مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
الفنّانة السّوريّة سناء قولي في حوارها مع أديب الاطفال العراقي محمد حبيب مهدي


شاعر الاطفال محمد حبيب مهدي
يحاور الفنانة الدمشقية سناء قولي :

 


الفنانة سناء قولي تقول :

 

 

ــــ الرّسم جميل و بامكان جميع الأطفال ممارسته .
ـــــ كنت رائدة بين رفيقاتي و معلماتي بالرسم .
ـــــ الطّفل في عالمنا العربي لا يأخذ الاهتمام الكافي

 

واحدة من أكثر الرّسامات العربيّات وصولا لبراءة الأطفال ، كانت ومازالت تتنفّس الألوان حتى يعتقد الرائي أنها جزء لا يتجزَّأ منها ! تنثر كل أوقاتها على أديم الطفولة عسى أن تنبت لها الود معهم فهي التي حرمت بالصدفة من نسائمهم العذبة حتى فاتها قطارهم الجميل . فبالرسم لهم وحده تحس انها تملكهم جميعا وهم يعشقون ماتسطره أناملها الصادقة . هي الفنانة الدمشقية ( سناء قولي ) .. التقيناها بود فكان هذا اللقاء :

 

درست العلوم الطبيعية وأصبحتِ رسامة أطفال ، كيف تفسرين هذا ؟
ـــ كنت أود دراسة الفنون دراسة أكاديمية. . لكن الظروف جعلتني أدرس العلوم و أطلقت العنان للفن كهواية.
كيف تقيّمين الرسم للأطفال في سوريا ؟ 
ـــ بالنسبة للرسم للأطفال في سوريا ،هناك فنانون متميزون و لكنهم يرسمون ايضا للاطفال خارج سوريا لأن الامكانيات هناك كبيرة و سوريا لم تصل الى مستوى هذه الامكانيات ، حتى أن مجلات الاطفال في سوريا لا تتعدى عدد أصابع اليد ! الرسم للأطفال في سوريا لم يأخذ فرصته وانا خير مثال على ذلك حيث ارسم للبنان و الامارات و الكويت. 
رسمت للكبار وللأطفال في آن ، أيهما تستهوين الرسم له من كلا الصعيدين ؟!
ـــ الرسم للاطفال له أهمية عندي و للكبار كذلك ، كلاهما يسعدني .
عملت في أغلب مجلات الطفل العربية ، كيف ترين ثقافة الاطفال في عالمنا العربي ؟ 
ـــ ثقافة الاطفال في العالم العربي غنية و في تطور مستمر و خاصة في الإمارات و مصر حيث الامكانيات الكبيرة. وانا أرى أن الطفل العربي يأخذ حقه بالاهتمام . ..-
كم كتاب لك أنجزتيه برسومك للأطفال ، وأيهما له وقع خاص في نفسك؟
ـــ أنجزت حوالي 10 كتب و أمامي الان سلسلة من 10 كتب أيضا .. بالاضافة الى تصميم أغلفة الكتب و صفحات القصص و الشعر، أنا أرسم للأطفال من الثمانينات من القرن الماضي .. في مجلات في بعض البلدان العربية و سوريا .
أنت رسامة ومصممة كتب وشاعرة للأطفال .. أين تجدين نفسك بين هذا المثلث الجميل ؟
ـــ الرسم و التصميم و الشعركل منهم له شعوره الخاص بالنسبة لي أنا لا أفضل أحدهم عن الاخرفلكل إحساسه و أهميته بالنسبة لي ولو أن الرسم الان يأخذ حيزا كبيرا من وقتي ..
من من رسامي الأطفال في العالم أو في الوطن العربي أحببتي رسومه ؟ 
ـــ كثير من الفنانين الشباب من مصر مثلا : ( أحمد سليمان و سحر عبد الله ) و من فلسطين ( ريم العسكري و صبا بشناق ) ومن سوريا ( ريما كوسا والفنانة المعلمة لجينة الأصيل و لينا سفر ) أيضا على مستوى عالمي .
ماذا تبقى في الذاكرة من طفولتك ؟ ..كيف كانت وقد عشت في عالم دمشق الجميل .
ـــ طفولتي بسيطة ، كانت في سوريا مجلتان للأطفال ( أسامة ) و( الطليعي ) .. و كنت مكتفية بهما وحياتي في دمشق الجميلة أدخلت الفرح الى قلبي فانبثقت من ذلك الفرح و الحنان والألوان الفاقعة الجميلة التي أستعملها في رسومي الآن ..
طيب .. كيف تفهمين الرسم للاطفال ؟
ـــ الرسم للأطفال هو سهل ممتنع .. لكني ألخصه بالتبسيط .. رسمي بسيط جدا .. تحصل الرؤية عندي ثم أبسط الموضوع .. حتى أن الطفل الصغير ممكن أن يرسم بطريقتي التي أستعمل فيها أيضا الأشكال الهندسية .. بالاضافة الى الألوان الفاقعة التي تضيف البهجة ..
هل تتذكرين شيئا من انطلاقتك الفنية . أقصد بداياتك الاولى كيف كانت. 
ـــ بداياتي الفنية لا أذكرها لأنها كانت منذ نعومة أظفاري و منذ وعيي على ما حولي ، في سنواتي الاولى من عمري ، وأذكر أنني في المرحلة الابتدائية كنت رائدة بين رفيقاتي و معلماتي بالرسم ، وتطورت هوايتي و كنت أمارس الرسم بشكل دائم حتى وصلت الى هذه المرحلة ..
ماذا تقولي لأولاد ( الحياة للاطفال ) ومنهم من يسره التعرف بك وبرسومك الجميلة ؟
ـــ أقول لجميع الأطفال : الرسم جميل و بامكان الجميع ممارسته و ليس صعبا .. المهم أن يرى الانسان ما يريد رسمه و يحوله الى شكل مبسط جدا ويستعمل الأشكال الهندسية الدائرة و المربع و المثلث و الخط المستقيم ويتدرب على ذلك و بعد الممارسة سيصبح الرسم سهلا ..
أخيرا .. ما مشاريعك الاخيرة ؟ 
ـــ أرسم الان سلسلة من 10 قصص صغيرة تعليمية لمدرسة أطفال في الكويت وأفكر بعدها لعمل معرض ثاني للأطفال حيث أقمت عام 1997 معرضي الأول للأطفال بلوحات بطريقة الكولاج من الأقمشة وكان معرضا موفقا و ناجحا .. و لا أعتقد أن الفنانين يفكرون بمعرض للطفل الاّ القليل منهم .. أخيرا .. أن الطفل في عالمنا العربي لا يأخذ الاهتمام الكافي ويجب علينا الاهتمام به أكثر ..

 












       

تعليقات الزوار

 
 
 

جبران خليل جبران يعودُ باسمًا إلى النّاصرة مع الحياة للاطفال

سفينة فرسانِ الضاد تبحر من ميناء كابول العامّة

الملحّنُ فارس بدارنة ضَيْفُ قناة مساواة الفضائيّة

الحياة للأطفال بحلّة جديدة تعودُ مع قرّائها إلى ساحاتِ المدرسة وقاعات الحبّ والحياة في أيلول

الحياة للأطفال وفارسا الضّاد زيد غريب ورؤى عياشي ضيوف قناة مساوة الفضائيّة

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR