مجلة الحياة للأطفال    هاتف ; 048677619
acfa@zahav.net.il

في مؤخرة بطن النحلة إبرة تغرزها
   

في كُرَتي لونٌ للنَّهْرِ قوسٌ قُزَحِيٌّ في كرتي في كُرَتِي لونُ للَّزهْرِ وشعاعٌ من نورِ الفجرِ

   
 

 
 

جنى أبو خطاب -اللقية

اضافة صور

 
     
خليل مطران - شاعر القطرينِ


 

خَليل مُطْران

شَاعِرُ القطْريْنِ

 

مولدي ونشأتي

 

أنَا خليل عبدُه يوسف مطران. وُلِدْتُ في مدينَةِ بْعَلْبَكْ في الأوَّلِ من شَهْرِ تمُّوز سَنَةَ 1872م، وَنَشَأتُ في أُسْرَةٍ مَرْمُوقَةٍ يَنْحَدِرُ نَسَبُها إلى الغَسَاسِنَةِ وَكَانَ، والدِي، رحِمَهُ الله، مِن وُجَهاءِ بْعَلبك، وَقََدْ عَمِلَ في التِّجارةِ، وأثْرى ثَراءً كبيراً، قَبلَ أن يضطهده العثمانيُّونَ، وَيُفَرِّقوا شَمْلَ عائلتهِ. وَكَانَ، عَلاوَةً على ذلكَ، مُحبّاً للأدَبِ، وَقَارئاً للشِّعرِ، وَخاصَّةً أشْعَارَ الجاهليَّةِ. أمَّا والدتي، رَحِمُهَا الله، فهي ملكَة الصَّبَّاغِ، وَتَنْتَمِي إلى العائلاتِ الفلسطينيَّةِ الكَريمةِ التي كَانَتْ تَسكنُ في مدينة حيفا.

تَلقَّيْتُ تعليميَ الأوَّليَّ في أحضانِ أسْرتي، وَعَلَى يَدَيّ والدِي، ثُمَّ أرسَلَنِي أهلي إلى الكليَّةِ الشرقيةِ بِزَحلة، ثُمَّ انتقلْتُ منها إلى بيروتَ، وَدَخَلْتُ المدرسةَ البطريركيَّةَ، التي كانتْ منارةً من مناراتِ العلمِ آنذاك، والتي تَخَرَّجَ فيها عَدَدٌ كَبيرٌ من الأدباءِ، والشُّعراءِ، والمفكرينَ على يدِ نُخبةٍ من الأساتذة المعروفين، أمثال إبراهيم اليازجي، وجبران صبّاغ، وسليم تقلا مؤسس جريدة الأهرام المصرية، وغيرهم.

تَخَرَّجْتُ في المدرسةِ البطريركيَّةِ، بعدَ أن أتْقَنْتُ اللُّغةَ العربيةَ والفرنسيَّةَ، ولي من العُمرِ سبعةَ عشرَ عاماً، ولكنَّني كنتُ مُتضايقاً من جوِّ الإرهابِ الفكريِّ السَّائدِ، آنذاك، في لُبنانَ، وَالعَالمِ العَرَبيِّ، فَعَقَدْتُ العَزْمَ سَنَةَ 1890م على السَّفرِ إلى فرنسا، فَوَصَلْتُ إلى باريسَ بعدَ أن مَرَرْتُ على الإسكندريَّةِ، وَقَابَلْتُ فيها أُستاذي سليم تقلا، الذي لَمَسْتُ منهُ، كلَّ إحترامٍ وتقديرٍ.

وفي باريسَ، إطلَّعتُ على الأدبِ الغربيِّ، فأعْجَبَنِي الأدَبُ الفرنسيُّ، ولا سِيَّما أدبُ ألفرد دي موسه، وَرَاقَنِي الأدَبُ الإنجليزيُّ، ولا سيَّما أدبُ شكسبير، وبعد سنتينِ من الإقامةِ في باريسَ، تَوَجَّهْتُ إلى مصرَ، وقرَّرْتُ الإقامَةََ فيها والعَمَلَ. وبالفعلِ، فقد عمِلْتُ مُحرِّراً في جريدةِ الأهرامِ، ثمَّ أنشأتُ صحيفةً نصفَ شهريةٍ اسمها " المجلة المصرية"، ثم جريدةً يوميةً اسمها"الجوائب المصرية"، كما حررتُ في صحفٍ مصريةٍ أُخرى مثل:"المؤيد"، و"اللواء".

لم يطُل عملي في الصحافةِ. فانتقلتُ سنة 1914م للعملِ في التِّجارَةِ وأسواقِ المالِ، فربحتُ كثيراً، ولكنني لم أَكُنْ أعْلمُ، أنََّ كلََّ ما جَمَعْتُهُ من مالٍ وفيرٍ، سَوْفَ يَتَبَدَّدُ كليّاً في إحدى صَفَقَاتِ المُضارَبَةِ سنة 1912م، مِمَّا تَرَكَنِي في ضائقَةٍ إقتصاديةٍ شديدةٍ، أورثَنِي الحزْنَ والكآبة واليأسَ من الحياةِ. وبعد ذلك، عملتُ، موظفاً في الجمعيةِ الزراعيَّةِ الملكيَّةِ، وأظْهَرْتُ في عملي مهارَةً لَفَتَتْ إليَّ الأنظارَ، وَاسْتقامَتْ أوضاعي الماديّضةُ.

قلتُ الشِّعْرَ منذُ صِباي المُبكِّرِ، وأذكُرُ أنََّ أوَّلَ قصيدَةٍ نَظَمْتُها كانَتْ قصيدةً رائيَّةً مَدَحْتُ فيها والدي، وأشَدْتُ بمناقِبِهِ، بَيْدَ أنَّها لم تُعجِبْهُ، وَطَلَبَ منِّي العُزوفَ عن الشِّعرِ الذي لا يُورِثُ إلاّ الفقرَ، فانصرفتُ عن قولِ الشعرِ إلى حين، ثُمَّ عُدتُ إليه بعد فترةٍ وجيزةٍ، وأنا في سنِّ السادسةَ عشرةَ، ونظمتُ قصيدةً تحدثتُ فيها عن انتصارِ نابليونَ على الألمانِ في معركةِ "ايانا".

*واسْتمرَرْتُ في نظمِ الشِّعرِ، وكتابةِ المقالاتِ، وتأليفِ الكُتبِ، واجداً من أبناءِ العروبةِ كلَّ تأييدٍ وتشجيعٍ، إلى أن اكتملت دورةُ حياتي فوصلتُ نهايتها في مصرَ سنة 1949م، بعد أن لُقِّبتُ"بشاعر القُطرين"، ثُمَّ"شاعر الأقطار العربية".

ثقافتي الأدبيَّة

 

نَشَأتُ في أُسْرةٍ تُحبُّ العِلمَ، وتُشجِِّعُ عَلَيْهِ، وَمَا زِلْتُ أذكرُ والدي الذي كان يردِّدُ الكثيرَ من الأشعارِ الجاهليَّةِ. ثُمَّ إنَّني تَعَلَّمْتُ في مدارسَ وَمَعَاهِدَ مُختلفَةٍ، عَلَى يَدِ طائفَةٍ منَ المُدرِّسينَ ذوي الباعِ الطويلةِ في اللُّغةِ العربيةِ وآدابها، واللغتين الفرنسيةِ والإنجليزيةِ، الأمرُ الذي سَاعَدَنِي عَلَى المَزْجِ بَيْنَ الثَّقافةِ العربيَّةِ الأصليَّةِ، والثقافةِ الغربيَّةِ المُعاصِرَةِ.

كما أنَّني سافرتُ إلى أوروبا، وَحَطَّتْ ركابي في مدينةِ النورِ باريسَ، فاسْتَنْشَقْتُ في أجوائها نَسَائِمَ الحُرِّيَّةِ، وَعَبيرَ الفكرِ الحديثِ، في الوقتِ الذي كانت فيه بلادُنا العربيةُ تعيشُ في ظلِّ القمعِ والإضطهادِ.

ثُمَّ كانَ لي أنْ عِشْتُ رَدحاً طويلاً من عمري، في وَطَني الثَّاني مصر، التي وَجَدْتُ فيها مُناخاً صالحاً للتَّعبيرِ عن أفكاري، ومشاعري. وإن أنسَ، فإنَّني لا أنسى صَدْرَ حياتي الذي قَضَيْتُهُ في وَطَنِي الأوَّل لبنانَ، وخاصةً مدينتي"بعلبك"، مدينةِ التاريخِ والحضارة، وجارةِ الوادي"زحلة"، مدينةِ الجمال والمناظرِ الخلابةِ.

لقد أسْهَمَتْ كلُّ هذِهِ الرَّوافِد في صِياغَةِ شَخْصِيَّتي الفنيَّةِ، وَمَنْحِها طابعاً متميِّزاً انعَكَسَ، بِدورِهِ، على أشعاري التي قلتُها في مُعظمِ الأغراضِ والتي جَسََّدََّتْ ثقافتي الواسعةَ، تلك الثقافةُ التي غَلَبَ عَلَيها طَابعُ التَّأملِ، والتَّفكيرِ، والنَّظرِ.

نعم، لقد جاءت أشعاري مغموسةً بالوجدانِ وملتهبةً بالعواطفِ، وثائرةً على الظلمِ، ومتمرِّدَةً على الطُّغيان، كَمَا جَاءَت أشعاري موسومةً بطابعِ الوصفِ العامِّ، وصفِ المادياتِ والمعنوياتِ على نحوٍ يمنحها الحياةَ والحيويةَ. فالطَّبيعةُ، في شعري لَوحَات فَنية، تُجسِّدُ فيها ملامح الجمالِ النَّاطقِ. والغَزَلُ، في شعري، يَتَحوَّلُ إلى لواعجَ قلبيةٍ تجسدُ ما يمورُ في الأعماقِ من أحاسيسَ، وتنطقُ ما يعتملُ في النفسِ من انفعالاتٍ، وهكذا معَ أشعاري الأُخرى في كلِّ الأغراضِ والمُناسباتِ.

وإنهُ لمنَ المُناسبِ ان أذكرَ جانباً يسيراً من الأشعار التي قلتها في مناسباتٍ مختلفةٍ، وإن  كنتُ على يقينٍ من أنَّ ذلك لا يُغني عن قراءةِ دواويني قراءةَ تأمُّلٍ، وإمعانٍ، وتدبرٍ:

*قلتُ من قصيدةٍ لي بعنوانِ ذكرى بعلبك:

 

 هم فجر الحياة بالإدبار

 

فإذا مر فهي في الآثار
والصبى كالكرى نعيم ولن
ينقضي والفتى به غير داري
يغنم المرء عيشه في صباه
فإذا بان عاش بالتذكار
إيهِ آثار بعلبك سلامٌ

معجزاتٌ من البناء كبارٌ
لأناس ملء الزمان كبارِ

 

 

 

 


*وقلتُ من قصيدةٍ لي بعنوانِ"الأهرام"

 

 

:لا للعُلى ولا له بل للعدى شاد فأعلى وبني فوطدا
مستعبدٌ بنيهِ للعادي غدا مستعبدٌ أمتهُ في يومهِخلائقاً

 

تكثرُ أن تعددا إني أرى عدَّ الرمالِ ههُنا

أكل هذي الأنفسِ الهلكى غداتبني لفانٍ جدثاً مُخلَّدا

 

 أخطأ من توهم القبر  له حرزاً يقيه بالردى من الردى

*وقلتُ من قصيدةٍ لي بعنوانِ"الأسد الباكي" وذلك عندما خسرتُ كلَّ أموالي في التجارَةِ:

دعوتكَ أستشفي إليكَ فداونِي على غيرِ علمٍ منكَ أنَّك ليَ آسي

فإن ترني والحزنُ ملءُ جوانحي أداريهِ فليغرُركَ بشري وإيناسي

 

وكم في فؤادي من جراحٍ ثخينةٍ
يُحجّبها بُردايَ عن أعين الناسِ

 

 

أُسَرّي همومي بانفراديَ آمناً
مكايدَ واشٍ أو نمائمَ دسّاس

 

*وقلتُ في مبايعةِ شوقي أميراً للشعراء:

 

يا باعِثَ المَجْدِ القديمِ بِشعرهِ وَمُجَدِّدَ العربيةِ العَرباء
أنت الأميرُ ومن يكنهُ بالحجى فلهُ به تيهٌ على الأمراءِ
اليومَ عيدك وهو عيدٌ شاملٌ للضادِ في متباينِ الأرجاء
عيدٌ بهِ اتحدت قلوبٌ شعوبها ولقد تكونُ كثيرةَ الأهواءِ

 

مكانتي الأدبية

 

لَقَد لَمَعَ نَجْمي في سَمَاءِ الصَّحافة،والكِتابةِ، والشِّعرِ، وإذا كُنتُ قد اتَّخَذْتُ منَ الصِّحافةِ والكتابةِ مهنةً مع رغبةٍ فيها، فإنَّني قد جعلتُ من الشعرِ رئةً صحيةً أتنفسُ من خلالها، فأنفثُ أشجاني، وأُترجمُ أحاسيسي.

لَقَْد بَزَغَ نجمي اللامعُ في سماءِ لبنانَ، ثُمَّ استقرَّ مُحلَّقاً في سماءِ مصرَ، وهناك التقيتُ بذاتي وجمهوري، فعبرتُ عن ذاتي بالفكرِ والشِّعرِ، وصفقَ ليَ الجمهورُ طويلاً، وحملوني في قلوبهم، ومنحوني الألقابّ: شاعرُ القطرين، ثمَّ شاعرَ الأقطارِ العربيةِ.

*قال الدكتور طه حسين:" مَطران ثائرٌ على الشعرِ القديمِ، ناهضٌ مع المجدِّدينَ، وهو قد سلكَ طريقَ القدماءِ، فلم تعجبهُ، فأعرضَ عن الشِّعرِ، ثمَّ اضطر فعادَ إليهِ، وحاولَ أن يعودَ إليه مُجدِّداً لا مُقلِّداً.... وهو متواضعٌ لا يزعمُ أنهُ بلغَ من التجديدِ ما يريدُ، وإنَّما يتركُ ذلك للذين سيأتونَ من بعده. وهو شجاعٌ لا يعتذرُ ولا يتلطفُ، وإنَّما يعلنُ ثورتهُ على القديمِ.... وهو معتدلٌ فهو لا يرفضُ القديمَ كلَّه وإنَّما يحتفظُ بأصولِ اللغةِ وأساليبها في حريةٍ... وهو فنيٌّ له في جمالِ الشِّعرِ مذهبٌ... مذهبٌ قيِّم...."

*وقال الدكتور محمد مندور:" هكذا نتبينُ كيفَ أنَّ شعرَ مطران في الطبيعة لم يأتِ من قبيلِ الوصفِ الحسِّيِّ الذي عرفهُ العربُ، ولم يقنع بالمجازاتِ والاستعاراتِ اللغويةِ التي تربطُ بين الإنسانِ والطبيعةِ، بل استندَ إلى فلسفةٍ كونيةٍ أساسُها الحُبُّ الذي يجمعَ بينَ الظواهرِ ويؤلِّفُ بين الأشتاتِ..."

*وقال الكاتبُ أحمد الصاوي:" من شهورٍ طويلةٍ كان قد قرر الرحيلَّ، بعدما قضى ثمانينَ عاماً سائراً على قدميه، هائماً باحثاً عن الخيرِ والحُبِّ. لقد طالَ بحثهُ وطالَ عناؤه.... سار كالحالمِ.... أليسَ شاعراً؟! سار وهوَ يحملُ تلكَ الأثقالَ والآلام... في قلبهِ.... أولم يكن قلبهُ كبيراً نبيلاً... لقد كانَ القُدماءُ إذا قالوا" المدينة" يقصدون بها"روما" المدينةَ الخالدةَ.... وإذا قالوا"المدينة" يقصدون به"شيشرون" العظيم... والآن... سيُسجِّلُ زمانُنا أننا إذا ما قلنا"الشاعر" فإنَّما نقصدُ بهِ" خليل مطران".

*وعلاوةً على ذلك، فقد منحني الخديوي عباس سنة 1913م، وساماً رفيعاً.

*كما أقيمت لي، برعايةِ الخديوي أيضاً، حفلةٌ تكريميةٌ توافدَ إليها الأدباءُ من مُختلفِ الأقطارِ العربيةِ، واشتركَ فيها كبارُ الشُّعراءِ أمثال: أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وإسماعيل صبري، وشبلي ملاط وغيرهم. وكانت هذه الحفلةُ التكريميةُ، وأنا في سنِّ الحاديةِ والأربعينَ، وكأنها إعلانٌ من شعراء العربِ على تميزٌّ مكانتي الشعريةِ، وشهادةٌ منهم على سموِّ رتبتي الأدبيَّة.

نهايةُ رحلة العُمر

 

عشتُ سبعةً وسبعين عاماً قطعتُها باحثاً عن الحقِّ، ومنقِّباً عن الحقيقةِ في هذا الوجودِ، وقد تعثرت خطايَ في بعضِ الحالاتِ، فكنتُ أكبو، ثُمَّ  أنهضُ غيرَ مستسلمٍ، فأنتفضُ مرفوعَ الرأسِ عاليَ الجبين، أبحثُ من جديدٍ لعلي أجدُ.

والحقيقةُ أنَّني، بعد طولِ ارتحالٍ، وجدتُ ما أريدُ، وجدتُ الحقَّ في الصِّدقِ، ووجدتُ الحقيقةَ في التأمُّلِ. فعشتُ صادقاً في أقوالي، متأمِّلاً في هذا الوجودِ الذي ملكَ عليَّ نفسي، وأسرَ مني النفسَ والقلبَ معاً.

لقد كتبتُ، وألَّفتُ، ونظمتُ الشِّعرَ، وملأتُ سنواتِ الُعمرِ بعطاء أدّبيَّ خصبٍ، ووهجٍ شعريٍّ متألِّقٍ، وما زالت أشعاري وأفكاري تُضيءُ الطريقَ لعُشاقِ الوجدانِ الصافي، وشُداةِ الإحساسِ الصادقِ.

لقد ودَّعتُ هذه الدُّنيا سنة 1949م، بعدَ أن تركتُ ورائي كنوزاً ثمينةً من الفكرِ والشِّعرِ، أهمُّها:

*ديوان الخليل: ويتألفُ من أربعةٍ أجزاء.

*ديوان: إلى الشباب: وهو أراجيزُ في الحِكَمِ والأخلاق.

*مرآةُ الأيام في مُلخَّص التاريخ العام.

*مراثي الشعراء.

*الفلاّح، حالته الإقتصادية والإجتماعية.

*الموجز في علم الإقتصاد.

*كما ترجمتُ عدةَ مسرحياتٍ لشكسبير وغيرهِ، منها" مكبث" و"هملت"، و"تاجر البندقية"، و"عطيل"، و"السيِّد"، وغيرها.

 


       

تعليقات الزوار

 
 
 

محمد نافد عبد الرحمن - أبوغوش

محمد وقيس ومجد أبو غوش

لميس - أبوش

جنى أبو خطاب -اللقية

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على ضادنا في آب اللّهاب

 
   

مكتبة جلجولية العامّة تزفُّ فرسانها على...

   
 

هل تحب زيارة موقع الحياة للأطفال؟

نعم

ليس كثيرا

احب قراءة اي شيء

لا يهمني

 
     

صفحة البيت | عن الحياة للاطفال |سجل الزوار | شروط الاستخدام | اتصلوا بنا

Developed by ARASTAR