مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

مدرسة راس العين العرّابيّة مهد الفنون والعلوم والعربيّة

   
 

 
 

لور إميل سعدي - عرابة

اضافة صور

 
     
عدد جديد من الحياة للأطفال


 
عدد جديد من الحياة للأطفال
في حلّة جديدة صدر العدد الجديد باسما وطافحا بالقصائد والقصص والالعاب ومساهمات الأطفال، وساح مع قرائه في حيفا المدينة، وازدان بمجموعة من اللوحات الآسرة في جمالها. 
*********** 
بَيْن العيدَيْنِ عُدْنا يا مَدْرَسَتي
في العيدِ عَيَّدْنا مَعَ الأَهْلِ وَالأَصْحابِ
وَتَأَرْجَحْنا مَعَ الرِّفاقِ وَالأحْبابِ
بَعْدَ عُطْلَةٍ صَيْفيَّة وَتََرْفيهيَّة
خَيَّمْنا في المناطِقَِ الجَبَلِيَّة
واليوْمَ عُدْنا يَا مَدْرَسَتي مَسرًْورين
لِِِلقاءِ الأَصْدِقاءِ وَالمُعلِّمين
ومُطالَعَة مَجَلَّة الحياة للعصافير
وَمُصَاحَبَةِ الحياة للأَطفال يا أمامير
عُدْنا لِلحَرْفِ وَالكَلِمَةِ
وَاللّحنِ وَالنّغَمَة
أخْتِي بَسْمَة
عِنْدَ الفَجْرِ تَضْحَكُ بَسْمَة
تَرْقُصُ، تَجْرِي مِثْلَ النَّسْمَة
أخْتِي بَسْمَة
تَسْتَقْبِلُنِي عِنْدَ البَابِ
دَوْماً أهْديها ألْعابِي
أخْتي بَسْمَة
إسْمُها عِنْدي أحْلَى كَلِمَة
حِينَ أنادِيها يا بَسْمَة
تَأتِي بَسْم
------------------------------------
يا مَدْرَسَتِي
شعر: جَمال علُّوش
يا غاليَتِي يا مَدْرَسَتي
يا لَحْنًا حُلْوًا في شَفَتِي
مَدْرَسَتي يا بَيْتي الثَّاني
يا نَبْعَ عَطاءٍ وَحَنان
ضُمِّينا للصَّدْر الحَاني
لِنُغَنِّي أجْمَلَ أُغْنِيَةٍ:
هَيَّا قَدْ عُدْنا بِدَفَاتِرِنا
وَأمَانِينا وَبَشائرِنا
نَشْدُو: «أهْلاً بِمُعلِّمِنا»
أهْلاً.. أهْلاً بِِكِ مَدْرَسَتِي
-------------------------------------------------
صِرْتُ أقرأ
شعر: جورج عيسى
صِرْتُ أكْبَرْ
صِرْتُ أشْطَرْ
صَارَ لِي فِكْرٌ مُنَوَّرْ
مُذْ دَخَلْتُ المَدْرَسَة
* * *
صِرْتُ أقرأ
آهٍ ما أحْلى كِتابِي
فيهِ بابا، فيهِ ماما
وَهُما بَحْرٌ مِنَ الحُبّ،
وَيُنْبُوعُ حَنانٍِ، وَعَطَاءٍ
لا يُقَدَّر
* * *
يا لِسِحْرِ الكَلِماتْ
عِندمَا تغدو عِبارَة
وَالعِباراتْ نَشيدٌ وَقِراءَهْ
فيه باسمْ وَرَبابْ
فيهِ ميسونُ، وَمَازِنْ
فيهِ أبْطالٌ صِغارٌ كَزِِياد
كلّهُم في مِثْلِ عُمْري، إِخْوَتي
أصْدِقاء المَدْرَسَة
* * *
صرْتُ أقرأ
وأحلّلْ
وأرَكّبْ..
********

فوازير يا أمامير والجوائز في تِشْرين والعنوان: الحياة للعصافير
-1 ما الشَّيءُ الذي يَسْقطُ عَلَى الرَّأسِ ولا يَجْرَحُهُ؟
-2 كيفَ تَنْزَعُ خَمْسَةً من خمسةٍ... ويبقى خَمسة؟
-3 ما الشَّيء الذي إذا قطعتَ أوَّلَه طار؟
-4 ابن أبي وأُمِّي وليس أخي.. وليس أختي؟
-5 أكلت سوسو سكرًا مسكرًا من السُّكريَّة، فكم «سين» في ذلكَ؟
-**********
مسابقة التّراث الشّعبي الفلسطيني- أرسلوا حلولكم على عنوان الحياة للأطفال الألكتروني acfa@zahav.net.il
جوائزها 3 موسوعات تراثيّة للصِّغار
أَكْمل النَّقصَ في الأَمثالِ التَّاليَةِ وَسَجِّلْ ما هي معانيها!!
1) الأرض ما يُحْرُثْها إِلّا .........
أمّا المَعنى .............
2) مَنْ سارَ على الطَّريقِ ........
أما المعنى .............
3) هذا الشِّبْلُ مِنْ ذاكَ ........
أما المعنى .............
4) بِهْجِم على ........ الحمرا.
أما المعنى .............
5) بيت الأَسد ما بِخْلا من ...........
أما المعنى .............
6) البيت اللّي بتدخله الشَّمس، ما بدخله ........
أما المعنى .............
7) البيتْ ضَّيِّق لكِنْ القلبْ ........
أما المعنى .............
8) نام بكّير وقم بكّير وشوف الصحّة كيف ........
أمّا المَعنى .............
9) الأيد الواحدة ما ........
أمّا المَعنى .............
10) نِصف الألف خمس ..........
أمّا المَعنى .............
11) كيف ما ضربته بيجي ..........
أمّا المعنى .............
حِكايَةٌ قَصِيرة، جَميلَةٌ مثيرَةُ، عَنْ رَسَّامٍ فَنَّان، يَرْسِمُ عُشًّا على الأَغْصانِ!
وَتَحْصُلُ المُفاجَأةُ الغَريبَة!...
أُكتُبوا القِصَّةَ بِكَلِماتِكُمْ يا أَصدقائي..
-----------------------------------------------
جَيْبِي مَخْزَنٌ عَجِيبٌ بقلم محمد بدارنه
لَمْ يُصَدِّقْ كَلْبِي ما رَآهُ!
مَدَدْتُ يُمْنايَ إِلى جَيْبِي،
فَأَخْرَجْتُ حَلْوى قَدِيمَة وَرِطْلا زِبالَََة!!
وَخَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَرِيالا!!
وَأَقْلامًا للتَّلْوِينِ قََصيرَة!
وَقُصَاصَاتٍ مِنَ الوَرَقِ كَثيرَة!
وَمُلْصَقَاتٍ مُلَوَّنَةٍ أُحِبُّها!
وَصَفَّارَةً لِلخَطَرِ أَحْتَفِظُ بِها!!
لَمْ يُصَدِّقْ كَلْبي ما رَآهُ!
لا تزعل
الأستاذ لتلميذِهِ: عَدِّدْ لي أخوات كان؟
التّلميذ: صار - مازال - لاتزعل.
الأستاذ: من أين هذه؟ لاتزعل.
التّلميذ: من أخوات كان ولكن من أب آخر.
-----------------------------------------------------------------------
الجوريّةُ الرَّقيقَةُ وَالسَّاحِرَة الشِّريرَة
بقلم: محمد بدارنه
أطَلَّتِ الشَّمْسُ الذَّهَبِيَّةُ بِرَأْسِها من الشُّباك، وَقَالَتْ للوَرْدةِ الجُورِيّةِ الرَّاقِدَةِ هُناك: يا حَبيبتِي الغَاليَة، وَساكِنَةَ أحْلامي الزّاهية، إنِّي أهْواكِ، وَفي أحلامِي دائمًا أراكِ. فَرِحَتِ الجوريّةُ لِإِطْلالَةِ الحَبيبِ، وقالتْ للشَّمْسِ: هَيّا ادْخُلي يا أعَزَّ قََريب، وإلَّا فَسَتَأتِي السَّاحِرَةُ الشِّرِيرَةُ إليكِ، فتَسْكُبُ القاذُوراتِ على قَدَمَيْكِ.
لَمْ تَسْمَعِ الشَّمْسُ كَلامَ الجُوريَّةِ الرَّقيقَََةِ، بَلْ رَاحَتْ تَبْحَثُ في كُلِّ مَكانٍ عَنِ الحَقيقَة، فَهيَ لا تََخَافُ السَّاحِرَةَ، حَتَّى وَإنْ كانَتْ في الشَّرِّ مَاهِرَة . رَاحَتْ تَرْكُضُ في الحاراتِ وَبَيْنَ الدُّورِ، تَتَنَقَّلُ مِنْ حَديقَةٍ إلى أُخْرى في سُرور.
وَعَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ، وَصَلَ الشُّبَّاكَ عُصْفورٌ أَزْرَق، نَقَرَ زُجاجَ الشُّبَّاكِ بِِِمنقارِهِ كَأنّهُ أَحْمَقُ، فَفَتَحَتِ الجوريّةُ الشُّبَّاكَ الطّويلَ، لِيُحيِّيها العُصْفورُ الجَميل، وقالتِ الجوريّةُ لِلعُصْفور: يا صديقي يا أحْلى الطُّيور، هَيَّا ادْخُلْ وَاخْتَبِئْ في غُرْفَتي، وإلّا هَاجَمَتْكَ السَّاحِرة الشِّرِّيرة يا مُهْجَتي؛ فَتَسْكُبُ عَلَيْكَ النَّار، فَهِيَ القائدةُ لِكَتيبَةِ الأَشْرار.
لَمْ يَسْمَعِِ العُصْفورَ كَلامَ الجُوريَّةِ الرَّقيقَة، بَلْ رَاحَ يَبْحَثُ عَنِ الحَقيقََةِ، فهوَ لا يَخافُ السَّاحِرَة، حتَّى وَإِنْ كانَتْ في الشَّرِّ ماهِرَة. وَحلَّقَ العُصْفُورُ في الفَضَاءِ، لِيَنْضَمَّ إِلى شِلَّتِهِ في السَّماء.
وَعَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ حَطَّ القََمَرُ عَلَى شَجَرَةِ زَيتونٍ في الحَديقَةِ، وَقَالَ للجوريّةِ: سَلامًا يا أرَقَّ مِن رقيقة، فَدَعَتْهُ بِإصْرارٍ إِلَيْها، وَشَدَّتْ مَلابِِسَهُ بِيَدَيْها، وَقَالَتْ: إنْ لَمْ تَدْخُلْ مِنَ الشُّبَّاك؛ فَسَتَأتي السَّاحِرَةُ الشِّريرَةُ من هُناك، وَتَََصُبُّ عَلَى خَدِّكَ الحِبْرَ الأَسْمَرْ، وَلَنْ تعودَ على أحبَّائكَ تَظْهَر، هَيَّا ادْخُلْ يا حَبيبي، هَيَّا ادخُل يا قريبي.
لَمْ يَسْمَعِ القَمَرُ كَلامَ الوَرْدَةِ الرَّقيقََة، بَلِ اصْطَحَبَها مَعَهُ لِيَبْحَثَا عنِِ الحَقيقَة، فَانْضََمَّتِ أخَواتُ الجوريّةِ مِنْ كلِّ الالوانِ، وَانْضمَّتِ الشَّمْسُ إِلََيْهِِِما ، فَهُمْ لا يَخافُونَ السَّاحِرَة، حَتَّى وَإِنْ كانَتْ في الشَّرِّ ماهِرَة.
رأتِ السَّاحِرَةُ جَمْعَ الخِلَّان، الجوريّاتُ الرّقيقةُ بالألوان، والعُصْفورِ وَمَعُهم قمرانِ. خَافََتِ السّاحرةُ على نَفْسِها كَثيرًا، فَقَدْ تَلْقى مِنْهُم قَصَاصًا وَفيرًا وَمَريرًا. حَاوَلتِ الهَرَبَ صَوْبَ البَحْرِ الهادِر، بِالقُرْبِ مِنْ بَيْتِ الجوريّةِ السَّاهِر، لكنَّها اصْطَدَمَتْ بِشُبَّاكِ البيتِ الفَسيحِ، وَرَاحَتْ بِأعْلَى صَوْتِها تَصيح، وَسُرْعانَ مَا وَقعَتْ في البَحْرِ إِلى غيرِ رَجْعَة، بَعْدَ أَنْ سَالَتْ علَى خَدَّيها ألْفُ دَمْعَة.
وَمِنْ يَوْمِها، حتَّى يَوْمِنا، لَمْ يَعُدْ في الكَوْنِ ساحِراتْ، وَلا مَنْ في الشَّرِّ ماهِرات.
-----------------------------------------------------------------------
مسابقة الحياة للأطفال - جوائزها عشر علبٍ من الألوان- أرسلوا حلول المسابقات الخمس التالية:
1) كولومبوس اكْتَشَفَ أمريكا في رِحْلَتهِ التَّاريخيَّةِ قبلَ:
أ. 500 عام
ب. 100 عام
ج. 2000 عام
2) مسلسلات ميكي ماوس للأطفالِ طوَّرها الفنَّان:
أ. بطرس غالي
ب. جورج بوش
ج. والت ديزني
3) اليمنُ السَّعيدُ سُمِّي بهذا الاسمِ:
أ. لأنَّهُ يَقَعُ عَلَى يَمينِِ الكَعْبةَِ المُشَرَّفةِ (يمين) وَلِكَثْرَةِ خَيْراتِهِ وَوَفْرَةِ مياهِهِ(سعيد)
ب. لأنَّ أوَّلَ ملكٍ لليَمَنِ هو أيمن أسعد.
ج. لأنَّ كلَّ سكَّانِ اليَمَنِ على الإطلاقِ سُعَداءُ وَيَكْتُبونَ بِاليَدِ اليُمْنى.
4) زَكَريَّا تامرٍ، الكاتب العربي الذي كَتَبَ للأطفال، هو:
أ. سوريُّ الجِنْسيَّة
ب. هنديُّ الجنسيَّة
ج. إيرانيُّ الجنسيَّة
5) جُحا شخصيَّةٌ فكاهيَّة من أصلٍ:
أ. فرنسي
ب. تركي
ج. فيتنامي
6) من الحيواناتِ التي انْقَرَضَتْ:
أ. الكنغر
ب. الدِّيناصور
ج. دودة القزِّ
7) «لمْ يكتبِ الولدُ الدَّرسَ» جملةٌ مفيدةٌ، الفاعلُ فيها هو:
أ. المعلِّمُ الذي يعلِّمُ الولدَ
ب. الولدُ
ج. لا يوجدُ فاعلٍ للجملةِ؛ لأنَّ الولدَ لمْ يكتبِ الدَّرْسَ!
8) الأديبُ العربي الذي فاز بجائزة نوبل للآداب هو:
أ. نجيب محفوظ
ب. توفيق الحكيم
ج. أحمد شوقي
9) اليمن هو أحد الأقطار العربيَّةِ وعاصمتُهُ:
أ. الدّوحة
ب. حضرموت
ج. صنعاء
10) المدينة التي ما زالَ ينتصبُ فيها مقام النَّبي صالح هي:
أ. نابلس
ب. النّاصرة
ج. الرَّملة
11) المدينة التي لها شاطئ على البحر الأبيض المتوسِّط:
أ. غزة
ب. القاهرة
ج. نابلس
12) الشَّاعرة الفلسطينيَّة التي عاشت في نابلس:
أ. فدوى طوقان
ب. سميرة السَّعيد
ج. ماجدة الرُّومي
*************
موسِمُ الزَّيتونِ مِنْ مواسِمِنا الشَّعبيَّة، وَشَجَرَةُ الزَّيتونِ رفيقةُ حَياتِنا - وقد باركَها اللهُ في القرآنِ والإنجيل
قطافُ الزَّيْتونِ في بلادِنا يَبْدأُ عادَةً في أوَاسِطِ شَهْر تشرينَ أوَّل «أكْتُوبَرْ»، عِنْدَما تَكُونُ حُبُوبُ الزَّيْتُون قَد نَضَجَتْ.
وَأَفْضَلُ طَريقَةٍ لِقَطْفِها، هيَ أنْ «تُخْرَطَ»، أيْ تُجْمَعَ عَنْ غُصونِها بالْيَدِ، حَتَّى تَبُْقى الغُصُونُ سَليمَةًً، لَكِنَّ الْعَادَةَ الْغالِبَةَ عِنْدَنا هِي «الجِدادْ»، أي استخدام الْعِبِّيَّة» - وهيَ انواعٌ مُخْتَلِفَةٌ منَ العِصِيِّ الْقِصارِ والطِّوال- «لِجَدِّ» الزَّيْتُونَةِ، أي ضربِِها بهَا لاسْقاطِ الْحَبِّ عَنْها. وفي الْعَادَةِ، يَقُومُ الرِّجالُ بِعَمَلِيّاتِ «الجِدادْ» في حين تَقُومُ النِّساءُ والأطفالُ بالْتقاطِ الحُبوبِ بالأَيدي منْ تَحْتِ الشَّجَرَة، الَّتي فَرَغَ الرِّجالُ منْ «جَدِّها». وَقَدْ يَلْجَأُ الْبَعْضُ، مِنْ أَجْلِ تَسْهيلِ عَمَلِيَّةِ الْحُبوب، إلى وَضْعِ فِراشٍ مِنْ البلاستيكْ، أو الْخَيشِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَبْلَ بَدْءِ عَمَلِيَّةِ «الجدادْ»، وتُنْقَلُ حَصيلةُ «الجدادْ» يَوميّا إلى مَنْزِلِ الْمالِكِ، وَبَعْدَ تَجْميع كَمِّيَّةٍ كافِيَةٍ مِنَ الحُبوب، تُنْقَلُ إلى مَعْصَرَةِ الزَّيْتِ لِعَصْرِها. وَطَريقَةُ «الجدادُ» هَذِهِ تُؤذي الشّجَرَةَ، لأَنَّهُ لا بُدَّ ان تَتَكَسَّرَ أَغْصانُها، مَهْما كَانَ «الجَدَّادُ» مَاهِرًا، مِمَّا يُؤَدِّي إلى إضْعافِ الشَّجَرَةِ، وَبِالتّالي ضَعْفِ إنتاجها في مَوْسِمٍ لاحِقٍ.
وَبَعْدَ انْ يَتمَّ الِّدراسُ والعَصْرُ، كانَ الرِّجالُ يَنْقُلُونَ الزَّيتَ الى المنْزلِ في صَفائِحِ منَ التَّنَكِ. و «الجِفْت»، اي ما يَتَبَقّى من الحُبُوب المَدْرُوسةِ بَعْدَ عَصْرِها ، ليُسْتَعْمَلَ فيما بَعْدُ، إمَّا كوقودٍ في كانونِ النَّارِ للتَّدْفِئةِ في ايام البرْدِ، وإمَّا كَوَقُودٍ يُحْمى بهِ الطَّابونُ للخَبْز.
وأحْسَنُ الزَّيْتِ هوَ ما يَصِفُونَهُ بأنَّهُ «منَ الشَّجَرِ الى الحَجَرِ»، اي انَّهُ جُمِعَ عَنِ الشَّجَرِ، وَنُقِلَ فَوْراً الى المَعْصَرَةِ لِدِراسَتِهِ وَعَصْرِهِ.
وَمِنَ العاداتِ الفلسطينيَّةِ الأخرى، المُرْتَبِطَةِ بزيتِ الزَّيتونِ، غَيْرَ استعمالهِ في اعدادِ أنْواعِ الطَّعامِ المُخْتَلِفةِ، ولا سيَّمَا أكْلُةُ «المسَخَّنَ»، وَغيرَ وَضعِهِ دائمًا على المائدةِ، ولا سيَّما للفطورِ مَعْ دُقَّةِ الزَّعْترِ - استخدامُهُ في «تَمْليسْ او تَمْريجْ»، اي تَدليلِ جسْمِ الطِّفلِ المَوْلودِ عَمَلا بالقولِ المَأثُورِ: «كُلُوا من الزَّيْتِ وادهَنُوا بهِ»، لأنَّ فيهِ قُوَّةً للجِسمِ، عَبَّرُوا عَنْها بِقَوْلِهِمْ: «الزَّيتْ مَسامِيرِ
****************************
المهرجانات التي أقامتها أسرة الحياة للاطفال في المكتبات العامّة او في المدارس وما أروعها:

 

مكتبة جلجولية العامّة ومدرسة أجيال وصداقة الأطفال المزهرة
في مركز القرية الجميلة، تستلقي مكتبة جلجولية العامّة، ويستلقي على رفوفها آلاف الكتب وكنوزها الثريّة، وما تبقّى من مساحة خارج الرّفوف يكفي لاستضافة 100 طفل وأسرَتِنا! أسرة الحياة للأطفال وأديب الأطفال محمد بدارنه ،
وفي الإستقبال الرائع حضرت كل من مديرة المكتبة العامّة
الأستاذة منى صيرفي ( عيسى"
والموظّفة مرفت نجّار،
ورحّبتا بالطلاب الواصلين على التّوّ من مدرسة أجيال الجلجوليّة! وبدا حبّهما وصداقتهما العميقة مع الطلبة! فأسعدني هذا اللقاء وأفرحني بل طيّرني صوب القمر من الفرح.!
على جناحيّ قصّة وقصيدة هو اسم العيد الذي صنعته أسرة الحياة للاطفال وإدارة المكتبة العامّة. 
*************
السّيدة خديجة ترعى الطفولة في النّاصرة
من لم يزُرْ الحارة الشّرقيّة في النّاصرة فلم يزر الحيّ الذي عاش فيه الشّاعر الرّاحل والقائد توفيق زيّاد، من قال يوما : وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك! وعلى قمّة التّلّة في هذه الحارة النّصراويّة الاصيلة تضطجع روضة السّيّدة خديجة لتمنح وهج الحياة ومعانيها والخطوات الأولى في ابجديّات ورسومات وفنون وعلوم الاطفال، وكيفيّة التحليق على أجنحة القصص والقصائد، والإبحار في عوالم الطفل الجميلة.
وبعد ترحيب مسؤولة الرّوضة المربية فرحة أبو نصرة بأسرة الحياة للأطفال وأديب الأطفال محمد بدارنه، روى الأخير قصّة شعبيّة بولندية بعنوان القطط الثلاث وتلائم جيل الطفولة المبكرة! إذ تطفح بالخيال والمغامرات وروح الدّعابة والمشاعر الجيّاشة وعالم الحيوان وحوارا ثريّا يثري النّص وما يحويه!
قبلَ العودة على حيفا شكرنا المربية ليلى خطيب على تطوّعها وجهودها المخلصة في إقامة هذا العيدِ السّعيد!
*********************
الغزالي تحلّق على أجنة قصّة وقصيدة في طيرتنا
في استقبال الحياة للاطفال في صحن هذا البيت العتيق والذي يرشح منذ عقود طويلة بالإبداع والمبدعين من طلبة نهلوا العلم والادب وتربّوا على حبّ الكتاب، في مدرسة الغزالي الطيراويّة أطلّ علينا مدير المدرسة الأستاذ نورس سلطان ومركّزة اللغة العربيّة الأستاذة لينا فضيلي وطاقم اللغة العربية وعيونهم تنطق أشواقا لعرس اللغة العربية ولساعة او ساعتين من التحليق على أجنحة القصّة والقصيدة برفقة حنجرة اديب الاطفال محمد بدارنه،
*********************

 

 

جسرُ الزَّرقاء لا تَتَجَدَّدُ إلا بِالمُتَجَدِّدَة
سَأحْمِلُكُم في قارِبِ - شختورة - الحياة للأطفال،
من ميناء حيفا إلى ميناء قرية جسر الزّرقاء، على ساحل البحر الأبيض المتوسّط. أسْمَعُ بعضَكُم يَهْمِسُ:
وَهَل توجدُ في بلادِنا قرى عربيّة على شاطئ البحر؟
وهل تمتلكُ الحياة للأطفال حقّا قاربًا أم سفينة؟ 
طبعًا طبعًا! فجسر الزّرقاء قرية 
تستوطن شاطئ البحر المتوسّط،
فَمَوجُ البحر يغنّي لأطفالِها، صباح مساء، أغاني الصّيد والبواخر والحياة.
، وعند بوّابة المتجدّدة التقيتُ مديرَ المدرسة
الأستاذ نعمان الحاج،
وشققنا طريقنا،!
ففي قاعة المدرسة ينتظرنا 200 من طلبة الثّوالث والرّوابع
استقبلنا الجنديّ المجهول في المدرسة
الأستاذ محمد جربان ،
الذي حاك التّواصل مع الحياة للأطفال داعيًا رئيسَ تحريرِها لزرع الفرح والأدب في بساتين المتجدّدة.

 

 

وبالنشيد والأنشودة والأغنية ابتدأ المشوار،في مكتبة تلّ السّبع العامّة.
أمّا نكهة العيد وكعكة العجوة فقد كانت:
مجموعة من الإصدارات والمجلات والكتب تمّ توزيعها
هديّة لكلّ الأطفال الـ 350 وكل المربيات والحضور الكريم!
وانتقل العيد من قاعة المكتبة إلى بستان الفراشات
حيث انتظرنا 100 طفل تلّاوي أو سبعاوي آخر!
وتألقّت مركزة الرّوضات في تفعيل الأغاني وترقيص الاطفال!
وبات الأطفال مثل سرب عصافير يزقزق ويتراقص!
وعلى هذه اللوحة الرائعة وبهذه النّكهة المميّزة
حمل أديب الاطفال محمد بدارنه ذكرى عطرة ياسمينيّة أخرى
بل بطاقات ودّ وحب آسرة 
وعاد فرحا مرحا إلى حيفانا! 
*****************
مكتبة المغار العامّة تستضيف الحياة للاطفال
الأستاذ أمل دغش ،
مدير المكتبة العامّة في المغار،
وضمن برنامجه الهادف للنّهضة بثقافة الطّفل من الموجود للمنشود،
تواصل مع أسرة الحياة للاطفال داعيا رئيبس تحريرها إلى يوم يحلّق الأطفال فيه على جناحيّ قصّة وقصيدة،
ويغوصون معا في أحشاء البحر بحثا عن الدّرّ !
وبدأ مشوار التّواصل بين الحياة للاطفال
والمكتبة العامّة مع طلبة الثّوالث والرّوابع والخوامس
في المدرسة الإبتدائيّة ج بإدارة الاستاذ معضاد سرحان.
! ****************

 

 

المكتبة المهلاويّة العامّة والحياة للاطفال في مخيم صيفي
على بيادر عين ماهل، القرية الجبليّة المطلّة على المروج، الرّابضة على جبل يساند النّاصرة ويحميها ويظلّلها، نعم في مركز هذه القرية أقيمت مدرسة البيادر، وعلى بعد أمتار منها كانت قبل سنوات خلت عين الماء تستقطب العطشى من كلّ حدب وصوب! 
إختفت آثار عين ماهل وستظل في قلوب الأبناء والأحفاد فقد يعيد فتحها المهلاويون من جديد!
على بيادر عين ماهل التقينا!
مديرُ المكتبة العامّة الاستاذ فخري ابو ليل، ومديرُ مدرسة البيادر الأستاذ محمد أبو ليل، وأديبُ الاطفال محمد بدارنه، وقد جمعهم مخيّم صيفي مدرسيّ لجيل الأوائل والثّواني! وجمعتهم محبّة الفرح تحت خيمة الصّغار! وجمعهم صبحٌ يعبق بنسيم عليل وينعش أهل البيت والخيمة!
***********
الدّيراويّة الأسود في عرينهم الصّيفيّ 
دير الأسد ليست فقط قطعة من تِبْرٍ أو وطنٍ جميلٍ، بلْ قدْ يَحْسَبُها البَعْضُ نجمًا في سَمائهِ، فَهِيَ تَرْبضُ كالهِزَبْرِ ذي العينينِ النّاريّتين فوق جبلٍ شامج في شاغورِنا الجليليِّ الغربيِّ!
وما أرقّ النسمة الآتية من الغربِ! من بحرِنا! الرَّاقصة كلَّ صباحٍ والطَّابعةُ قُبَلَها على وجناتِ أهلِ ديرِ الأسد الكرام وأطفالنا الأعزّاء.
دير الأسد تحمل اسمَها بكلّ معانيهِ الجميلة! ولن تقابلَ يومًا ديراويّا دونَ أن يسبقَكَ بالابتسامَةِ! وإنْ حَصَلَ وَبادلتهُ التَّحيّة بمثلِها أو أرقَّ منها فقد توّرطْتَ في جلسةٍ أنيسةٍ بها حُلْوُ الكلامِ وروحُ الدّعابةِ بنكهةٍ ديراويّة! وقد ينتهي بكَ المطافُ إلى جلسة طربيّة وغناء وشدو ومواويل؛ فأهل دير الأسد يحبون الطّرب ويسكنون الأغنية في جدول حياتهم ! 
في مدرسة ج الابتدائية إستقبلنا مدير قسم المعارف الأستاذ مجيد موسى والذي قضى نصف عمره يحلم بفرح الأطفال! ولم نفاجأ ببشاشته ودماثة خلقه فقد عرفته قبل 40 عاما حينّ كنّا معا على مقاعد الثّانويّة في كفرياسيف! وسعدت باللقاء قبيل افتتاح المخيم الصّيفي في المدرسة ج! بإشراف وتمويل ورعاية قسم المعارف والمجلس المحلي ! ودار الحديث شجون بل شهدٌ من ذكريات دافئة .
والتقت أسرة الحياة للأطفال بطلبة المدارس الثَّلاث ورحَّب مدراؤها بنا اجمل ترحيب: الأستاذة صفاء عبد الكريم أسدي ، والأستاذ حسين أسدي والمدير خالد أسدي.
وافترشنا السّاحات! وخجل القمر وغاب! فعلى الأرض في دير الاسد أطفال بعمر الحبق وجمال يكحلّ العيون!
المكتبة العامّة والمركز الجماهيري يصنعان الحلوى والفرح للأطفال
في قاعة المكتبة العامّة ، رحّب مديرها الأستاذ عبد الله حجيرات بأسرة الحياة للاطفال وأديب الاطفال محمد بدارنه، وتسلّم الأوّل طردين من إصدارات الحياة للأطفال، ضمن التعاون المشترك بين المكتبة والمجلّة، وانطلقا الإثنان قبيل الإفطار بساعتين إلى قاعة المركز الجماهيري، ففي انتظارهما 60 طفلا من شتّى الاعمار، وهم على موعد مع الفرح في خيمتهم الرّمضانيّة.
في نهاية اللقاء وزّعت مرشدات المخيّم الهدايا والجوائز واعدادا من مجلة الحياة للاطفال على الحضور, وعاد بعدها أديب الاطفال إلى حيفا يحمل معه ذكرى مَكسوريّة طيّبة.
****************
المشهد أ كرم وبستان والحياة للاطفال تشحنه بأدب الأطفال
ما زالت قرية المشهد تستوقفُ المارِّين بها من النّاصرة إلى طبريا، أو العائدين للناصرة من طبريا، وتلطّف أجواءهم بنسائم رطبة ناعمة! 
وافتتحَ مديرُ المدرسةِ الأستاذ عبد العزيز حسن لقاءَ الحياة للاطفال مع مائة مِن طلبةِ الثّوالث, ونوَّهَ إلى أهميّةِ الكتابِ والمجلّة في إثراء أطفالنا وفي تْعزيز العربيّة في حياتِهم, شاكرا كلّ المربيات ومركزة الانشطة ومسؤولة المكتبة المدرسيّة، الأستاذة وفاء شحادة، على هممِهم وجهودهم في التحضير لهذا اللقاء الممتع بصحبة الحياة للاطفال، ثمّ رحّبَ مديرُالمدرسة بأديبِ الاطفال محمد بدارنه وقد أطلّ على الحضور يحمل سلّةً من القصصِ والقصائد سرعان ما استوطنت أفئدةَ الأطفال وعقولهم, أمّا مسك الختام مع طلبة الثّوالث وقد تألقوا ألقا لم ألقه من قبل في العقد الأخير في مدارسنا! فكان مجموعة من الأناشيد والقصائد الجماعيّة وقد منحها اديب الأطفال محمد بدارنه وحناجر الصّغار ألحانا خفيفة الظلّ!
*********************************
مكتبة عين ماهل العامّة تراقِصُ الأطفال المَهلاويّين على أنغامِ الحياة للأطفال
عين ماهل المُسَيَّجَةُ بِجِبالِها وَتِلالِها وَكُرومِ زيتونِها وَأهلِها الطَّيِّبينَ، والعابقةُ بوردِها وَعِطرِ طُلّابها، وَالمجاوِرَةُ للنّاصرةِ الحبيبَةِ، والقابعةُ في الجليلِ، والرّابضةُ حيث الزَّعتر والميراميّة وعصا الرّاعي؛ في ساحة مدرِسَتِها الابتدائيّة أ التقتْ أسرَةُ الحياة للأطفال مديرَ المكتبةِ العامّة، الأستاذ فخري ابو ليل، وقد أطَلَّ يَحْمِلُ على وجهِهِ رطلا من الابتساماتِ ، وأصَرَّ على اصْطِحابِنا إلى عرينِ العلمِ والأدب والثّقافة والتربية - المدرسة الابتدائيّة أ ؛ ففي انتظارنا مديرها الأستاذ فضل ابو ليل، والأخير من صنف الرّجال الذين لو التقيتهم لأوّل مرّة لحسبتهم يسكنون فؤادك الف مرّة! 
وعلى نكهة القهوة المهلاويّة، ورفقة المربين والمربيات الأشاوس، صاح الدّيك معلنا بدء النّهار ومناديا كلّ العصافير للانضمام لسرب الاطفال، فعمّا قليل سيصدحون برفقة أديب الأطفال أروع المواويل ويحلقّون على جناحيّ قصّة وقصيدة!
*****************
مكتبة كفرياسيف العامّّة تحلّق 
مع الحياة والأطفال

للفرح والكتب ومجلة الحياة للاطفال مكانة 
خاصّة في أفئدة الطّلبة الكفرساويّين،!
ويتجلّى الفرح في التّحليق على أجنحة القصّة والقصيدة.
لقيادة قطار الأطفال التّربوي لا بدّ من سائق ماهر
يحبّ عرباتِهِ ومحطَّاتِهِ وَركُّّابَهُ!. مديرة المكتبة العامّة ومدراء المدارس يقبضون على مقود هذا القطار،!
أمّا قلب الثّقافة النّابض فهو مكتبة كفرياسيف العامّة
بإدارة الأستاذة هيلانه فرنسيس
والتي أهدت هذا العيد الثقافي بالتعاون مع أسرة الحياة للاطفال لطلبة الثّواني والرّوابع من المدرستين في منتصف ايار2014

 

 

***************! 
قريةُ المكر تَحْصُدُ سَنابِلَ الأدَبِ على بيادِرِِ ابنِ سينانا

سأحملكُُمْ أحِبّتِي في سماءِ الوَطَنِ فأحُطُّ مَعَكُم عِنْدَ خَيمَةٍ بلْ تَحْتَها وَقَدْ حَمَلْنا لَها مِنْ أدبِ الأطفالِ غَيْمَةً.!
سَأقاسِمُكُم ُالفَرحَ بِرِفْقَةِ حَنَاجِرِ الأطفال، طلبة مدرسة ابن سينا المكر، تحت خيمتهم - وهم يغنُونَ ويَرْقُصونَ ويَلعبونَ ويَعْرضونَ للملأ حَصَادَ بيدَرِهم.!
كم تحلُو الحُقولُ المُخْضَرَّة في وطنِنا الجميلِ؛ مثلما تحلو جدرانُ مدرسة ابن سينا في شهرِ الكتابِ، وَقَدْ تَحَوَّلتْ إلى متحَفٍ منْ لوحاتٍ وقصصٍ وأشْعارٍ وفنونِ الأطفال، ومساحةً وافرَةً من مجلة الحياة للاطفال!!!
منذ 30 عاما وجدران المدرسة تتجدّد بأحلى الحلل،!
ولولا رعاية ادارة المدرسة بقيادة مديرها الأستاذ شفيق كيال ونائبة وطواقم معلمية ومركزي اللغة العربية والفنون والرياضة وهمم المربية ماري هلون المتجدِّدة لما فزنا بفرصة الاستمتاع بهذا العيد من كل عام!!
*****************
طرعان في القلب وأطفالها بؤبؤ العين
في القلب مكان يتسّع لطرعان الجميلة؟ علام كلّ هذا الحبّ والودّ لبلد يتوسّط المسافة بين النّاصرة وطبريا ويتوسّط المسافة بين البطينين في قلبي ؟ أمّ أن طيبة أهل القرية الجليليّة تأسر كلَّ من زارها؟ فما بالكم بحالي وقد عملت فيها مدرِّسا للكيمياء والريّاضيات عام 1978 و1979 ولمدة عام واحد وشهر واحد ويوم واحد! 
وعدت اليوم إلى المكتبة العامّة في طرعان لأرافق مديرتها الأستاذة نيروزعدوي إلى المدرسة الابتدائيّة أ فطلاب الخوامس ينتظرون على أحرّ من الجمر للقاء أديب الاطفال محمد بدارنه!
وسعدنا بالكرم الحاتمي للمديرة الأستاذة نادية دحلة والسّكرتيرة الاصيلة أم منير، وتجوّلنا في أروقة المدرسة فتعلّمنا كيف تقلب الجدران إلى متحف للفنون والآداب وبصناعة طفليّة محليّة!
وانطلقنا معا نغنّي ونغرّد ونقرأ القصائد في صفّ يعجّ بالنسّائم الرّطبة وقد احتلّه الطلاب حول طاولات بيضاء مستديرة!
وبين قصيدة واخرى حلّقت بنا ألف ابتسامة!
****************
مكتبة البقيعة العامّة منحلة أدب وفنون

 

 

بدأت رحلتي الثّانية إلى مقر المكتبة العامّة، ورحّب بي مديرها الرّائع الأستاذ يوسف مرزوق وعلى شفتيه ابتسامة عرضها عشرين كيلومترا،وطولها ثلاثة سنتمترات، وغمرني هو ورفيقه غصوب سويد بكرم حاتميِّ وقهوة عربيّة بنكهة بقيعاويّة! نعم على قمم الجليل الأعلى! وأنا احبّ القمم يا سادة، ولا أحتسي من القهوة إلا السّادة برفقة من حديثهم حلو أو شهد!
وانطلقنا معا صوب مدرسة الحكمة ففي قاعتها الكبيرة سيلتئم جمعُنا مع 100 طفل من أطفال البساتين الثلاث:الفراشات،والنّجوم، والمحبّة،
وتدير هذه الروضات وتعمل بإخلاص بها كلّ من : 
ورد فارس، 
تميمة زين الدين، 
آمال علي ولبنى، 
ووفاء فضول
.****************

 

 

المجدُ لـِ "لمجدِ" وفي النّاصرة يُزْهِرُ بصحبة الحياة للأطفال
في النّاصرة عاصمة الجليل، بلد سيّدِنا المسيح عليه السّلام، وستّنا مريم العذراء، في مدرسة "المجد" يصبح المجدُ اسمًا على مسمّى، في قاعة الحواسيب وإن لم تتسّع لطلبتنا إلا أنّ القلب الكبير يتّسع للجميع! تماما كالوطن!
لم تبخل أسرة الحياة للأطفال وأديب الأطفال محمد بدارنه على طلبة السّوادس بيوم ثقافيّ أدبي عامر بالفرح والمرح!
إفتتحت اللقاء مركزة اللغة العربية الأستاذة راغدة زعبي، واختتمه مدير المدرسة الاستاذ سالم حسن مقدّما طاقة من الودِّ والشّكر لرئيس تحرير الحياة للأطفال على التّطوّع في صناعة عيدٍ أدبي وترفيهي للأطفال! 
وعلى أملِ اللقاء في أيلول 2014 وبروحِ الهممِ المتجدّدةِ في مدرسة المجدِ ومديرِها الرّائع، ودّعت أسرة الحياة للاطفال وعادت إلى حيفا تحملُ في قلبها ذكرى عطرة نصراويّة!
**************
الحصانُ العربيُّ مِقْدامٌ وجميلٌ وَالفرسُ ألْطَفُ مِنْهُ
يعْتَبرُ خبراءُ العالمِ الحصانَ العربيَّ مِنْ أجْمَل السّلالاتِ وأكثرِها شَهامَةًَرَشلقاةً وَمُثابرةً،فَشَعْرُ عُنقِهِ قَصيرٌ وَرَشاقتُهُ مُمَيَّزةٌ.
كانتِ الاحصمةُ تعيشُ متوَحِّشةً في البراري، إلى أنِ اسْتَطاعَ سكّانُ البلادِ تَرْويضَها وَتَحْسينَ هيئتِها.
َتَحَمَّلُ الفَرَسُ التّعبّ والظَّمأَ والجوعَ أكثرَ منَ الحِصانِ، وهيَ أقلّ ضراوةً منهُ، وذاتُ طبيعةٍ هادئةٍ، ولا تَميلُ الفرسُ كَثيرًا إلى الصّهيل، ولا يرفسُ بَعْضُها بعضًا.***************

 

 

هذِهِِ اللَّوْحَةُ الجَميلَةُ شّكّلَها الفَنَّانُ مِنَ الخُضْرَواتِ! فَهَلْ تُساعِدُنا في التَّعَرُّفِ إلى كُلِّ أصْنافِ الخُضْرَواتِ؟ الجَائِزةُ في انْتِظاركَ!
حَيْْفا عَرُوسٌ بِفُستانٍ أخضر، يقّدِّمُها على هديرِ موجاتِها محمد بدارنة 
قَدْ تسْألونَ مَا سِرُّ جَمَالِ مَدِينةِr
حَتَّى اسْتَطاعَتْ أسْرَ مجلّة الحياة للأطفال وَمَكْتَبَها مُنْذُ ثلاثةِ عُقودٍ تقريبًا ؟ وَحَتَّى اسْتَطَاعَتْ إدهاشَ العَالمِ
بِجَمالِها وَكَرْملِها وَبَحْرِها وَأهْلِها.

 

 



هل تََزاوُجُ البَحْرِ مَعَ جَبَلِ الكَرْمِلِ يَمْنَحُ المَدِينةَ جَمالا أخّاذاً لمْ تتمتّعْ بِهِ أيُّ مَدِينةٍ في حَوْضِ البَحْرِ الأبيض المُتَوَسِّطِ مِثلَما تَمَتَّعَتْ بِِهِ حيفانا ؟ 
هل سَاهَمَ خَليجُ حَيفا في مَنْحِ المَدينةِ ميناءً خاصّا وَمُمَيَّزا ,فَغَدَتْ السُّفُنُ تَروحُ وَتَجيءُ إلى حيفانا, تَحْمِلُ في أحْشائِها البَضائعَ المتنوِّعَة والزُّوّارَ الأكارم؟
هل أضْفَى وأضافَ جَبَلُ الكَرمِلِ بأحراشِهِ البُعْدَ الجمالي المميَّزَ مثلما فَعَلَتِ الأحْراشُ السّاحِرةُ في مدينةِ صَفَد؟
لكِنَّ صَفد لا تَتَمَتَّعُ بِجَبلٍ وَبَحْرٍ في رصيدِها !
أم أنَّ الكنائسَ والمساجدَ في المدينةِ قَدْ زيَّنَتْها في تَناغُمٍ وأيمانٍ وَمَحبََّة ؟
تعالوا بنا نتمتّع بالشَّواطىء النّظيفَة والسَّاحِرَة في جَمَالِها, ثمَّ نصطادُ سَمَكا بَحريّا من السَّرغوس أو الأجاج أو الفواكه البحريّة قبل أن نَصْعَدَ الجَبَلَ من حاراتِ حيفا, بدءً في قاعِ المدينةِ و قربَ الميناء وصولا إلى حديقة الأمّ على قمّة الجبل.

وَأصْلُ كَلِمَةِ حيفا غير واضحٍ للكثيرين ، فمنهم من يقول بأنَّ أصْلَ هذِهِ التَّسْمِيَة يونانيّ, وَسُمِّيَتْ سيكا مينون ثمّ تَحَرَّفَ الإسْمُ الي كيفا فحيفا. وبعضُهم يقولُ على أنَّ أصلَ التَّسمية عربيٌ ، فهم يرجعونَ الكلمةَ حيفا إلى حف بمعنى شاطىء فحيفا كما تعلمونَ مدينةٌ ساحليَّة ، أو نسبةً إلى الحيفة ومعناها النّاحية ، وهنالك مسجدٌ نبويٌ أسمه ذات الحيفة يقع بين المدينة و تبوك ويؤمن الكثيرون بأن هذا هو أصل التَّسمية ...

 


























       

تعليقات الزوار

1 .

يا مدرستي   سارة احمد نعامنة

يا مدرستي يا غاليتي يا مدرستي يا حبيبتي يا بيتي الثاني

sara-naamneh@hotmil.com. - 2014-11-09 08:16:58 - عرابة البطوف
 
 
 

عسفيا العامّة ومدرسة شخيدم وتتويج فرسان الضّاد

مدرسة راس العين العرّابيّة مهد الفنون والعلوم والعربيّة

حين تكون الأمسية مدهشة فاعلم أنّ فرسان الضّاد قد حلّقوا

المغار د الجليليّة تزفّ خمسة وعشرين فارسًا على ضادنا

في الحرش النصراوية يقيم فرسان الضّاد عرسًا للجميلة

 
   

العينُ المهلاويّة تزفُّ فرسانها على ضادنا

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR