مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

مدرسة راس العين العرّابيّة مهد الفنون والعلوم والعربيّة

   
 

 
 

لور إميل سعدي - عرابة

اضافة صور

 
     
سعد الجاسم من العراق



 العراقي سعد جاسم فنّان وأديب



لم تَكُنْ حاجةٌ لأنْ أقدِّمَ الشّاعرَ والاديبَ والفنّانَ سعد جاسم بأنّه عراقيٌّ!
 أليسَ كذلك يا أصدقائي؟
 فمن نكهةِ الإسم الجميل الذي يحملُهُ نشتمُّ عطرَ العراقَ وبلادَ الرّافدين وَوَطَنَ الحضاراتِ الأولى، وموطنَ شرائع حمورابي، ومجد العاصمة العربيّة بغداد وعَراقة وعِراقةَ أخواتها الموصل والمدينة التي تتوسّطهما واسمها واسط، والكوفة وتكريت والنّجف وبابل والسّليمانيّة وأم قيس.

ومع ذلك ولا أجمل من شهادة الشّرف وهويّة العراق، فطوبى لكلّ من ولد في العراق ونما وكبر في أرض رافديها وسبح في فراتها ودجلتها وترجّل فوق جسور عاصمتها

ولد سعد جاسم في مدينة الدّيوانيّة العراقيّة - عام 1959
حاز دبلومَ وبكلوريوس الاخراج والتّمثيل
من معهد وأكاديميّة الفنون الجميلة،
عمل في الصّحافة العراقيّة والعربيّة،,
صدرت لشاعرنا مجموعة من الدّواوين الشّعريّة، من الشعر العربي الحديث، داخل العراق وخارجه، ويعتبر أديبنا من المهتمّين بأدب الطّفل وثقافته، إذ صدرت له مجموعة من الأعمال الشّعريّة والقصصيّة والمسرحيّة المخصّصة للاطفال.
أنشأ وأشرف شاعرنا العربيّ العراقيّ على جريدة للاطفال بهيئة ملحق متنوّع هو
ملحق ( قوس قزح )، وقد صدر عن صحيفة (الاسواق) الاردنيّة .
يقيم شاعرنا وأديبنا سعد جاسم الآن في العاصمة الكنديّة - أوتاوا، وباسمكم يا أطفال العرب نرسل له باقة حبّ وطاقة ورد!


ضوضاء 
سعد جاسم

 

أيتُّها الببغاءْ 
ضوضاءْ 
ضوضاءْ 
كمْ أَنتِ تُصْدرينَ
من ضوضاءْ 
كلامُكِ .. ضوضاءْ 
غناؤكِ .. ضوضاءْ 
ويزعجُ الطيورَ في الحديقهْ 
وقطتي الرقيقهْ 
وأُختيَ الصغيرهْ
وجدتي الكبيرهْ 
ويزعجُ البلابلَ البيضاءْ 
حاذري ياببغاءْ 
إنْ لم تكفّي ابداً 
عن هذهِ الضوضاءْ 
نَرُشّكِ بالماءْ 
فتصبحينَ مُضْحكَهْ 
حزينةً ... مُرْتَبكَهْ
أيتُّها الحمقاءْ

 


شهادة النّجاح رسوم : طه عليوي 


شهادة النَّجاح

سَلّمَني مُعَلّمي 
شَهادَةَ النَّجاحْ 
أخَذْ تُها مُبْتَهِجاً 
أسابِقُ الرِّيَاحْ
وَاِذْ وَصَلْتُ البَيتْ 
بِفَرْحَةٍ رَأيتْ
أمِّي وَأصْدقائي
بِالوَرْدِ أمْطَرُوني 
وَوَالِدي وَجَدّي 
بِالحُبِّ قبَّلوني 
فَصَارَتِ الوَرْداتْ
وَصَارَتِ القُبلاتْ 
لاَلئاً تشعُّ بالسَّعادَهْ 
وَعِنْدَها قرَّرْتُ
أنظُمُها قلادةْ
تُزيّنُ الشَّهادَهْ..

 








       

تعليقات الزوار

1 .

صديقي الشاعر الكبير  سعد جاسم

محمد كاظم ...صديقي الطفل الأبدي والشاعر الكبير الذي تعلمت منه كثيراً ... لقد غمرتني بفيض محبتك .. ثمة الكثير الذي يوحّدنا : ذكرياتنا المشتركة وحلمنا الشاسع بكتابة قصيدة اطفال مدهشة .. وهاجسنا ان نعيش في وطن بلا : حروب فنطازية وبلا حصارات خانقة وبلا خوف ورعب من الطغاة والقتلة محمد : شكراً للحياة وللطفولة اللتين جعلا منك صديقي أحييك وأشتاقك وأبوسك دائماً

- 2012-07-24 23:37:03 - كندا

2 .

طفل الكلام  محمد كاظم

سعد جاسم صديقي الرائع كانت خطواتنا متقاربه ربما سبقته ببضع خطوات لكنا كنا نقترب كثيرا ومشينا ونحن نؤسس فرحا للطفولة ... وعندما نلتقي نمرح كالاطفال بمشاكساتنا التي عرفت بغداد صداها .... ياصديقي سعد اتمناك الان قريبا منا رغم انك تسكن القلب المسافة قاسية وبعدها يؤلم لكن انتظر لقاءا ثرثارا يعوض مافات من ايام ... سعد جاسم كتب بطفولة عذبة وله موهبة تجسيد الصوت بالقاء يجبرنا ان نصغي بكل مانمتلك من حواس وحبتي العميقة ابو سعوووووود وبووووووساتي

mashaikey2008@yahoo.com - 2012-07-21 17:33:37 - العراق ـــ بابل

3 .

شكراً فنانتنا  سعد جاسم

شكراً لمشاعرك الطيبة عزيزتي الفنانة المبدعة ريم العسكري .. تحياتي واعتزازي

- 2012-07-18 20:58:57 - كندا

4 .

تحية  ريم العسكري

شكر للحياة للأطفال لتقديمها الجميل وشكر للأستاذ سعد جاسم وتحية كبيرة له

- 2012-07-18 04:04:15 -

5 .

شكراً صفاء  سعد جاسم

عزيزتي صفاء ... شكراً لذائقتك .. كوني بخير وفرح

- 2012-07-17 23:07:56 - كندا

6 .

شكراً لكم   سعد جاسم

شكراً لعنايتكم الكريمة... شكراً لمحبتكم النبيلة ... دمتم اصدقاء أحبة

- 2012-07-17 22:57:32 - كندا

7 .

جهود مباركة   صفاء رحاحلة

جهود مباركة ...... وطيبة ..اشكر الشاعر على ما يقدم ...واشكر الحياة للأطفال .....

safaa.rahahleh@yahoo.com - 2012-07-17 20:03:39 - المدينة المنورة
 
 
 

عسفيا العامّة ومدرسة شخيدم وتتويج فرسان الضّاد

مدرسة راس العين العرّابيّة مهد الفنون والعلوم والعربيّة

حين تكون الأمسية مدهشة فاعلم أنّ فرسان الضّاد قد حلّقوا

المغار د الجليليّة تزفّ خمسة وعشرين فارسًا على ضادنا

في الحرش النصراوية يقيم فرسان الضّاد عرسًا للجميلة

 
   

العينُ المهلاويّة تزفُّ فرسانها على ضادنا

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR