مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
رام الله


 

يا أهل الله،

ما أحلى زيارة رام الله،

دخيل الله!!

 

رامَ اللّه: هَواؤُها عَليلٌ وَمَنَاظِرُها تأَسِرُ الألبابَ وهيَ أُغنيةُ الحادي وأهزوجَةُ الفرحِ وبَسْمَةُ الزّمانِ وأجملُ مصايف الوَطن وبَصْمَةٌ مُميَّزَةٌ في التطريز الفلسطيني والأبداعِ الثَقافي.

 

 

سَأَحْمِلُكُم أصدقائي إلى مدينةِ رامَ اللّه، المدينة الرّائعة الجميلة، الواقعة على تلالٍ ترتفعُ 900م فوقَ سطحِ البحر، وتربطُ رامَ الله مدينة نابلس بالقدس، مما جَعَلها تستقطبُ الفلسطينيّين للعيش فيها، فمناخُها مثاليٌّ خاصَّة في فَصْلِ الصيف أَمَّا المدينةُ التَّوْأَمُ لرام الله فهي البيرة التي تُعْتَبَرُ أَقْدَمَ منها تاريخيًا.

 

 

إِتَّسعَتْ مدينةُ رامَ الله في الاتجاهاتِ كافَّةً تقريبًا، خاصَّةً باتجاهِ مدينةِ البيرة شرقًا، وطريقِ بير زيت شمالاً، ورافات جنوبًا، وبيتونيا إلى الجنوب الغربي.

هذا التوسُّعُ أَدَّى إلى اندماجِ بلدة رامَ اللّه وبلدة البيرة، بحيثُ يصعُبُ على الزّائر معرفة الحدِّ الفاصل بينَهُما.

 

 

بَقيَتْ رامَ اللّه خاليةً مِن السُّكَانِ إلى أواخر القرن السَّابع عشر الميلادي، عندما رَحَلَ إليها «راشد الحدادين» من الكرك، فَنَزَلَ أَرْضَها لما فيها مِنْ أَحراجٍ وأَحْطابٍ يَحْتاجُها لِمهْنَةِ الحِدادَة التي كان يمارسُها. وفي عام 1870م بلغَ عددُ سكانِها 200 نسمة. عام 1901م عبَّدَت الحكومة العثمانيّة الطّريقَ بينَ رام اللّه والقدس.

 

 

 

رام اللّه تَزيدُ علوًا عن القدس بنحو 60 مترًا، وَيُرَى من تلالِها البحرُ المتوسّط والبواخر الرَّاسيَة فيه.

 

 

كانَتْ رامَ اللّه في القَرْنِ السَّادس عشر الميلادي قريةً صغيرةً، لمْ يَزِدْ عددُ سُكَّانها عن 400 نسمة، معظمُهم من الفلسطينيين العرب المسيحييّن.

تمتازُ رامَ اللّه بخُصوبة تِلالِها والتي زُرِعَتْ بأشجارِ الزيتون والعِنَب والتِّين، إضافةً إلى أشجارِ الصُّنوبر والسَّروْ، بالأضافَةِ الى الكثيرِ من الحيوانات البرِّيَّة مثل الغُزْلانِ والأَرانب وَطُيورِ الشنار والحجل والتي تعيش في المناطق المحيطة بالمدينة.

 

 

 

تُعْتَبَرُ كنيسةُ الرّوم الأرثوذكس أقدم بناءٍ في رامَ اللّه، وقد استمرَّ بناءُ الكنائس في المدينة وازدادَ عقبَ ذلك عددُ المدارس في المدينة، وقد رافقَ هذا التَّتَابُعَ في تأسيس المؤسسات التعليمية والاجتماعية تأسيسُ بلديّة رامَ اللّه عام 1908، وكان عدد سكانها آنذاك 3300 نسمة.

 

تمُرُ المدنية اليوم العشرات من الكنائس والمساجد في أجواء الأخوَّة والمحبَّة والوئام، ويشارك الفلسطينيون المسلمون اخوانهم الفلسطينيين المسيحيين في أعيادهم والعكس صحيح أَيضًا.

 

 

إِنّ مركز خليل السكاكيني الثقافي (حاليا) الذي كانَ مُلْكًا لرئيس بلديّة رامَ اللّه عام 1948م، هذا البناء تُعْتَبَرُ من أجمل البيوت في رامَ اللّه.

 

 

إن الفنَّ المعماريَّ في العديدِ من بيوت رامَ اللّه يدلُّ على إِبداعِ المهندسين والبنائين في مجال العَمارة وَنَحْتِ الحَجَر. وقد صَدَرَ عن مؤسَّسَة الدِّراساتِ المقدَسيّة ومركز المعمار الشعبي كتابًا رائعًا يبحث في فنون العمارة في رامَ اللّه، وقد استعنِّا بهذا الكتاب لكتابة هذه المقالة المتواضعة.

 

 

 

استمرَّتْ مدينَةُ رامَ اللّه في التطوُّر والتوسُّع، ووصَلَ عدد سُكانها حوالي الخمسينَ أَلفًا في العام 2005، وقد تحوّلتِ العماراتُ الجميلة المبنيّة من الحجر الجميل إلى مراكزَ ثقافيَّةٍ ومؤسساتٍ ومطاعمَ وفنادق. ولا يمكنُ وصفُ جمال هذِهِ البيوت الحجريَّة إلاّ بعد زيارة مدينة رامَ اللّه والتمتُّع بجمالها، الأَخَّاذ.

 

 

وَقَبْلَ أَن نُوَدِّعَ مدينَة رامَ اللّه على أَمَلِ اللقاءِ بها دائمًا، تَرَجَّلْنَا صَوْبَ مَرْكِزَ إِنعاشَ الأسْرة الذي يُعْتَبرُ مركزًا اجتماعيًا وثقافيًا مهمًا في المدينة، وكانَتِ الرّاحلة المرحومة سميحة خليل والمعروفة بالسم خالتي سميحة, تديرُهُ بنجاح مميّز لسنوات عديدةٍ خَلَتْ.

 دَخلَنْا المركز وتَعرَّفْنا إلى أَقْسامِهِ والأَطفالِ الأَيتامِ فيهِ وتبادَلْنا الحديثَ، ثُمَّ اعتذَرنْا للمضيفين بأَنَّنا نرغَبُ في زيارةِ بيتِ الرّاحِلِ الدكتور عبد اللطيف البرغوثي، الذي ساهَمَ مع محرِّر مجلّة الحياة للأطفال في تأليفِ موسوعة التراث الشعبي الفلسطيني عام 1996م والتي صدرت في حينه عن مجلة الحياة للأطفال، في أجزاءِ ثمانية ملوّنَة ورائعة.

في بيت الدكتورعبد اللطيف البرغوثي التقينا بإحدى حفيداتِهِ واسمُها ياقوتَة وكان المرحوم، لدِفءِ حُبَّهِ لها، قد حَاوَرَها في أَحدِ أجزاءِ الموسوعة، قاصِدًا تعريفَ قرّاءِ الموسوعة بتراثِنا الشعبي، من خلال حِوارٍ دارَ ين الجَدِّ وحفيدتِهِ ياقوتَه!!

 

المَنَارة في رام اللّه ـ مركز المدينة النَّابض بالحياة

 

 

 

هذِهِ الصُّورةُ تُذَكِّرني بالفَرَحِ والسَّعادةِ التي طيَّرتني بلا أَجنحةٍ وَغَمرتني كُلَّما مَرَرْتُ بالمكانِ في سنواتِ السَّبْعين في طريقي للجامعة من الناصرة إلى جنين فنابلس فرام اللّه فالقدس!! طَبْعًا أو إيابًا في طريق العودة.

 

لا تنسوا المشاركة بمسابقة " وطن وما أحلاه "

فالجوائز قيّمة وفي انتظاركم

 


       

تعليقات الزوار

 
 
 

الملحّنُ فارس بدارنة ضَيْفُ قناة مساواة الفضائيّة

الحياة للأطفال بحلّة جديدة تعودُ مع قرّائها إلى ساحاتِ المدرسة وقاعات الحبّ والحياة في أيلول

الحياة للأطفال وفارسا الضّاد زيد غريب ورؤى عياشي ضيوف قناة مساوة الفضائيّة

محمد نافد عبد الرحمن - أبوغوش

محمد وقيس ومجد أبو غوش

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR