مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
الرّاصد لأخبار ثقافة وأدب الأطفال صهيب محمد خير يوسف



الرّاصد لأخبار ثقافة وأدب الأطفال

صهيب محمد خير يوسف

 


* دراسة ترصد قلة المتخصصين في أدب الأطفال بالعالم العربي:

كشفت دراسة عربية عن قلة المتخصصين في أدب الأطفال بالعالم العربي، حيث بلغ عددهم 166 متخصصاً في أدب الأطفال مقابل 22 مليون طفل عربي! في المقابل أجرى الدكتور خالد ممدوح العزي أطروحته العلمية التى وضع فيها عدداً من السيناريوهات البديلة، التى تعوض قلة المتخصصين في مجال أدب الأطفال بالعالم العربي، حملت عنوان "الأطفال ودور الإعلام الحديث في صقل أفكارهم"، واهتمت الدراسة بشكل تجريبي بالبحث في إحدى الظواهر الاجتماعية التى تستهدف إحدى الفئات العمرية الهامة في المجتمعات كافة، وهم الأطفال، حيث قام بإجراء دراسته التجريبية، والتى شملت عينة من الأطفال حاول من خلالها التعرف على أهم العوامل المؤثرة في تشكيل مهارات تفكير الأطفال، استطاع من خلالها بالملاحظة العلمية التعرف على ثلاثة عوامل هامة تؤثر في تعميق مهارات وطريقة تفكير الأطفال التي تكسب هؤلاء الأطفال مناعة قوية ضد ثقافة العولمة الشاذة عن قيمنا وأفكارنا الشرقية المحافظة... كما استشهد الباحث أثناء دراسته بتوصية الدكتورة إيمان البقاعي بأن الغياب الفعلي لتدريس أدب الأطفال كعلم واختصاص في الجامعات العربية يضعف قدرته على التطور، وإن بدأت بعض الجامعات العربية في إدارج هذا العلم ضمن خريطة مناهجها الدراسية والذي يدمج مادتي التربية الحضانية والأدب العربي العام في بعض الجامعات. (اليوم السابع 14-1-2013).

 

* ترجمة كتب الأطفال في اليابان:

عندما ننتقل إلى أقصى الشرق حيث دولة اليابان، التي تتميز بالاهتمام البالغ بمواطنيها منذ الطفولة، نجد أنها تقوم بتجربة عظيمة لا تنم إلا عن اهتمام بإعداد أجيال على أعلى مستوى من الثقافة والتقدم، ولذلك تستحق الوقوف عليها والاستفادة منها. وتتلخص هذه التجربة في القيام بترجمة كتب الأطفال الجيدة على مستوى العالم من أية لغة إلى اللغة اليابانية، ويبلغ متوسط ما يتم ترجمته سنوياً أكثر من 200 عنوان، وفي كل عام يسافر من اليابان فريق إلى معرض ميونخ الدولي للكتاب بألمانيا، حيث يقوم هذا الفريق بدراسة وتمشيط كل ما في المعرض من كتب الأطفال بجميع اللغات، ثم يعود لدراسة المناسب منها لترجمته كي يستفيد كل طفل على أرض اليابان، ويصبح ملمًّا بكل ما يحصل عليه أطفال العالم من معلومات وخبرات. (البيان 13-1-2013).

 

* كُتيب "النحلة المرورية" لتعليم الأطفال قواعد المرور:

تتعاون حملتا "حياتك تهمنا" و"ابدأ بطفلك" مع إدارة مرور الجيزة، لإصدار كتيب للأطفال، يحتوي على معلومات وألعاب وتلوين عن المرور، تحت عنوان "النحلة المرورية". ويهدف الكتيب إلى تعليم أطفالنا باكراً آداب وقواعد المرور، بهدف إنشاء جيل يحترم المرور. ومن شعارات هذه الحملة: السرعة قاتلة.. لا تغامر بحياتك وحياة الآخرين، تذكر أن الأطفال الذين يعبُرون هم أبناؤك.. فحافظ عليهم وتعاون لسلامتهم، لا تقف في الأماكن المخصصة لوقوف باصات المدارس. (قنا الطفل 19-1-2013).

 

* معايير الجودة في مواقع الأطفال الإلكترونية:

تقول المتخصصة في أدب الأطفال مريم الصقر إن من أبرز المعايير في مواقع الأطفال: المضمون وما يحققه من أهداف تربوية، وكذلك اللغة العربية وأثرها في إثراء الحصيلة اللغوية للطفل، وتقنية الإنتاج والإخراج الفني، والتصميم وجاذبية الموقع لحواس الطفل، والمادة الثقافية المقدمة ومدى ملاءمتها للطفل، بالإضافة إلى وضوح الرؤية والرسالة الثقافية وتنوعها وتكاملها مع الأعمال الأخرى المقدمة للطفل، ومعرفة القائمين على تقديم وتحديث المحتوى الأدبي للطفل. وتضيف: على مواقع الأطفال أن تقوم بربط كل أوجه اهتمامات الطفل بمواقعها، وتبسط لهم العلوم، وتروي لهم عن حياة المخترعين، وتشجعهم على الابتكار وغيره، وعليها أن تنمي لديهم القدرات الإبداعية في شتى المجالات والهوايات والوسائل التعليمية والترفيهية وتكون النادي المصغر للأطفال تمكنهم من التحاور مع أقرانهم من الصغار. (جريدة الرياض 19-1-2013).

 

* ورشة إبداعية للأطفال في الأردن:

يقول الدكتور باسم الزعبي، القاص والمترجم، حول الورشة التي أقيمت مؤخراً في العقبة في قرية SOS، وضمت عدداً من المبدعين الأطفال: وجدتُ ضعفاً لدى غالبية الأطفال، وهو ضعف ناشئ عن عدم وجود تدريب مسبق، أو عدم توجيه من الأسرة أو المدرسة، وهذا لا ينفي وجود استثناءات معينة.. الفترة الزمنية المتاحة للتدريب كانت قصيرةً جداً، لكنا استطعنا في أربع ساعات على مدى يومين أن نخرج بحصيلة من المستخلصات والنتائج، عقب تعريف الطلاب بماهية القصة وأسلوب بنائها وشروط كتابتها، فتعرفنا إلى مكنونات هؤلاء، وشجعناهم على التحليق في الخيال، آخذين بحسباننا أن الاطفال يمتلكون خيالاً خصباً، غير أنه يحتاج اكتشافاً وتطويراً أو تنمية. في الجلسة الثانية لجأنا إلى التعبير بشكل مباشر، وقراءة نصوص قصصية، وسرد حكاية قصة شفوياً وبنائها أثناء التدريب، وهو ما قام به أحد الأطفال مقدماً حكاية مختزلة، لم تكن ناضجة تماماً، فكان أنني فتحت باب أن يضيف الأطفال ويعدلوا ويصححوا، لنكون إزاء قصة لم تكن ذات صلة بما قدم من حكاية، وهذه في الواقع طبيعة القص في تفرع الأفكار أثناء البناء من فكرة جوهرية إلى أفكار ثانوية عما هو متصور. (الرأي 15-1-2013).

 

* حكايات الآباء والأجداد.. وسيلة للتسلية وتنمية خيال الطفل:

بيَّن استشاري الاجتماع الأسري الدكتور مفيد سرحان أن القصة من أكثر الوسائل تأثيراً في شخصية الطفل، لأنها تجلب الانتباه وتشد الطفل وتؤثر في أعماق ذاته، فتبقى راسخة فيه. وقد أكد أن أثر القصة من خلال الاستماع إليها أكثر وقعاً من قراءتها، خاصة إذا جاء السرد بلسان كبار السن والأجداد والجدات. بالإضافة إلى أن القصة وسيلة للمتعة والتسلية، وهي قبل ذلك وسيلة للفائدة والتربية والتوجيه، إذ إن كثيراً من الناس يحفظون قصصاً استمعوا إليها من جدٍّ أو جدة، وبالإضافة إلى ذلك فالقصة وسيلة مهمة لتوطيد الترابط الأسري وتوثيق العلاقات وزيادة المحبة بين الأبناء والأجداد. ويعتقد أنه لا بد من الاهتمام بهذه الوسيلة التربوية، وخصوصاً في أوقاتنا هذه التي أصبحت تتسم بضعف العلاقات، واعتماد الأطفال والأبناء على مصادر متعددة للتلقي، كالإنترنت والقنوات الفضائية التي ربما توفر شيئاً من المتعة والفائدة لكنها تفتقد إلى البعد الاجتماعي الذي يربط الأطفال بالكبار. (الغد 20-1-2013).

 

* المغريات الحديثة تضع أدب الطفل في خطر:

يقول الدكتور عبد الله آل عبد المحسن، رائد مسرح الطفل في الخليج العربي: إن أدب الطفل في المشهد الثقافي السعودي تراجع في الوقت الحاضر عما كان عليه سابقاً، لعدم وجود خطط لمواد مطبوعة، بالإضافة إلى كثرة مغريات الحياة وتعدد الخيارات التي تغني عن قراءة القصص لدى الأطفال، رغم افتقاد هذه المغريات الحديثة لمفاهيم غرس العادات الحسنة والقيم والفضيلة عند الصغار.. وأرجع سبب عدم وجود الكتابة الموجهة للطفل في المملكة لافتقاد التشجيع والدعم وقلة الإمكانات لدى بعض الكتاب في ظل صعوبة الكتابة للطفل التي تتطلب احتياجات كثيرة مصاحبة لها وتداخلها مع أمور متشابكة وجهود مكثفة.. ويضيف أن عملية الرقابة على النصوص الموجهة للأطفال ضرورية، مع رقابة الكاتب الذاتية لمراعاة ما يقدم ومدى مناسبته لعقلية الطفل وإدراكه، خاصة أن الطفل يخزن في ذاكرته ما يراه أو يشاهده، وتنعكس فيما بعد على سلوكياته الحياتية وكيفية تكيفه مع مجتمعه، داعياً إلى ضرورة تبني مؤسسات مجتمعية متكاملة لأدب الطفل والاهتمام به. (صحيفة الاقتصادية).

 

* ما الذي ينقص الكتابة المسرحية للطفل؟

يقول الخبير في مسرح الطفل عبد الكريم دكروب: في مسرح الطفل عادة ما يكون هناك إهمال في البنية المسرحية لصالح الترفيه والتعليم الأخلاقي الذي قد لا يصل بالضرورة للأطفال. لذلك، ومنذ أن بدأت عملي في مسرح الطفل منذ عشرين سنة وأنا أحاول العمل على فكرة أن النص المسرحي الموجه للطفل يجب أن تتوافر فيه كل شروط الكتابة المسرحية الدرامية سواء أكانت موجهة للكبار أم للصغار. ويقول رداً على سؤال: ما الذي ينقص الكتابة المسرحية الموجهة للطفل عربياً؟: ما ينقصها هو الفكر، وبعد ذلك معالجة هذا الفكر درامياً. النص العربي في حقل مسرح الطفل تنقصه المعالجة الدرامية، مع أن هناك الكثير من الكتَّاب العرب الذين لا ينقصهم الخيال والرؤية والخبرة التربوية، ولا حتى الرؤية الإخراجية في بعض الأحيان. لكن المشكلة هي أنه عندما يكتب أحدنا لمسرح الطفل فإنه يخاطب نفسه أولاً؛ أقصد يخاطب فئته العمرية ثم يراعي بعد ذلك الفروقات والمراحل العمرية الأخرى، فيأخذ بعين الاعتبار القدرات الذهنية لكل فئة، وغير ذلك مما تتطلبه الكتابة لمسرح يخص الطفل. (الاتحاد 26-1-2013).

 

* البنات في كتب الاطفال:

قالت الباحثة شذا حسن في بحثها "البنات في كتب الاطفال": إن الخطابات الثقافية توجهت للأطفال الذكور دون الإناث في المناهج الدراسية وكتب الأطفال والمجلات والنشريات التي تعنى بثقافة الطفولة والنشء الجديد. وأوضحت أن هناك قصوراً واضحاً في تناول دور الطفلة وإبرازه بشكل صحيح، وذلك من خلال تفعيل شخصيتها في الإصدارات والنشريات الثقافية والتربوية، وأن تلك النشريات والكتب والمجلات تجاهلت دورها ولم تبرزه بشكل يتناسب مع حجمها وثقلها في المجتمع والاسرة . (وكالة الصحافة المستقلة 21-1-2013).

 

* من منجزات وزارة الثقافة الأردنية في حقل ثقافة الطفل:

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة الأردني في أثناء استعراضه لإنجازات وزارة الثقافة في مجال ثقافة الطفل: إن الوزارة نظمت مسابقة الإبداع الطفولي، ضمن مشاركة واسعة من المدن والبلدات والقرى الأردنية، بهدف كشف المواهب ودعمها، كما تم إنشاء برلمان الطفل في مدينة الزرقاء بدعم من المجلس العربي للطفولة للمساهمة في زرع الروح البرلمانية والتنمية السياسية لدى الناشئة. وأضاف أن الوزارة من أجل إيصال الفعل الثقافي للطفل في المناطق النائية، تقوم بتسيير مكتبة الطفل المتنقلة لتقديم خدمات ثقافية شاملة للأطفال في القرى والبوادي النائية، ويشتمل المشروع على توزيع كتب مجانية، وإقامة ورش فنية بالإضافة إلى عروض مسرحية ترافق المكتبة، مع توفير التواصل عبر الإنترنت. وأقامت الوزارة مخيمات إبداعية للأطفال في مناطق طبيعية وأخرى سياحية، لتفعيل تواصل الأجيال مع تراث وثقافة الأردن مكاناً ومحتوًى حضارياً، ولغرس توجهات مستقبلية منفتحة. (موقع وزارة الثقافة الأردنية).

 

* حفل تكريم المركز الثقافي للطفولة للداعمين والشركاء:

أقام المركز الثقافي للطفولة بقطر احتفالية لتكريم الجهات الداعمة والمؤسسات والهيئات الدبلوماسية التي شاركت في أنشطة وبرامج وفعاليات المركز للعام 2012 - 2013. وافتتح اللقاء بكلمة ألقتها الدكتورة هند المفتاح، المدير العام للمركز الثقافي للطفولة، بينت فيها أن المركز يسير بخطًى ثابتة نحو مستقبل جديد، آخذاً بعين الاعتبار التطورات العلمية والاستراتيجية في مجال ثقافة الطفل في الوطن العربي والعالم، وأن المركز شهد في الآونة الأخيرة قفزات نوعية أدت إلى تقديمه لخدمات أفضل تسهم في الارتقاء بثقافة الطفل. وأضافت أن المركز يقف دوماً في موقع المراقب والراصد والدارس للمتغيرات التي تتضمنها عمليات التغيير الجارية في مجال ثقافة الطفل من أجل توعية وإرشاد الأسرة والمجتمع. ويذكر أن من أهداف المركز: ترسيخ مبادئ التعليم المبكر لدى الأطفال، وتشجيع الحضور المنتظم في المدارس، وإعداد الطفل لحياة تستشعر المسؤولية، والتعرف على الأساليب الحديثة لتربية الأطفال الموهوبين. (خاص الراصد).

 

* جمعية فتاة الأحساء تستعد لإصدار أكبر كتاب ملوُّن في العالم عن حقوق الطفل:

تستعد جمعية فتاة الأحساء التنموية لإصدار أكبر كتاب ملون في العالم عن حقوق الطفل.. والقطع المقترح للكتاب هو 2 × 3 أمتار، ويحتوي على 17 صفحة، تقوم فيها بعض طالبات الثانوية العامة بتحويل حقوق الطفل إلى رسوم، وكل رسم يعبر عن حق من حقوق الطفل. ونوهت أن الكتاب سيتقدم للدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وسيكون ضمن فعاليات مؤتمر "بالقيم تبنى الأجيال"، الذي سيقام في 26 فبراير. (الشرق 27-1-2013).

 

* تطور ألعاب الأطفال:

تعتبر الآن صناعة لعب الأطفال من الصناعات الثقافية التربوية بالغة الدقة والأهمية، وهي تحظى برواج كبير في السوق العالمية. وتتصدرها الصناعات الأمريكية والصينية واليابانية، وهي الأكثر انتشاراً في العالم. وبالنسبة إلى بعض الباحثين، فإن تطور لعب الأطفال يعود إلى الإمكانات الصناعية المتوافرة. ويقسِّم بنون PINON هذا التطور إلى ثلاث مراحل: المرحلة البدائية: وهي التي يتحصل فيها الفرد على لعبته بواسطة جهده الخاص أو من محيطه. والمرحلة التقليدية: وهي المرحلة التي أصبحت فيها اللعبة نتاجاً حرفياً. والمرحلة الصناعية: وهي المرحلة التي أصبح فيها إنتاج اللعب وليد صناعة متكاملة، خاضعة لمقومات السوق ومتطلباته. بحيث أصبحت صناعة اللعب لا تقل قيمة عن أي صناعة ثقافية أخرى.. ونظراً للطابع التثقيفي والتربوي لهذه الصناعة فإن أهل المهنة، وخاصة في البلدان المتقدمة، غالباً ما يهرعون إلى التربويين للاطلاع على أحدث الطرق والأساليب التي تمكنهم من تصميم اللعب الملائمة. وتقوم بتوجيه هذه الصناعة لجان تربوية وصناعية وسيكولوجية وطبية وجمالية. (البلاغ 26-1-2013).

 

* أدب الطفل في دار كلمات:

أقامت اللجنة المنظمة لمعرض عجمان الدولي للكتاب مؤخراً ندوة بعنوان: النشر وأدب الطفل والمستويات الفنية في دار كلمات، وقد تم خلالها استعراض أهم الأساليب والطرق الحديثة لنشر كتب قيمة للأطفال باللغة العربية وإنتاجها وفق المعايير الدولية. (البيان 23-1-2013).


       

تعليقات الزوار

 
 
 

سفينة فرسانِ الضاد تبحر من ميناء كابول العامّة

الملحّنُ فارس بدارنة ضَيْفُ قناة مساواة الفضائيّة

الحياة للأطفال بحلّة جديدة تعودُ مع قرّائها إلى ساحاتِ المدرسة وقاعات الحبّ والحياة في أيلول

الحياة للأطفال وفارسا الضّاد زيد غريب ورؤى عياشي ضيوف قناة مساوة الفضائيّة

محمد نافد عبد الرحمن - أبوغوش

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR