مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

أتى أخو عرقوب يسأله شيئا، فقال له عرقوب: إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها. فلمَّا أطلعَتْ أتاهُ، فقالَ له عرقوب :دَعْها حتَّى تصير بلحا.

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
الصغار يقتدون بالكبار ...يقرؤون فيكتبون للتونسيّة فاطمة حامدي



الصغار يقتدون بالكبار ...يقرؤون فيكتبون
للتونسيّة فاطمة حامدي

 

نبض الفؤاد يقرع صدري ،نبض يسابق دقّات السّاعة ..ساعة أخيرا أعلنت موعد اللقاء ، لقاء من نوع خاصّ ، كم هزنا الشوق 
اليه ....ولجنا المكتبة العمومية ..وكم كانت رحبة فسيحة ، مزدانة برفوف تحضن علما ومعارف وآدابا ومغامرات وتجارب أناس عاشوها ونقلوها لتظلّ عبرة لمن يعتبر ...خشعت الأنفس وأرهفت الأسماع كأنّها تنصت إلى هاتف يناديها وتتطلّع الأنظار الى زوايا المكتبة المؤثّثة كتبا اختلفت أحجامها وألوانها ...ففيها تتراء لك صورة العلاّمة بن خلدون وهو يحدّثنا عن كتاب المقدّمة وابن سينا يحمل بين يديه " كتاب الشّفاء " والخوارزمي يقدّم لنا "كتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة "وطه حسين يخضن كتاب الأيام ...وأبو القاسم الشّابي بشعره يغنّي للحياة ...وتزاحمت الصّور وارتسمت على وجوه أصحابها بهجة اللقاء حين حفّ بها أطفال في مقتبل العمر .... ولم تستكمل العيون رحلتها الاستطلاعيّة ،رحلة الامتاع والمؤانسة حتّى حلّ ركب الضيوف .



ضيوف احترفوا فنّ القراءة والكتابة ، ومع اطلالتهم انبسطت الأسارير وتلألأ ت العيون بهجة وأنسا وفرحا ولم يسع المكان فرحتنا وتضاعف شوقنا إلى سماع أقوالهم وتساءلنا بأيّ لغة تراهم سيخاطبوننا .....واسترجع المكان هدوؤه و سكينته وأرهفت الأسماع وتطلّعت العيون تمنع رمش العين فلعلّه يحرمها متعة مشهد أو صورة ....





وبادرنا أديبنا بالتّحيّة وأخبرنا بأنّ وجوهنا مألوفة لديه فهو يعرفنا وعلى علم بأخبارنا وتقدّم منّا ليبدّد المسافة الفاصلة بيننا ويده تمسك المصدح ويدسّ الأخرى في جيبه وهو بذلك يعلن دفء غمره وهو بيننا ...فحاورنا وحدّثنا عن " يوسف " وولعه بالكتاب وعشقه للمطالعة ...وعن "سعيد "

 

وسعيه إلى أن يغيّر من عاداته حتّى وان جاوز عقده الخامس ...سعيد الذي قطع عهدا على نفسه بأن يقرأ أكثر"من ستّ دقائق في السّنة " .....
واسترسل الأديب بكلام عذب يشحن الهمم و يقوّي العزائم .......




ولئن سهوت عن ذكر تفاصيل الأحداث في ذلك اليوم فإنّي لا أكاد أنسى لحظة تقدّمت فيها من السيّد مراد أطلب منه أن يوقّع لي في قصّه هو كاتبها ، وبكلّ سرور خطّ على بياض الصّفحة الأولى :"اقرأ ....اقرأ...طالع .....طالع ....."

وبعدها تسلّمت الكتاب وحلم وليد اللّحظة يراودني
" سوف أكون أديبا مشهورا في قادمات الأيّام "
 ..........

25 جانفي 2013 س 6 أ وب المدرسة الابتدائية والغ جربة حومة السوق


       

تعليقات الزوار

1 .

شكر وتقدير ومحبة  سهام الدنقير

عودتنى انستى بالمواضيع الجديدة والرائعة فلك منا كل الاحترام وكذلك هذه المرة ابدعت فى اختيار الموضوع واختيار الضيوف دمت متالقة ومتجددة

compta.miramardjerba@gnet.tn - 2013-05-13 16:54:32 - والغ جربة تونس

2 .

شكر  محمد الصغير القاسمي

أكبر فيك هذا الوعي المتعاظم بدور المعلم الذي يدعوه إلى إيصال تلاميذه لعالم المعرفة والكتاب لأخْذ ما هو مفيد ونافع،وتحبيبه لهذا الرفيق الصامت المساعد على إثراء الزاد المعرفي وتنمية التفكير

sghaier.gasmi@yahoo.fr - 2013-05-12 15:27:09 - سوسة .تونس

3 .

حين تتضافر جهود الأصدقاء لدعم الثقافة   فاطمة حامدي

أجدّد شكري وامتناني لأسرة الحياة للأطفال التي لا تزال تشذّ أزري وتدفعني إلى أن أكتب للأطفال و شكري الخاص إلى الصديقة رويدة مصطفى التي كانت حاضرة معي خلال هذه التظاهرة تشدّ علي يدي فلها أهدي كلّ فرحي . وإنّي أغتنم هذة المناسبة لأشكر أصدقائي الأعزّاء الذين لبّوا النداء ولم يتأخّروا عليّ بالعطاء عطاء ثقافي غذّى العقول وانطبعت الذكريات في ذاكرة أطفال هبّوا للقاء بفرح لم يألفوه لقاء زرع في دروبهم أحلاما كبيرة تحيّه للإعلاميين المتألّقين بالإذاعة الوطنيّة التونسيّة وهما السيّد مراد لبجاوي والسيّد معز الغربي وتحيّة إلى تلاميذي الأعزّاء وتحيّة إلى كلّ الأولياء الذين حضروا وازدان بحضورهم المكان وشكرا إلى أمينة المكتبة العمومية السيدة صالحة التي وفّرت لنا الفضاء .

- 2013-02-19 02:12:53 - جربة تونس
 
 
 

الحياة للاطفال في العدد الجديد 178 ما زالت تطلّ طفلة بضفائر من عطر ونور

الحياة للأطفال في حلّة العدد 177

مكتبة شفاعمرو العامّة تفتتح مشروع أجمل اللّغات في تشرين 2019

الحياة للأطفال أجملُ و"أنغشُ" وأرقُّ وأروعُ طفلةٍ في العالم تطلّ علينا بحلّة تراثيّة وأخرى عالميّة

فرسان الضّاد من سولم قطعة من سماء الوطن ومجرة الضّاد

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR