مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 



اضافة صور

 
     
دمعة وابتسامة عادل عطيّة للرّاحل احمد زرزور


 

 

 دمعة وابتسامة عادل عطيّة للرّاحل احمد زرزور




في مصر العروبة في ميدان المحبّة والتّحرير، تتجلّى جمال العملة المصريّة بوجهيها الجميلين الآسرين، فالمسلم والمسيحيّ فيها أخوان عزيزان يجمعهما الله في الأيمان الواحد لله الأحد، والتّالي رسالة كتبها الكاتب عادل عطيّة من القاهرة للرّاحل أديب الاطفال احمد زرزور، قال فيها:

 

 


رحيل في الذاكرة!

 

بقلم: عـادل عطيـة

 

شاعرنا أحمد زرزور!
عندما هنأتك بعيد الفطر المبارك، لم أكن أتوقع أنها التهنئة الأخيرة!
لكن عزائي الثابت، أن بشاشة صوتك، وكلماتك الطيبة، لا تزال ترفرف في أذني كالطائر الجميل الذي يحمل اسمك!
شاعرنا أحمد زرزور!
أحببت الصغار كأسطورة، وظللت شغوفاً بهم، وبأحلامهم التي تتحدى الخيال!
وأحببت الكبار، كقلب طفل ينبض بالثقة والود لكل إنسان!
تواضعك الجم، جعلك صديقاً حميماً من أول لقاء!
ومحبتك العميقة الفياضة، فاقت صلة الرحم!
وكل كلمة تشجيع منك، كانت بألف خطوة إلى الأمام!
شاعرنا أحمد زرزور!
كنت من هؤلاء الذين لا ينظرون إلى عقيدة الإنسان، وإنما إلى إنسان العقيدة!
وكانت فرصتك الثمينة، كمؤسس ورئيس تحرير قطر الندى، أن تطلق فكرتك العبقرية: "قلب واحد"، على صفحات مجلتك، التي كنت ترعاها كجزء منك؛ ليتعلّم أطفالنا: أن النصوص السماوية، وان اختلفت مصادرها، تجمعنا أكثر مما تفرقنا، بما فيها من مبادىء، وقيم، ومثل عليا!
شاعرنا أحمد زرزور!
كنت شاعراً مميّزاً، وفريداً في فكرتك، واسلوبك، ورسالتك.. لتظل تغريداتك الشعرية أقرب إلى سحر السماء، وإلى تسابيح الملائكة!
شاعرنا أحمد زرزور!
هذه تحية وداع من مسيحي إلى أخ مسلم، كان يعرف أن ما جمعه الله لا يفرقه الانتماء، ولا يفرقه الموت!...

 


       

تعليقات الزوار

 
 
 

الملحّنُ فارس بدارنة ضَيْفُ قناة مساواة الفضائيّة

الحياة للأطفال بحلّة جديدة تعودُ مع قرّائها إلى ساحاتِ المدرسة وقاعات الحبّ والحياة في أيلول

الحياة للأطفال وفارسا الضّاد زيد غريب ورؤى عياشي ضيوف قناة مساوة الفضائيّة

محمد نافد عبد الرحمن - أبوغوش

محمد وقيس ومجد أبو غوش

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR