مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
الراصد لأخبار ثقافة وأدب الأطفال (15) صهيب محمد خير يوسف




الرّاصد لأخبار ثقافة وأدب الأطفال (15)
صهيب محمد خير يوسف



* كتاب الطفل الغائب:
يقول فاضل السّلطاني: كتاب الطفل مكلف جدّاً في مجتمعات لم تصبح فيها القراءة بعدُ حاجة ضرورية، حتى بالنسبة إلى الكبار. وهو لا يحتاج فقط إلى توفر صناعة حقيقية بكل عناصرها الضرورية المتعلقة بعملية إنتاج كتاب للطفل، وإنما إلى تخطيط تربوي بعيد المدى. ولا نعتقد أن دور النشر الخاصة، مع احترامنا لكل جهودها النبيلة في هذا المجال، قادرة على الاضطلاع بذلك. ولذلك نرى قسماً منها يلجأ إلى الكتاب الأجنبي الجاهز، كتابة ورسوماً، على حساب الكاتب والرسام العربيَّين، اللذين يعانيان بسبب ذلك من بطالة واضحة، بالإضافة بالطبع إلى هضم الحقوق الأدبية لدار النشر الأجنبية. وعموماً، يبدو أن عملية نشر ثقافة الطفل بشكل منهجي مستمر بحاجة إلى جهود مؤسسات كبيرة لا تملكها سوى الوزارات المختصة في بلدان لا يزال القطاع العام يشكل فيها العصب الرئيسي، مقابل ضعف القطاع الخاص، ومنه قطاع النشر.. (الشرق الأوسط 13-2-2013).

 

* مشروع لتشجيع أدب الطفل بين ضفتي المتوسط:
قدمت منشورات "البرزخ" و"ليكلاد"، بالشراكة مع الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، مشروعاً ثقافياً يهدف إلى بناء علاقات متينة ومتطورة بين مواهب متعددة وبلغات مختلفة من أجل تطوير أدب الطفل، حيث إن هذا النوع من الأدب لم يحظ بالاهتمام المناسب في الجزائر وفي عدد من دول حوض البحر المتوسط. وجاء المشروع كمحاولة لتقديم أعمال جيدة وحديثة للأطفال باللغتين العربية الفصحى والفرنسية، في طبعات تليق بهذا الفن، وبأسعار في متناول الجميع. ويأمل القائمون على المبادرة أن تكون هذه بداية لخلق فضاءات أوسع لتشجيع مجالات أدبية أخرى. وقد جاء المشروع في صيغة إقامة أدبية تدوم شهرين بين عدد من المبدعين الشبان من كتاب مؤلفين وفنانين تشكيليين، وفي المرحلة الثانية ستنشر الأعمال المقدمة، أما المرحلة الثالثة فسيتم تخصيصها لترويج الكتب في الفصول الدراسية والمكتبات. (الجزائر 11-2-2013).

 

 

* الأطفال يقومون بتقييم الكتب المرشحة لجائزة "كتابي":
تبدأ المرحلة الثانية من تقييم الكتب المرشحة لجائزة "كتابي" خلال شهر فبراير، بعدما اختارت هيئة التحكيم الإقليمية القائمة القصيرة للكتب المرشحة للجائزة ضمن مشروع عربي21 - مشروع الإسهام في تطوير تعلم اللغة العربية وتعليمها. وتعتبر المرحلة الثانية المرحلة الأهم في تقييم الكتب، بحيث يتم فيها تقييم الكتب من قبل الأطفال بالتعاون مع مؤسسات تشجع على القراءة ومتخصصات في القراءة الجهرية في كل من لبنان والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. وتتضمن القائمة عدداً من كتب الأطفال المتميزة الصادرة عن دور نشر مهتمة بالطفولة.. (خاص الراصد).

 

 

* يوم دراسي في خان يونس حول استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي:
ناقش متخصصون تربويون وحقوقيون وإعلاميون واقع استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك خلال اليوم الدراسي الذي نظمه مركز بناة الغد التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر، تحت عنوان: الأطفال في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي. وتناولت أوراق العمل المواضيع التالية: قراءة عامة في شبكات التواصل الاجتماعي، الأبعاد النفسية والاجتماعية لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، الإطار القانوني الناظم لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي دون سن الثامنة عشرة، نحو جدار حماية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الأطفال. وأوصى المشاركون بضرورة وضع أولويات حول كيفية حماية الأطفال من سوء استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، ودعوا إلى أهمية تضافر جهود المؤسسات التربوية والتعليمية والأهلية والحكومية لوضع آليات لتحديد احتياجات الأطفال من أجل الوصول للاستخدام الأمثل من قبلهم لشبكات التواصل الاجتماعي، كما أوصوا بضرورة عقد ورش عمل توعوية وتدريبية لأولياء الأمور حول تفعيل آليات المراقبة الذاتية لدى أطفالهم، وبضرورة العمل على وجود دراسات أكاديمية وبحوث خاصة بتأثير هذه المواقع على الطفل العربي. (دنيا الوطن 31-1-2013).

 

 

* الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقتي التأليف للأطفال والبالغين:
أعلنت الهيئة العربية للمسرح صيغتها النهائية الرسمية لمسابقتي التأليف المسرحي الموجه للأطفال والموجه للبالغين لعام 2013، حيث وضعت شروط دخول التسابق للكتَّاب العرب وهي على النحو التالي: أن يكون النص المرشح للمسابقة جديداً ولم يسبق نشره أو مشاركته في مسابقة أو عرض مسرحي، وأن يكون النص مكتوباً باللغة العربية الفصحى، فيما لا يقل عن 20 صفحة للنص الموجه للطفل و 25 صفحة للنص الموجه للبالغين، ومطبوعاً ببنط 14، وأن يقدم النص المسرحي مطبوعاً بواسطة البريد الإلكتروني أو على قرص مدمج بالبريد، وأن يقدم المرشح بطاقة إثبات هوية وسيرة ذاتية وإقراراً كتابياً بملكيته للنص، وألا يكون النص مونودرامياً، وأن يحدد الفئة العمرية المستهدفة في النص الموجه للأطفال، وأن يبعث النص إلى عناوين الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح. وتمنح الهيئة ثلاث جوائز في التأليف المسرحي الموجه للبالغين، إذ يحصل الفائز بالمركز الأول على 5000 دولار، والفائز بالمركز الثاني على 4000 دولار، والفائز بالمركز الثالث على 3000 دولار، أما في مسابقة التأليف المسرحي الموجه للأطفال فيحصل الفائز بالجائزة الأولى على 4000 دولار، فيما يحصل الفائز بالجائزة الثانية على 3000 دولار، والفائز بالجائزة الثالثة على 2000 دولار، ومن حق الهيئة نشر النصوص الفائزة. كما حددت الهيئة آخر موعد لقبول النصوص وهو مطلع يونيو 2013. (الجريدة 13-2-2013).

 

 

* معرض لكتاب الطفل بجامعة المنصورة:
نظم قطاع شؤون البيئة وتنمية المجتمع بجامعة المنصورة معرضاً لكتاب الطفل، بالتعاون مع مركز رعاية وتنمية الطفولة، وتستمر فعاليات المعرض حتى الخامس والعشرين من فبراير الجاري. وصرحت مديرة مركز رعاية وتنمية الطفولة، بأن المعرض يضم العديد من كتب وقصص الأطفال بأسعار مخفضة ويخدم أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة. (الدستور 12-2-2013).

 

 

* قيمون على أدب الطفل يختلفون في تشخيص مشكلاته:
- يقول سماح إدريس: هناك خلل في المدرسة والبيت وعند الناشر وكذلك عند الكتاب أنفسهم، فالمدرسة تشجع نوعاً معيناً من الكتب هو الذي يرتكز على النصائح والمثل، والكاتب في النهاية يضطر للاستجابة لحاجة السوق.

 

- شيرين كريدية: تعتبر أنه لا توجد أزمة نص أو أزمة كاتب، إنما هي مشكلة الأهل الذين لا يشترون الكتاب إلا حين تطلبه المدرسة.

- نادين توما: لا تجد أي مشكلة، لا في الحصول على نصوص أدبية ولا في العثور على رسامين ماهرين، إنما المشكلة هي في نمط التفكير في المدرسة والبيت. وهذه مسؤولية وزارات الثقافة والمكتبات العامة، أن تساعد الناس على أن ينظروا لما في كتب الأطفال على أنه أدب له أنماطه وتنوعاته وكتابه المتخصصون. (من تحقيق أجرته سوسن الأبطح - الشرق الأوسط 10-2-2013).

 

* أدب الأطفال في معرض رأس الخيمة:
أتاح معرض رأس الخيمة للكتاب في دورته السابعة هذا العام مساحة كبيرة لأدب الأطفال، حيث ضم العديد من دور النشر المتخصصة في أدب الأطفال، للمساهمة في تشجيع الصغار على الاطلاع وانتقاء القصص التي تنمي وعيهم، في ظل طوفان العولمة والتقنية الحديثة؛ التحدي الأكبر الذي يلهي الأطفال عن الاطلاع. وضمن فعاليات المعرض تم تنظيم ورشة (قلمي سر إبداعي)، عن كيفية كتابة القصة القصيرة، حيث عرضت إحدى الطرق المميزة للأطفال في القراءة القصصية، من خلال إضفاء رموز جديدة وعناصر التشويق المختلفة للقراءة، بالإضافة إلى ورش تدريب في المجال الأدبي والثقافي لطلاب المدارس. (الاتحاد 9-2-2013).

 

 

* الكتاب وتنمية الحس الجمالي لدى الطفل:
لكي يكون دور الكتاب كبيراً في تنمية الحس الجمالي يجب أن تعتمد مهمة الآباء على:
1- مراقبة الانتقاء الجمالي والأدبي لشكل الكتاب ومضمونه.

 

2- تدريب الأطفال على القراءة، والاستمتاع الجمالي بها، وتصور ما يقرؤونه جمالياً.

3- دفع الطفل إلى العناية بالكتاب والحفاظ عليه نظيفاً ومتسقاً مع غيره من الكتب. وفي هذا نوع من أنواع الارتقاء بالحس الفني والجمالي الذي يأتي عن طريق الاهتمام بالكتاب وبتصنيفه ونظافته والمحافظة عليه. (البلاغ 30-1-2013).

 

* خبيرة تربوية: مشاهد العنف والتخريب بالتلفزيون تجعل الأطفال متمردين:
أكدت الدكتورة دعاء عثمان عزمي أن وسائل الإعلام من أهم وأسرع العناصر التي تؤثر على النمو الاجتماعي للطفل، وهي تعرض جميع ثقافات العالم، بمعنى أن العالم كله يقوم بالتأثير على النمو الاجتماعى للطفل. وقالت - محذرة من رؤية الأطفال لمشاهد العنف - إنها قد تجعل الطفل:
- متمرداً ورافضاً ومعترضاً لسلطة الأسرة والمدرسة حتى الوصول إلى سلطة المجتمع، ورافضاً لتطبيق القواعد العامة والقوانين المنظمة للحياة من حوله.

 

- عدوانياً وعنيفاً، وهذا يؤثر في عملية التربية والتعليم وفي سلوكه النفسي مستقبلاً.

- إثبات الذات عن طريق الصوت العالي والصراخ، لأنه في مراحل نمو الطفل الأولى دائماً يبحث الطفل عن تكوين شخصيته الخاصة والاستقلالية بذاته.

- فقدان الطفل الثقة في الآخرين، لأنه عند رؤية الاعتراض وتبادل الاتهامات والعنف المتكرر تتكون عنده حالة فقدان الثقة فيما حوله.. (اليوم السابع 12-2-2013).

 

* كتاب (القصة في مجلات الأطفال ودورها في تنشئة الأطفال اجتماعيًّا):
نظرًا إلى اتساع إطار البحث في هذا الموضوع وتعدد قصص الأطفال المطبوعة وتنوعها، سواء أكانت رسمية أم غير رسمية، فإن الدكتورة أمل حمدي دكاك تركز في كتابها (مجلات الأطفال ودورها في تنشئة الأطفال اجتماعيًّا) على القصص القصيرة المنشورة في مجلات الأطفال المتداولة المحلية؛ السورية: أسامة، الطليعي، والعربية: سامر، أحمد، سمير، علاء الدين، ماجد. وتطرح الباحثة سؤالاً، ألا وهو: هل تؤدي القصص المنشورة في مجلات الأطفال دورها في التنشئة الاجتماعية والثقافية للطفل؟ وفي ضوء هذا السؤال تم اختيار مشكلة البحث التي تناولها الكتاب وهي: دور القصة في تنشئة الأطفال اجتماعيًّا... لهذا فإن اختيار البحث يأخذ أهميته من ناحيتين، الأولى: أنه يحاول سد النقص من خلال معرفة الدور الفعلي للقصص المنشورة في مجلات الأطفال في عملية التنشئة. والثانية: محاولة لتلمس الطريق الصحيح من أجل تنشئة سليمة للأطفال... (الإسلام اليوم 7-2-2013).

 

 

* نادي الطفل ينظم برنامجاً علمياً متميزاً في الإسماعيلية:
ينظم نادي الطفل بمركز إعلام الإسماعيلية للأسبوع الثاني على التوالي تدريباً للطلائع من سن 10 - 15 سنة، خلال إجازة نصف العام الدراسي. وأوضحت منسقة البرنامج أن برنامج الأسبوع القادم سيتناول تكوين مجموعات العمل بقيادة إسلام مجدي خبير التنمية البشرية، وذلك يوم الأحد، ومحاضرة بعنوان: كوكبنا المدهش، يحاضر فيها الدكتور صلاح الإتربي، يوم الثلاثاء، ومحاضرة عن وظائف جسم الإنسان وعرض فيلم توضيحي.. (دنيا الوطن 30-1-2013).

 

 

* الكتابة للأطفال.. العبء الجميل:
يخطىء من يظن بأن الكتابة للطفل هي الأسهل، وأن تقديم أي حكاية مع صور فاقعة الألوان مثلاً، قد تجذب الطفل وتجعله يقرأ، حتى وإن اشترى ذلك الكتاب المبهرج.. الموضوع مختلف، والمهمة أكبر من ذلك، ولا يدرك صعوبتها إلا من عمل بها وانشغل بمفرداتها، وحاول أن يطور من أدواته بقدر ما تتطور الحياة. صحيح أن الطفل كائن صغير الحجم، لكن التوجه له مجهد إلى أبعد الحدود، فالكتابة للطفل لم تكن سهلة حتى على عباقرة الكتابة، وحين بدأ توفيق الحكيم بتسجيل بعض الحكايات للأطفال عام 1977 قال: "من الصعب ان أنتقي وأتخير الأسلوب السهل، الذي يشعر السامع بأني جليس معه ولست معلماً له، وهذه مشكلتي مع أدب الطفل". (كريمان الكيالي - الرأي 12-2-2013).

 

 

* رابطة الأطفال الكويتية تصدر كتيب (طفلي):
أصدرت رابطة الأطفال الكويتية كتيب (طفلي) لتوعية الأمهات والآباء بكيفية الاهتمام بالطفل وتعزيز صحته منذ الولادة، وسيتم توزيعه بالمجان في المراكز الصحية. وقالت رئيسة رابطة الأطفال الكويتية: إن الهدف من هذا الكتيب هو نشر المعرفة بين الأمهات والآباء حول كيفية التصرف عند مواجهة أي عارض طبي للطفل ولا سيما الطفل الأول. وأوضحت أن هذا الكتيب يشرح المعلومات الأساسية المتعلقة بالعناية بالطفل والأمراض الطبية الشائعة عند الطفل كما يجيب عن الأسئلة المتكررة بالعيادات وأقسام الحوادث من خلال مواضيعه التثقيفية. (كونا 12-2-2013).

 

 

* وكتاب جديد حول تربية الطفل والمراهق:
صدر عن دار الحياة للنشر كتاب (كيف نربي أبناءنا.. من الطفولة للمراهقة)، من تأليف الخبيرة التربوية هدى علام. ومن خلال الكتاب يتعرف القارئ على أمور هامة، مثل: كيفية أن تربي طفلاً موهوباً، مسألة أن الانتباه الزائد للطفل، أهم الأسئلة التي تشغل بال الأمهات، اضطرابات الطفولة وكيفية علاجها، كيفية التعامل مع الطفل العنيف، أخطاء يقع فيها المدرسون والآباء مع الأبناء. (الوفد 7-2-2013).

 

 

* مجلة الاقتصادي تمنح الطفل السوري لقب شخصية العام 2012:
أعلنت مجلة الاقتصادي السورية أن "الطفل السوري" هو شخصية العام الاقتصادية 2012، وحمل المقال الرئيسي عنواناً تفصيلياً هو: شخصية العام هي الطفل السوري، حاملاً ربطة الخبز وجرة الغاز وقارورة المياه، متكئاً على مقعده الدراسي الخشبي المحطم. وظهر على غلاف العدد الجديد من المجلة صورة طفل سوري يحمل ربطة الخبر، وفي خلفيته المباني المدمرة والدخان الكثيف. وفصل رئيس تحرير المجلة الظروف التي جعلت الطفل السوري يستحق هذا اللقب، في الوقت الذي لم يحظَ به أي مسؤول أو رجل أعمال قائلاً: أيها الطفل الذي انحنى ظهرك قبل الأوان، ننحني أمامك فأنت شخصية العام الاقتصادية في سورية بلا منازع، سبقت رجال الأعمال والموظفين ورواد الأعمال، أنت الذي أطعمت عائلتك ودفأتهم بالحطب ودحرجت جرة الغاز وحملت أواني المياه، دون أن تدرك أنك تقوم بما لا ينبغي أن تقوم به في مثل سنك! (الاقتصادي 4-2-2013).

 

 

* معايير صياغة مسرحية الطفل:
تصاغ مسرحية الطفل وفق معايير أربعة، يمكن تلخيصها بالآتي:
- المعيار الفكري: مستوى الموضوع ومحاوره بشخوصه وأحداثه، وما يتعلق به من أفكار وقيم تربوية وتعليمية وأخلاقية.

 

- المعيار الجمالي: أسلوب صياغة المعايير الفكرية السابقة في تركيبة فنية، تشمل اللغة والحوار والبنية الدرامية والصراع بالتشخيص والفعل والحركة.

- المعيار التربوي التعليمي: يبحث مسرح الطفل عن هدف تعليمي وتربوي منظم ومدروس.

- معيار الجمهور: وهو مهم وحاسم، إن جمهور مسرح الأطفال من الأطفال أنفسهم، فهم جمهوره الحقيقي، ينفتح عليهم بعروض مبرمجة، ولا يتقاطع إذا ما شاهده الكبار / الآباء وأولياء الأمور صحبة أطفالهم. (أثير الهاشمي - المدى 28-1-2012).

 

* جمعية ياسمين الخيرية بفلسطين تفتتح مكتبة الألعاب التربوية:
افتتحت جمعية ياسمين الخيرية لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، في مقرها بالبيرة، مكتبة الألعاب التربوية، والتي تمثل مجموعة من الزوايا التعليمية والترفيهية التي تهدف الى تنمية قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعليمهم وتثقيفهم والترفيه عن أنفسهم. وتشمل المكتبة زوايا عدة منها زاوية الألعاب التربوية. وذلك بدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم "الكسو"، وبتمويل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. (دنيا الوطن 1-2-2013).

 

 

* الأطفال يستحدثون برمجيات خبيثة.. الألعاب السبب:
لم تقتصر القرصنة على الكبار فقط ولا على المبرمجين أو المخربين، بل امتدت بطابع بريء بعد أن اكتشف أحد أكبر خبراء الأمن في شركة AVG للأمن والحماية أكواداً وبرمجيات خبيثة تم تصميمها على أيادٍ بريئة وأطفال، بغرض الدخول غير الشرعي على الألعاب الإلكترونية بشكل عام وألعاب الإنترنت بشكل خاص. وأوضح مدير التقنية بالشركة أن شركته قامت بدراسة حول البرمجيات الخبيثة التي تستهدف ألعاب الإنترنت، واكتشفت وجود بعض الأكواد والبرمجيات الخبيثة المصممة من قبل أطفال. وأشار إلى برمجية بدائية تستخدم لزيادة العملات الافتراضية بشكل غير شرعي على إحدى الألعاب.. وأضاف أن مثل ذلك الاكتشاف يوضح الحاجة إلى الاستفادة من قدرات الأطفال التقنية، وتوجيهها بشكل صحيح، وبخاصة مع زيادة مثل تلك القدرات الخاصة بهؤلاء الأطفال مع التطور التقني المتزايد. (الاقتصادية 12-2-2013).

 

 

* كتاب يطرح قريباً: آيات في الأرض والسموات.. فوازير للأطفال:
يستعد الدكتور خضر اللحياني لطرح إصداره السادس الذي يُعد الثالث في أدب الطفل: آيات في الأرض والسموات.. فوازير للأطفال، معلومات في شكل مسابقات. حيث يعرِّف الكتاب كل آية كونية من الناحية العلمية، ويقدم معلومات شاملة عنها، ويبين عظم قدرة الله في ذلك، ويشير لمواضع الآيات القرآنية التي جاء فيها ذكر هذه الآية الكونية. وقد سبق للمؤلف إصدار خمسة كتب منها اثنان في أدب الطفل: أزهار للصغار، ومدن من بلادي. وأوضح المؤلف أنه يسعى في كتابه الجديد لتوسيع مدارك الطفل الدينية وتحفيزه للتدبر في آيات الله الكونية وتربيته على إجلال الله وتبيان عظم قدرته سبحانه وتعالى، وجعله على صلة دائمة بالقرآن. (الوئام 7-2-2013).

 

 

* تأثير الشخصيات الكرتونية:
مع تغير نوعية برامج الأطفال التي تبث يومياً على القنوات الفضائية، ينبغي على الأهل مراقبة أبنائهم ومعرفة الجيد والسيئ منها، حتى لا يقع الأطفال فريسة للأخطاء الإعلامية الاستهلاكية. لقد تغيرت حقيقةً وأصبحت شخصياتها تعاني من ابتعاد شاسع عن الواقع إلا نادراً، فمعظمها كائنات فضائية وآلية أو وحوش غريبة لا وجود لها في الواقع، وقصصها وأفكارها المطروحة ترتبط بالمغامرة والتشويق على حساب التربية والتثقيف اللذين كانت تسعى لهما البرامج والمسلسلات القديمة بشخصياتها المنبثقة من الحياة الطبيعية، والتي لا تخلو من التشويق والخيال والإبداع على مستوى الشكل والمضمون. وتأثير الشخصيات الكرتونية على حياة ووعي الأبناء لا يقتصر على المسلسلات والأفلام المشاهدة على التلفاز، فالقصص المطبوعة المخصصة للأطفال استطاعت عبر شخصياتها التي اشتهرت عبر امتداد التاريخ الإنساني، واختلفت وارتبطت بثقافات معينة وأنماط معروفة في التراث الشعبي، أن تقوم بدور توعوي صحيح للقراء من الكبار والصغار، وبالتالي تسهم في بناء جيل سليم على أكثر من صعيد. (رضاب نهار - العرب أونلاين 4-2-2013).

 

 

* "الطريق إلى الروضة" قصص تربوية للأطفال قبل المدرسة:
الطريق إلى الروضة.. مجموعة من القصص للكاتبة نجلاء الكود، تعمل على تنمية الحس التربوي الرفيع في سلوك الأطفال الصغار الذين لم يصلوا إلى مرحلة الدراسة الابتدائية، وتشمل مجموعة من الوصايا والمثل الضرورية لسلوك هؤلاء الأطفال خلال حياتهم اليومية. حيث تطرح الكاتبة سلوكيات اجتماعية تعمل على إنقاذ الأطفال من الميول إلى أخطاء قد تكون عفوية إلا أنها توقعهم بالخطر، كما تعمل المؤلفة على تبسيط الحالة الاجتماعية بحيث يتمكن الطفل من التقاط الحدث الذي تدور حوله القصة وحفظه في ذاكرته بغية تلافي أي حالة تمس بطفولته كلما تذكر القصة.. (مراسل 5-2-2013).

 


       

تعليقات الزوار

 
 
 

الملحّنُ فارس بدارنة ضَيْفُ قناة مساواة الفضائيّة

الحياة للأطفال بحلّة جديدة تعودُ مع قرّائها إلى ساحاتِ المدرسة وقاعات الحبّ والحياة في أيلول

الحياة للأطفال وفارسا الضّاد زيد غريب ورؤى عياشي ضيوف قناة مساوة الفضائيّة

محمد نافد عبد الرحمن - أبوغوش

محمد وقيس ومجد أبو غوش

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR