مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
لحظات من العمر في مدرسة مراشان الشّفاعمريّة


لحظات من العمر في مدرسة مراشان الشّفاعمريّة
مراشان؟ والاسم من اصل تركي، وقد حملته مدرسة شفاعمريّة تستلقي فوق قمّة التلّة وتشرف على جمال المنطقة، بل تنعش كل نسمة تمرّ بها!
على مدخل المدرسة في حارة جديدة مزيّنة كنت محظوظا جدّا حينَ بادر طالب في الصّف الثّالث وفتح لي البوّابة وقال مبتسمًا اهلا أهلا يا ضيفنا! ولم اصدّق ما سمعته عيناي او رأته أذناي! فالطالب مدين يعشق اللغة العربيّة ولا يعرف قلبه إلا الفرح والابتسامات والغزل بكلّ ما يمتّ للفصحى الفصيحة! للحظة حسبتُ أنّ القدر يلعب لعبته فأنا منذ عقود طويلة أبحثُ عن طفل رضع الضّاد وزادته ألقا وتورّطا الاثنان بحب أبدي وأزلي وجدلي وروحي!
شكرت مدين الصّغير بعد لقاء عند البوّابة دام أربع دقائق وكلّفني رطلا ودّا والف سلام!
سألت عن الدكتور يوسف مدير المدرسة فعلمت أنّه في مهام تربويّة خارج المدرسة! وحملني من ناب عنه سلاما!
للمدرسة مستشارة لكنّها تجيد ما تقوم به بشكل حضاري ومهني، ورحّبت بي وقادتني المستشارة سوسن إلى القاعة الصّغيرة ففي انتظاري 24 طالبا من طلبة الرّوابع، فهم من عشاق القصّة والقصيدة ومعا سنحلّق على أجنحتهما!
قبل أن ندخل القاعة الصّغيرة مررنا بزاويّة بمساحة بيتي وقد غطّاها العشب الاخضر وفي وسطها ساحة مبلّطة بالرّخام أعدّت لتعليم الرّقص والدبكة! واستمتع بحضور دقيقتين لحصّة في الدبكة تصاحبها الاغاني الشّعبيّة!
ودخلنا القاعة الصّغيرة فمعلمة اللغة العربيّة نرجس قد أعدّت المفاجآت وهي تنظر مع طلابها للانقضاض عليّ بعرض محوسب عن حياتي وأسئلة صعبة عن سيرة حياتي!
واستمتعت خمس دقائق تعلّمت فيها كيف للصّحفي الصّغير أن يصنع من الكلمة والصّورة والصّوت والنّغمة والحركة حبكة جميلة تحفر في قلب المشاهد! 
ودار الحديث شجون بيني وبين الطلاب، وإذ بهم يجيدون الضّحك لكل همسة مداعبة! وزارتني أفكار تجمع بين ضرورة الإصغاء ومن حين لحين تطلق العنان لكلّ من باغتته الضّحكة!
رويت لهم قصّة وألقيت على مسامعهم قصائد، لكن مزجناها باللحن فصدحنا بها معا!
كلمح البصر أدركني الوقتُ فأنان على موعد آخر مع طلاب النّاصرة! فسكبت لطلاب مراشان أرطالا من حبّي وطبعت على وجناتهم قبلاتي، وقبلوا اعتذاري وحرّروني على أمل اللقاء بهم في العام القادم!
وعلى الأمل نحيا، وللعهد نبقى!
دامت كتب الاطفال ومجلة الحياة للأطفال في دياركم عامرة.
 

المعلمة نرجس تدعو الصّحفيين الصّغار لمقابلة أديب الاطفال محمد بدارنة


المستشارة سوسن تفتتح اللقاء وتتمنى للجمع وصالا وتواصلا
كل صحفي استل سيفه من غمده
هذا ليس احتفالا هذه حصّة على مدار اليوم لكل الصّفوف !



صورة تذكاريّة تجمع الحبيب بأحبّائه الصّغار



إصدارات الحياة للاطفال لها زاوية لطيفة وفي قلوب الطلاب



لحظة متعة مع القصّة

عرض الصّحفيين عن سيرة ومسيرة اديب الاطفال






هذا هو الرّائع مدين من أذهلني بجماله وعشقه واحتلاله للضاد!

































       

تعليقات الزوار

 
 
 

راية فرسان الضّاد خفّاقة في كفركنّا " د"

جبران خليل جبران يعودُ باسمًا إلى النّاصرة مع الحياة للاطفال

سفينة فرسانِ الضاد تبحر من ميناء كابول العامّة

الملحّنُ فارس بدارنة ضَيْفُ قناة مساواة الفضائيّة

الحياة للأطفال بحلّة جديدة تعودُ مع قرّائها إلى ساحاتِ المدرسة وقاعات الحبّ والحياة في أيلول

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR