسن بك في المنشية، وهو ما يزال قائماً حتى يومنا هذا.

ومن مساجد يافا أيضاً الجامع الكبير الذي بناه والي يافا العثماني،

أبو نبوت، في أواخر القرن التاسع عشر، ومسجد الشيخ رسلان، ومسجد أبو منّون وجامع السكسك الذي تبرعت ببنائه عائلة السكسك اليافيّة، وما زال قائماً حتى يومنا هذا.

 

 

 

 

جامع البحر في يافا

وحين نتحدّث عن مقام النبي روبين، فلا بدَّ ان نذكر من بنى هذا المقام!

إنه وليُّ الله الشيخ شهاب الدين أرسلان. على فكرة، إنَّ مقام روبين،

المزار الأكبر في يافا،

 يقع عند نهر روبين، الذي تأتي مياهه من الأمطار المتساقطة على جبال القدس،

مدينة السَّلام، فيها يَرْقُدُ المسجد الأقصى وكنيسة القيامة

معظم الاحتفالات بالزفاف والخطوبة في يافا، كانت تقام في موسم النبي روبين.

ففيه السهرات والأفراح، مساءً وليلاً، وتشدُّ الأنظار سباقات الخيل نهاراً.

إنَّ مقام النبيِّ روبين، عبارة عن بناء صغير، وضريح طوله متران،

وعرضه متر واحد، كان ولي الله الشيخ شهاب الدين أرسلان،

قد بناه على الضَّفَّة الجنوبية لنهر روبين. ويضمَّ المقام مسجداَ ومئذنة.

تبدأ المسيرة في موسم روبين، من الجماع الكبير في يافا، ويترأسها العلماء،

والشُّيوخُ، ورجال الدين، يتقدمهم علمُ النبي روبين، ذو اللون الأبيض

وعليه الكلمات" لا إله إلا الله وروبين نبيُّ الله". تسير المسيرة في الشارع الرئيسي،

وتضم فرقة الكشافة مع الموسيقا، وحملة الأعلام والطبول، وراكبي الخيول،

متجّهين نحو مركز المدينة، وتسمَّى هذه المسيرة زفَّةُ روبين.

ينتقل الناس بعدها إلى موقع النبيِّ روبين، بوساطة الجِمالِ،

والخيل، والسيارات، للإقامة فيها مدَّة شهر كامل في الخيام التي ينصبونها

على رمال روبين النظيفة،  ويأخذون معهم كل ما يحتاجون.

ولكثرة حبِّ الناس لاحتفالات روبين،

فقد شاع قولٌ طريف، تقوله نساء يافا لأزواجهن في موسم النبيِّ روبين:

"يا بتروِّبني يا بطلِّقني"؛

أي خذني إلى موسم روبين في موسم الاحتفالات، وإلا فأنا زعلانة!

 

 

مقام النبي روبين 

 

 

دأب أهل يافا على التَّخييم مدَّة شهركامل في الخيام التي كانوا ينصبونها في العادة،

فوق رمال روبين، على بعد 12 كيلو متر إلى الجنوب من يافا،

مزوَّدين بالطعام والشراب والأمتعة وكلِّ ما يلزم.

في هذا الموسم، تصبح أرض روبين مدينة عامرة، فيها الأسواق،

والمطاعم، والمسارح، والمقاهي، إذ يؤمُّها كلِّ عامٍ ما يزيد عن خمسين ألف مواطن،

ليس من يافا فحسب، بل من اللدِّ والرمْلة وغزِّة وغيرها من المدن المجاورة.

وفي ساعات اللِّيل، يقضي الناس وقتهم في مشاهدة الأفلام،

أو مشاهدة الاحتفالات للمطربين، أمثال محمد عبد المطلب،

وفتحية أحمد، وفاطمة رشدي.

 

 يافا بريشة رسّامة الحياة للاطفال لودا جلبشك

في القسم الأعلى من اللوحة يطل على البحر مسجد حسن بك

ويزين المكان

 

 

وفي ساعات النهار، يبدأ سباق الخيل، فكان أهالي يافا يعتنون بتربية الخيول العربية الأصيلة، ويعدُّونها لهذه المناسبة.

لقد شاركت العائلات اليافية المسيحية في احتفالات موسم روبين، إلى جانب إخوانهم المسلمين. فقد جمعت روح الألفة والمحبة

والأخوِّة أهل يافا العرب على اختلاف مذاهبهم.

ولم لا؟ فالعائلة واحدة!

وانطلق الأحفاد والأجداد، الوالدان، والعمُّ والعمَّة يغنّون:

 

 

واسي واسي واسي يافا على راسي

يافا عــربـيـه

اسلام ومسيحية

الليله الليله الليله

فرحتنا حلوة الليله

واسي واسي واسي

يافا على راسي

 

 

هديل: الأُلفةُ والمحبة والوئام جمعت اهل يافا، مسلمين ومسيحيين.

وقد حافظ أهل المدينة على مقدَّساتها من مساجد وكنائس. تعالوا بنا نتعرف على

 

كنائسنا في يافا!

 

الجدّة: حسناً، فلنبدأ بكنيسة ضابطية التي سميت على اسم القدِّيسة ضابطية،

فهي ابنة يافا، وهي أول قدِّيسةٍ في تاريخ الديانة المسيحية،

ولا يزال قبرها موجوداً حتى يومنا هذا،

 نعم في الكنيسة المسمّاة على اسمها.

وكنّا نقضي أحلى الأوقات أيام الأحد التي تصادف الثالث من عيد الفصح،

فنجلس طيلة النهار في ظلال الأشجار

 المحيطة بكنيسة ضابطية، فنقول عن هذه الرحلة شَطْحة!

ومن كنائس يافا: كنيسة الأرثوذكس- الخَضِرْ،

وكنيسة اللاتين- مارانطون، وكنيسة مريم للروم الكاثوليك،

وكنيسة مارانطون الاكبر للأقباط الأرثوذكس، وكنيسة الموارنة،

وكنيسة الأرمن، والكنيسة الأنجيلية- ماربطرس.

 

فارس: اللهمِّّ صلِّي على سيِّدنا محمّد وعلى سيّدنا عيسى والأنبياء جميعاً.

وما دُمنا في أجواء الإيمان، ورمضان يدُقُّ على أبوابنا في الأسبوع القادم،

فأنا مشتاقٌ  لأسمع الكثيرعن

 

"أيام رمضان في يافا"!

 

هديل: الله عليك يا فارس! ما أروعك! كأنِّك نَطَقْتَ بالكلمات من فمي!

الجدّة:أنا سأحدِّثكُم عن رمضان. فما زالت شوارع المدينة في ذاكرتي مزينةً بالأضواء، ومزادنة بالأعلام. لا، بل أذكر كيف شاركت مع مجموعة من نساء الحيِّ في تزيينها.

آه، لقد ذكرتماني بالأيام الحلوة في يافا،

وما زالت أصوات المسحِّراتي ترنُّ في أذنيِّ،

والصِّبيةُ من الحيِّ يطوفون مع المسحراتي في شوارع المدينة، وهو يقرع الطبل

 ويردِّد المدائح النبوية، ومن حين لآخر ينادي بصوته الجميل:

" يا نايم وَحدِّ الدّايم"

 

 

في رمضان، كنا نتفنّنُ في إعداد اطباق الحمِّص والفول،فلم تخلُ المائدة اليافيّة

 "اليافاوية"  في رمضان من هذين الطبقين. وكنّا نعدُّ من الحلوى القطائف،

والفطائر، والعوّامة والنّمورة"الهريسة"، ومن الشراب شراب الخرُّوب،

والزَّبيب، فنضعه في أوانٍ زجاجيةٍ بلوريّة، كنذا نسميها"الشيشة".

وبوم !بوم ! هو الصّوت الذي أتذكّره من ذاك المدفع! مدفع رمضان،

المدفع الرّابض على ربوة مشرفةٍ على البحر، بالقرب من مقهى مشهور،

سمَّاه أهل يافا" مقهى المدفع"، وكان رجلٌ من آل البخاريِّ

يشغّلُ المِدفعَ كل رمضان. وحالاً، بعد طلقات المدفع، نسمع الأذان من مساجد يافا،

فيصلي المصلُّون صلاة المغرب،

ينطلقون بعدها إلى بيوتهم في سهراتٍ رمضانيِّةٍ عائليَّة،

 والمائدة الرَّمضانّية تنتظرهم، تضحك لهم، تطفح بروائح التوابل،

والملوخية، والُحمِّص، والفول، والفطائر، والأكلات الخاصَّة برمضان.

الجدّ: وأنا يا أمَّ حافظ أذكر نفسي مع شلَّةٍ من صبية الحيّ،

ندقُّ على أبواب المنازل في يافا، نردِّد الأهازيج الرمضانيّة،

فيقوم أهل البيت بالتَّرحيب بنا وبتقديم ما لذَّ وطاب من حلوى رمضان!

هديل: غنِّ يا جدّي أغنية من أغاني رمضان!

الجدّ: سأغني أغنيتين، واحدة لك والأخرى لفارس.

تقول كلمات الأغنية الأولى:

 

ملوخية على ملوخيه

أهل الدار أفنديه

الله يخلي نسيب لأمّه

هذا العزيز الغالي

نسيب قاعد عمصطبة

اللولو مشكشك في رقبته

وتقول كلمات الأغنية الثانية:

لوما أهل الدار وما جينا

يا حاليَّة لا تعبنا ولا شقينا

يا حاليِّة يا حللوا

حِل الكيس واعطينا

أعطينا خمسميّة

والباقي لعشية

 

وبين موعد الإفطار والسِّحور، تبدأ السَّهرات الرمضانية في يافا،

فيها"يُطَقَّشُ" الناس أحلى الكلام ويسمعون أجمل الأنغام.

آه، تذكرت الآن طبق"منقوع قمر الدين"، إنه الطَّبق المشهور في السَّحور،

فهو يخفف من عطش الصائم، ويَبُلُّ الريق!

لقد سُرَّ الجميع بحديث رمضان، وإذ بعينيِّ هديل تقع على صورة قديمة لبلديِّة يافا،

معلَّقة على الحائط. جذبتها الصورة كثيراً فقالت:

هديل: لكلِّ مدينة بلديّة، وليافانا لا بدّ كانت بلدية، فمن ترّأسها،

ومن كان أعضاؤها قبل الحرب في العام 1948م؟

الجدّ: ترأس بلديَّة يافا في الفترة الواقعة ما قبل 1948م كل من السّادة،

عاصم بك السعيد، وعمر البيطار، وعبد الرؤوف البيطار والدكتور يوسف هيكل.

على فكرة، لقد تخرَّج الدكتور يوسف هيكل في الجامعات الفرنسية

والانكليزية بشهادات عالية، لا بل ألّف من الكتب كتاباً بعنوان

"قصص الأبطال العرب"

للأطفال، وكتاب"أجداد النبي". وقد توفّاه الله في العام 1990م.

ترأس الدكتور يوسف هيكل المجلس البلديِّ المنتخب

لمدينة يافا حتى عام 1948م، وساعده في العمل البلديِّ، في حينه،

أعضاء البلدية السّادة:

رباح أبو خضرا، وحسن الدّجاني، ورشاد أبو الجبين، وخليل مقدادي،

وأحمد أبو لبن، وأمين عقل، وعبد الرحمان السكسك، والمحامي بشارة عازر،

وادوارد بيروتي، وسليم السعيد، وسعيد أبو زيّاد، وعادل المحامي.

ومما يجدر ذكره، أنَّ عدد سكان يافا في العام 1948م،

قد بلغ 120 ألفاً، وقد سكنت يافا عائلات عربيةٌ كثيرة،

لا مجال لي أن أذكر أسماءها.

وقد كان للأحياء في مدينة يافا مخاتير يعملون على تقديم الخدمات للسكان.

أما مفتي يافا فكان الشيخ توفيق الدِّجاني، في حين شَغلَ

الشيخ عبد الرؤوف الشرقاوي منصب قاضي يافا.

هديل: يافا مدينة جميلة مزدهرة، تُحبٌّ الغريب والقريب،

تطفح بالخيرات لأهلها وللعالم، غنيَّةٌ بالنوادي الثقافية،

والمكتبات، والمدارس، والكليات التعليمية، والمطاعم، والمقاهي، ودور السينما، والمستشفيات، تتوزع على أرجائها المساجد والكنائس العامرة بالمصلّين المؤمنين.

ولا بدّ لمدينة كيافا أن زارها ضيوفٌ وزوارٌ كرام،

فهل تسعفنا يا جدّي بمعلومات عن ضيوف حبيبتنا يافا؟!

الجدّ: فلنبدأ بضيوفها المفكرين، ورجال الأدب والفن، من الأقطار العربية.

فعلاً إنهم يستحقون الذكر بالكلمة الطيبة، فهم يشكّلون كوكبة من الشعراء والأدباء والمطربين والفنانين المبدعين، منهم: عبّاس محمود العقاد، وعبد القادر المازني،

وتوفيق الحكيم، وعمر أبو ريشة، وأمين نخلة، وملحم كرم، والأخطل الصغير،

وأمين الريحاني، وعبد الله العلايلي، وأحمد الصافي النجفي، ومحمود الجواهري،

وميخائيل نعيمة، ويوسف وهبة، والأخير هو عميد المسرح العربي،

وقد اعتاد زيارة يافا بصحبة

فرقة رمسيس المصرية. أما المطرب محمد عبد الوهاب،

فقد زار المدينة أكثر من مرة، وطَرِبَ له أهل يافا.

وقد زار يافا العديد من الفنانين، وأحيوا فيها الحفلات والأمسيات الفنِّية،

منهم: فريد الأطرش وأخته أسمهان، وأمينة رزق، وليلى حلمي، ونجيب الريحاني.

واستضافت يافا العديد من الشخصيات العربية،

فقد زارها الملك عبد العزيز بن سعود، وذلك عام 1945م،

وزراها الملك عبد الله بن الحسين،

 مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية عام 1947م.

فارس: حدّثتني والدتي، وأنا في الشّتات، عن يافا

" ينبوع الفكر والثقافة في فلسطين"، عن صحافتها ومجلاتها،

وعن دور النشر فيها، وعن إذاعتها، وعن مستشفياتها!

ما رأيك يا جدِّتي أن تسعفينا بالمزيد عنها؟

الجدّة:  فعلاً يا أحفادي، لُقِّبت يافا ببلد الصحافة والثقافة والعلم،

إذ صدرت فيها الصحف اليومية، من أهمها: جريدة فلسطين، وجريدة الدفاع،

وجريدة الشعب، وجريدة الأخبار، وجريدة الصرخة، وجريدة الخميس، وجريدة الإقدام، وجريدة صوت الحق، وجريدة الجزيرة، وجريدة الجامعة الإسلامية.

أما الصحيفة التي صدرت في يافا، وانتقلت بعدها إلى حيفا،

وما زالت قائمة حتى يومنا هذا، فهي صحيفة الإتحاد،

التي بدأت في الصُّدور عام 1944م.

وصدرت في يافا مجموعة من المجلات من أهمها: الترقِّي، والأصْمعي،

والصراط المستقيم، والفجر، ومجلة الجامعة، ومجلة الحقوق،

ومجلة الرياض، ومجلة الحرية، والرأي العام.

كما أن أول جريدة فلسطينية، باللغة الانكليزية صدرت في يافا عام 1920م.

وبعد عام 1948م، صدرت في يافا عدة صحف ونشرات، منها:

جريدة يافا وقد أصدرتها المحامية تغريد جهشان،

وجريدة مرساة يافا التي أصدرتها مؤسسة ترميم الأحياء العجمي،

ونشرة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا.

وقد عَمَرَتْ يافا بالمطابع العصريّة، فكان فيها سبعُ مطابع، والعديد العديد من المكتبات.

وقد أخذت الإذاعة أيضاً دورها الثقافي، والفنيِّ، والإعلامي،

وسميت إذاعتنا باسم"الشرق الأدنى للإذاعة العربية"،

لا بل ما زلت أذكر استديوهاتها في بيت تابع لعائلة شمّا-

سلامة في حيِّ العجمي بجانب المستشفى الحكوميِّ في يافا.

لقد أُنشئت إذاعة الشّرق الأدنى في العام 1941م في جنين،

وانتقلت بعدها إلى يافا، فالقدس، فقبرص.

وليافا الفضل في تأسيس الفرقة الموسيقيّة لهذه الإذاعة،

إذ أسّسها أمير البُزُق الأستاذ محمد عبد الكريم في العام 1944م،

واستمرَّت هذه الإذاعة في نشاطها حتّى عام 1956م.


       

تعليقات الزوار

1 .

يافا  كطمجخنح

ابو عرب من عائلات يافا الاوائل وين اسمهم

- 2010-03-19 19:49:00 - يافا
 
 
 

عسفيا العامّة ومدرسة شخيدم وتتويج فرسان الضّاد

مدرسة راس العين العرّابيّة مهد الفنون والعلوم والعربيّة

حين تكون الأمسية مدهشة فاعلم أنّ فرسان الضّاد قد حلّقوا

المغار د الجليليّة تزفّ خمسة وعشرين فارسًا على ضادنا

في الحرش النصراوية يقيم فرسان الضّاد عرسًا للجميلة

 
   

العينُ المهلاويّة تزفُّ فرسانها على ضادنا

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR